رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

امتحانات الثانوية العامة خطفت زبائن العيد

بوابة الجمهورية
العيد على الابواب وتستعد الأسر المصرية لشراء ملابس العيد الجديدة لإدخال الفرحة على الأطفال

مواطنون : أسعار الملابس مجنونة ونطالب بمعارض مخفضة


العيد على الابواب وتستعد الأسر المصرية لشراء ملابس العيد الجديدة لإدخال الفرحة على الأطفال لكن أصيب سوق الملابس بحالة ركود حيث انصرف الزبائن عن الشراء أو شراء الحاجات الضرورية بسبب ان امتحانات الثانوية العامة تأتي خامس أيام العيد كما شهدت أسعار الملابس الجاهزة في السوق المصري ارتفاع بنسبة تتراوح ما بين 15% إلى 25% مقارنة بالعام الماضي مما وضع الأسرة المصرية بين نارين .


الجمهورية أون لاين تجولت في أسواق الملابس قبل العيد بأيام
قال محمود طاهر موظف لدي ولدين أحدهما طالب بالثانوية العامة والآخر بالمرحلة الابتدائية وأسعار الملابس هذا العام مرتفعة عن العام الماضي، ونظرا للظروف فإنني اشترى طقم عيد للصغير واكتفى بشراء بنطلون اوقميص للكبير حيث التهمت الدروس الخصوصية مبالغ مالية كبيرة حيث كان يكلفنى شهريا ٣ آلاف جنيه مؤكدا أن ذلك سيكلفه ميزانية تتعدى 2000 جنيه لشراء ملابس العيد فقط.

وأضاف طاهر أن ملابس العيد اقتصرت على الأطفال فقط، فأصبح رب الأسرة ليس لديه المقدرة على شراء ملابس العيد إلا لأدوده،
بينما أنا وزوجتى نكتفي بما لدينا من ملابس قديمة فهى ليست من أولويات الأسرة خلال الفترة الحالية.
وطالب إيهاب ايمن موظف بضرورة عمل معارض لملابس العيد الجاهزة تقوم به مصانع الملابس وتقدم المنتج الرخيص مع تحقيقها لهامش ربح معقول وذلك لإدخال البهجة على الأسرة .

قال إنه ليس من المعقول أن يشتري كل طفل طقم لا يقل عن 500 جنيه.. فماذا يفعل محدود الدخل من أجل إدخال السرور على أطفاله".

وأضاف أنه مع اقتراب عيد الفطر ترتفع أسعار الملابس بشكل مبالغ فيه يتعدى أضعاف ثمنه الأصلي، لذلك يجب أن يكون هناك رقابة على الأسواق خلال موسم العيد، لحماية المواطنين من جشع التجار.
واستشهد قائلا هل يعقل ان يصل فستان طفلة إلى ٧٠٠ جنيه لا يتعدى عمرها التسع سنوات وبنطلون سعرة ٦٠٠ جنيه والقميص ب ٣٥٠ جنيه فهذه اسعار مجنونة

التجار : الامتحانات وراء تراجع المبيعات.. زيادة الأسعار طبيعية


بينما قال بائع ملابس بمنطقة "وسط البلد" يدعى سيد ابو الفتوح أن السوق يشهد خلال الفترة الحالية ضعف في المبيعات، نتيجة ارتفاع الأسعار، فمن يتواجد من المواطنين بوسط البلد خلال الفترة الحالية، لمشاهدة الملابس فقط وليس الشراء.

وأضاف ابو الفتوح الأسرة تكتفي بشراء احتياجات المنزل الأساسية، كما أن عيد الفطر تزامن مع فترة امتحانات الجامعات وثانوية عامة، فأصبحت ميزانية المنزل للدروس الخصوصية وشراء السلع الأساسية.

وقال تاجر آخر يدعى جميل عبد الناصر إن أسعار ملابس العيد هذا العام تشهد ارتفاع من 15% إلى 20% ، فهي تعد زيادات طبيعية وليست مفتعلة تحدث بشكل سنوي، متوقعا ارتفاع جديد في أسعار الملابس خلال شهر أغسطس المقبل تزامنا مع ارتفاع فواتير الكهرباء.

وأضاف أن أسعار ملابس الأطفال والنساء تعد أغلى من الرجالي، بنسبة تتراوح ما بين 30% إلى 40%، مشيرا إلى أن هناك تراجع في مبيعات ملابس العيد هذا العام.


ونوها إلى أن هناك تفاوت في أسعار الملابس من منطقة إلى أخرى، كما أن الملابس في الأرياف تكون أسعارها أقل من المدن، موضحا أن أسعار الملابس المحلية أقل من المستوردة.
وأوضح أن الملابس الصيفي المستوردة في السوق تراجعت لتسجل نحو 50% مقابل 70% مقارنة بالأعوام الماضية، مؤكدا أن الملابس المحلية استطاعت أن تغزو السوق خلال الفترة الماضية بنسبة 50%
أشار ننتظر الساعات الأخيرة من شهر الصوم حيث يقبل الزبائن على الشراء وخاصة ان المرتبات لم يقبضها الموظفين وربنا يصلح الحال.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة