تاج المساجد وعمرو بن العاص وابن حنبل بقصور الثقافة بالمعز
كتب - سمير سعيد
استمرارا فى الاحتفال بليالى رمضان الثقافية والفنية التى تقيمها الهيئة العامة بقصور الثقافة برئاسة د. أحمد عواض اليوم الجمعة الموافق 19 رمضان على المسرح الصغير بشارع المعز وسط حضور كثيف من الكبار والشباب الذين يشاركون الأطفال فرحتهم وهم يشاهدون العروض السينمائية ويصفقون بأيديهم ويغنون ويتراقصون عند تقديم عرض ثلاث كليبات غنائية من خلال الادارة العامة للثقافة السينمائية برئاسة مرفت واصف التابعة للإدارة المركزية للشئون الفنية برئاسة الفنان القدير أحمد الشافعى وهى" خدو ا بالكو دى مصر، فيها حاجة حلوة ، مصر جميلة" من انتاج الادارة العامة لثقافة السينمائيه بلغ عدد الحضور 120 متفرج،
أعقبها تقديم عرض فيلم رسوم متحركة بعنوان" من فات قديمه تاه" من إنتاج الإدارة العامة للثقافة السينمائية تدور احداثه عن ضرورة الاهتمام بالتراث، إلى جانب طفل يحلم بشخصيه على الزيبق لتحقيق احلامه،تلاها عرض فيلمين تسجيليين من إنتاج المركز الاستكشافى للعلوم والتكنولوجيا وهما "جامع عمرو بن العاص" الذى بني في مدينة الفسطاط وأسسها المسلمون في مصر بعد فتحها، كان يسمى أيضا بمسجد الفتح والمسجد العتيق وتاج الجوامع.«كانت مساحة الجامع وقت إنشائه 50 ذراعاً في 30 ذراعاً وله ستة أبواب، وظل كذلك حتى عام 53هـ / 672م، حيث توالت التوسعات، فزاد مسلمه بن مخلد الأنصاري والي مصر من مساحته من قبل معاوية بن أبي سفيان وأقام فيه أربع مآذن، وتوالت الإصلاحات والتوسعات بعد ذلك علي يد من حكموا مصر حتى وصلت مساحته بعد عمليات التوسيع المستمرة نحو أربعة وعشرين ألف ذراع معماري،. وهو الآن 120 في 110أمتار، والاخر فيلم "تاج المساجد"، هو مسجد يقع في مدينة بوبال في الهند، يعد أكبر مسجد في الهندالمسجد لديه واجهة وردية اللون، ولديه مأذن تصل ارتفاعها إلى 18 طابق ويحتوي أيضا على ثلاث قباب بصلية الشكل ضخمة الحجم، أما المدخل الرئيسي فقد بني من أعمدة جذابة وأرضيات المسجد مبنية من الرخام وهي مشابهه للعمارة المغولية.
واختتمت الفعاليات بعرض فيلم رسوم متحركة بعنوان هذا هو الاسلام " ابن حنبل" فهو عربى النسب وهو رابع الائمه الاربعه عند اهل السنه والجماعه وقد اشتهر بعلمه وحفظه واعماله الحسنه وهو صاحب المذهب الحنبلى فى الفقه الاسلامى، كما انه قد اشتهر بكتابه (المسند)وهو من اشهر كتب الحديث واشمالها ولد فى شهر ربيع الاول سنه164هجرى فى بغداد، لم يتزوج الى ان بلغ الاربعين من عمره بسبب انشغاله بالعلم، اختار ان يتجه مسلك الحديث ومن ذلك جمع الاحاديث ودونها.