بالصور.. فيلم Parasite الكوري يحصل على سعفة كان الذهبية ..وباندرياس افضل ممثل !
كان - رغدة صفوت
ضج مسرح لومير الكبير المطل على الكروازيت في كان، بتصفيق حاد وصيحات تهليل حينما تم اختتام حفل توزيع جوائز الدورة ٧٢ من كان السينمائي بالاعلان عن منح الفيلم الكوري (Parasite) السعفة الذهبية.
فالفيلم الذي نجح في تحقيق صدى جيد، راهن على فوزه تقريبا أغلب النقاد العالميين. وصدقت التوقعات وكسبت الرهانات حينما صعد مخرجه بونج جونهو الى المسرح ليتسلم السعفة الذهبية وسط فريق فيلمه.
أما جائزة المهرجان الكبرى ذهبت الى فيلم غير متوقع على الإطلاق وهو (Atlantics) لمخرجه ديوب.
وفاز بجائزة أفضل اخراج الاخوان داردان عن الفيلم البلجيكي "احمد الصغير"، فيما تمت مناصفة جائزة لجنة التحكيم الخاصة بين فيلمي LES MISÉRABLES و BACURAU.
جائزة أفضل ممثل أخذها انطونيو باندرياس عن دوره في الفيلم الاسباني "المجد والألم" فيما فازت بجائزة أفضل ممثلة اميلي بيشام عن دورها في فيلم "جو الصغير".
وحصلت سيلين سياما عن جائزة أفضل سيناريو عن فيلمها "بورتريه لسيدة في النار".
واخيرا تم منح جائزة خاصة لمخرج فيلم IT MUST BE HEAVEN.
جوائز نظرة ما
من بين ١٨ فيلم تسابقوا، و٩ منهم كانت الأعمال الأولى لمخرجيها، فازت ٨ أفلام فقط بجوائز مسابقة نظرة ما في مهرجان كان السينمائي.
اللجنة التي ترأسها المخرجة نادين لبكي أعلنت عن اختياراتهم، حيث تم إعطاء جائزة لجنة ما لفيلم "الحياة الخفية لأورديس جوزمو" للمخرج كريم عنوز.
وتم منح جائزة لجنة التحكيم لفيلم "حريق قادم" لمخرجه اوليفر لاكس. فيما تم منح جائزة أفضل أداء تمثيلي الى شيارة ماستورياني، وذلك عن دورها في فيلم "في ليلة سحرية" للمخرج كرستوف اونور.
أما جائزة أفضل مخرج فكانت من نصيب كانتيمر بلاجوف وذلك عن فيلمه "من أجل بينيولي".
ومنحت اللجنة جائزة خاصة لفيلم "لايبرتي" لمخرجه البرت سيرا.
واخيرا جائزة COUP DE CŒUR كانت مناصفة بين فيلمي "حب الأخ" لمونيا شكري و"التسلق" لميشيل أنجلو كوفينو.
وفي إشارة خاصة من اللجنة تم تكريم فيلم "جون أو آرك" لبرونو دومونت.
وقالت لبكي بخصوص الإعلان عن الجوائز :
"تود لجنة مسابقة نظرة ما أن تعرب عن سرورها الكبير بأننا خلال فترة المهرجان تمكننا من الغوص في كل هذا التنوع من الاختيارات على العديد من المستويات .. على مستوى الموضوعات، طريقة استخدام الأدوات السينمائية وعلى رواية شخصياتها.
واضافت : لقد كان من المشجع للغاية أن نرى جنبًا إلى جنب ، صناع السينما يتقنون لغتهم جيدًا ولا يزال آخرون يجدون طريقهم إلى التمكن والاحتراف. كانت مفاجأة رائعة أن أرى 9 أعمال هي الأولى لأصحابها في الاختيار الرسميللجنة مشاهدة "نظرة ما" ولقد تشرفنا بنقلنا إلى كل هذه الأكوان المختلفة.
وختمت : تبقى السينما العالمية على قيد الحياة وفي حالة جيدة!