جامعة الدول العربية تحتفل باليوم العالمي لكفاءة الطاقة
كتب- إبراهيم عوف
"طاقة أوفر.. مستقبل أخضر" عنوان الأحتفالية السابعة لليوم العربي لكفاءة الطاقة، والذي تنظمه إدارة الطاقة بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالتعاون مع المركز الإقليمي للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة (RCREEE) والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ).
تضمنت الأحتفالية عدة فعاليات منها مسابقة اليوم العربي لكفاءة الطاقة حول "أفضل منشأة أُعيد تأهيلها لتصبح خضراء" وذلك تنفيذًا لقرار المجلس الوزاري رقم 240 في دورته الثانية عشرة، بالاضافة لجلسة رفيعة المستوى إلى جانب توزيع جائزة مسابقة "أفضل منشأة أُعيد تأهيلها لتصبح خضراء".
وذلك بمشاركة كبار المسئولين من وزارات الكهرباء وممثلي المنظمات الدولية والإقليمية وممثلي كبرى الشركات العاملة المعنيين بالكهرباء والطاقة، فضلًا عن نخبة من الخبراء والمتخصصين من المنطقة العربية. المهندسة مها مصطفى وكيل وزارة الكهرباء والطاقة المتجدّدة للبحوث والتخطيط، نيابة عن د. محمد شاكر المرقبي وزيرالكهرباء والطاقة المتجدّدة بجمهورية مصر العربية- رئيس المكتب التنفيذي للمجلس الوزاري العربي للكهرباء، و د. أحمد بدر، المدير التنفيذي للمركز الإقليمي للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة، و د. محمد مصطفى الخياط رئيس هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة، و المهندس أمجد الرواشدة الامين العام للاتحاد العربي للكهرباء.
يهدف " اليوم العربى لكفاءة الطاقة" إلي تعريف بأهمية كفاءة الطاقة في الدول العربية لما لها من مردود اقتصادي واجتماعي، وبناء شراكات وجسور من التعاون في المنطقة العربية، مع استعراض لآخر التطورات على المستوى التقني والأكاديمي في مجال كفاءة الطاقة.
في البداية، قالت جميلة مطر مدير إدارة الطاقة بجامعة الدول العربية: ” ما أجمل الحكمة ونحن في رحاب هذا الشهر الفضيل وما أحوجنا للترشيد، يومنا العربي هذا العام ولأول مرة يصادف رمضان في مناسبة قد لا تتكرر كثيراً فدعونا نستلهم منه العمل بكفاءة في كافة مناحي حياتنا.
وبهذه المناسبة؛ يسعدني الترحيب بكم جميعاً في الاحتفالية السابعة اليوم العربي لكفاءة الطاقة، واسمحوا لي في بداية حديثي أن أنقل إلكم تحيات معالي الأمين العام السيد أحمد أبوالغيط وتمنياته بنجاح اعمال هذه الاحتفالية، كما أتوجه بالشكر الوزير محمد شاكر المرقبي وزير الكهرباء والطاقة المتجدّدة بجمهورية مصر العربية على تفضله برعاية هذا الحدث. والشكر لوكالة الألمانية للتعاون الدولي (giz) على الدعم المستمر لأنشطة إدارة الطاقة.
و إن الهدف من تحسين كفاءة الطاقة كما تعلمون هو استخدام كمية أقل من الطاقة للقيام بنفس العمل لتجنب استهلاك الطاقة المتزايد ومعرفة كيفية استخدامها بذكاء، فالطاقة مورد مهم لابد من التعامل معه بحرص وكما يقال فالكيلواط الأرخص هو ذلك الذي لا نستخدمه. ولذلك فإنّ الهدف من هذه الاحتفالية هو التشجيع على الاقتصاد في استهلاك الطاقة، ووقف الهدر المصاحب لأنشطتنا اليومية وذلك من خلال تشجيع الممارسات الكفؤة ودعم برامج وأنشطة كفاءة الطاقة فضلاً عن تقديم الدعم اللازم للقطاع الخاص ليلعب دوره في نشر مفاهيم كفاءة الطاقة، كما تحاول هذه الجهود نقل مواضيع كفاءة الطاقة من مستوى السياسات والدراسات إلى مستوى الأعمال وتعزيز الأسواق بالشركات المختصة القادرة على تنفيذ هذه السياسات والخطط ووضعها في إطار مشاريع استثمارية قابلة للتنفيذ.
واضافت، لقد اهتم المجلس الوزاري العربي للكهرباء بموضوعات كفاءة الطاقة وصدر عن دورته التاسعة (22 /12/2011) القرار رقـم 147 الخاص بعقد احتفالية لليوم العربي لكفاءة الطاقة يوم 21 مايو من كل عام؛ كما أصدر المكتب التنفيذي في اجتماعه الثامن والعشرين بتاريخ 8/1/2013 القرار رقم 212 والذي يكلف بموجبه أمانة المجلس باستكمال الإجراءات المطلوبة للأنشطة الرئيسية لليوم العربي لكفاءة الطاقة، ودعوة معالي الوزراء المعنيين بشؤون الكهرباء للتفضل بتسجيل مادة إعلامية مصوّرة تتضمن رسائل موجهة حول أهمية ترشيد وتحسين كفاءة الطاقة ليتم نشرها على جميع محطات التليفزيون العربية خلال الاحتفال باليوم العربي لكفاءة الطاقة، والذي اتفق على أن يكون يوم (21 مايو/ أيار من كل عام).
و هذه هي سابع احتفالية لليوم العربي لكفاءة الطاقة وقد شهدت قبل ستّة احتفاليات متتالية أوّلها كانت تحت رعاية معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية ومعالي وزير الكهرباء والطاقة بجمهورية مصر العربية رئيس المكتب التنفيذي للمجلس الوزاري العربي للكهرباء، ونظمت تحت شعار" ترشيد استهلاك الطاقة.. استثمار للحاضر والمستقبل"، ومنذ العام 2014 أصبحت الاحتفالية مناسبة أيضاً لإجراء مسابقة حول كفاءة الطاقة. حيث عقدت الاحتفالية أثناء انعقاد المنتدى العربي الثاني للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة (الجونة: 18-19/6/2014) وكانت المسابقة حول أفضل مقال صحفي.
أما الاحتفالية الماضية فقد عقدت بتاريخ 6/5/2018 بدولة الكويت على هامش المنتدى العربي الخامس للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة- الطاقة المستدامة: الاستثمار- التشغيل-التكنولوجية..." وكان موضوع المسابقة هو "أفضل إجراء في مجال التكييف والتي عقدت ، أما هذا العام فموضوع المسابقة هو "أفضل منشأة أعيد تأهيلها لتصبح خضراء". وذلك لأن قطاع المباني مسئول عن 36٪ من الاستهلاك العالمي النهائي للطاقة وحوالي 40٪ من إجمالي انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المباشرة وغير المباشرة .. مبروك للفائز ونتمنى حظاً أوفر لبقية المتسابقين .
تضمنت الأحتفالية عدة فعاليات منها مسابقة اليوم العربي لكفاءة الطاقة حول "أفضل منشأة أُعيد تأهيلها لتصبح خضراء" وذلك تنفيذًا لقرار المجلس الوزاري رقم 240 في دورته الثانية عشرة، بالاضافة لجلسة رفيعة المستوى إلى جانب توزيع جائزة مسابقة "أفضل منشأة أُعيد تأهيلها لتصبح خضراء".