#نبي_الرحمة كيف تستتر من النار.. وتطفئ غضب الرب؟
إعداد - محمد إسماعيل
وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين، هكذا وصف ربنا تبارك وتعالى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وتتجلى هذه الرحمة في العديد من المواقف مع البشر والشجر والحجر.
وكلما بحثت في سيرة نبي الرحمة ستجد حياة تتمنى أن تعيشها وعادات ومعاملات لا غنى عنها في عمارة الأرض ونشر السلام بين الناس.
روى البخاري في صحيحه عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيُدارسه القرآن، فالرسول الله صلى الله عليه وسلم أجودُ بالخير من الريح المرسَلة".
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا عائشة استتري من النار ولو بشق تمرة ، فإنها تسدّ من الجائع مسدها من الشبعان".
وفي رواية لمسلم: "من استطاع منكم أن يستتر من النار ولو بشق تمرة فليفعل".
وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله يقول:" كل امرئ في ظل صدقته حتى يقضى بين الناس، قال يزيد : فكان أبو مرثد لا يخطئه يوم إلا وتصدق فيه بشيء ولو كعكة أو بصلة".
وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صنائع المعروف تقي مصارع السوء، وصدقة السر تطفئ غضب الرب ، وصلة الرحم تزيد في العمر".
وجاء في الصحيحين أن رسول الله صلئ الله عليه وسلم قال: "ما منكم من أحدٍ إلا سيكلمه الله، ليس بينه وبينه ترجمان، فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم، فينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدم، فينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه، فاتقوا النار ولو بشق تمرة".
وقال صلى الله عليه وسلم: "إن صدقة السر تطفىء غضب الرب تبارك وتعالى". وقال في حديث آخر: "الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار"، وقال أيضا : "كل امرىء في ظل صدقته، حتى يقضى بين الناس".