فى بلقاس.. قرى بلا أسماء.. وبشر بلا خدمات
200 ألف مواطن هم سكان منطقة "حفير شهاب الدين" مركز بلقاس يعيشون حياة صعبة لبعدها عن المنطقة الحضرية بنحو 35 كيلو مترا حيث يعانون أشد المعاناة للحصول على معظم الخدمات التى يجب أن تقدم لهم.
ورغم وجود عدد من المعاهد الدينية والمدارس الابتدائية والوحدات الصحية إلا أن هذه المصالح تشهد عجزا سواء فى الأطباء أو المعلمين لبعدها وعدم وجود وسيلة مواصلات ثابتة هناك.. وبالرغم من أن القرى على مستوى مختلف المحافظات ومنها الدقهلية تعرف باسمائها اللغوية إلا أن منطقة حفير شهاب الدين مركز بلقاس تضم 34 قرية تحمل أرقام الأحواض الزراعية التى انشئت عليها والتى تبدأ من رقم 15 حتى 57 وهو الأمر الذى يتضرر منه أكثر من 200 ألف مواطن يعيشون فى هذه القرى ويطالبون بضرورة تغيير اسماء قراهم الرقمية إلى اسماء لمشاهير وزعماء وعلماء والحمد لله تم التغير ولكن في الورق فقط.
يقول رزق فرج "أمين الفلاحين" بالدقهلية وأحد ابناء المنطقة إن شركة وسط الدلتا الزراعية التى كانت تمتلك 38 ألف فدان وسلمتها إلى موظفى الشركة بواقع 5 أفدنة لكل موظف وبواقع 2.5 فدان لكل فنى بشركة اللحوم و1.5 فدان للعامل بها وسعرت قيمة الأرض على أن تسدد على 30 سنة وبالفعل تم تسديد 70% من قيمتها للشركة وحتى الآن لم تقم الشركة المالكة باستخراج عقود الملكية للفلاحين والغريب أنه فى حالة وفاة أحد المنتفعين بالأرض تقوم الشركة بتحصيل 4500 جنيه عن كل فدان لنقل الحيازة لورثته. ويطالب محمد يونس السعيد عضو جمعية شباب الحفير والأمل بضرورة انشاء بنك للتسليف الزراعي.