رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

#نبي_الرحمة.. أعرابي يمسك بتلابيب رسول الله.. والنبي يجزل له العطاء

بوابة الجمهورية
وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين، هكذا وصف ربنا تبارك وتعالى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وتتجلى هذه الرحمة في العديد من المواقف مع البشر والشجر والحجر.

إعداد - محمد إسماعيل

وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين، هكذا وصف ربنا تبارك وتعالى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وتتجلى هذه الرحمة في العديد من المواقف مع البشر والشجر والحجر.

وكلما بحثت في سيرة نبي الرحمة ستجد حياة تتمنى أن تعيشها وعادات ومعاملات لا غنى عنها في عمارة الأرض ونشر السلام بين الناس.

دخل أعرابي على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو بين أصحابه فأمسك بتلابيبه، وهزُّه وقال: "أعطني من مال الله الذي أعطاك، لا من مال أبيك ولا من مال أمك، فيقوم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم يريدون أن يؤدبوا من يعتدي على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيقول: على رِسلكم، المال مال الله".

ثم أخذ نبي الرحمة الأعربي إلى بيته صلى الله عليه وسلم، وقال: "خذ ما شئت ودع ما شئت" فما كان من الأعرابي إلا أن قال: "أحسنت وجزاك الله من أهل وعشيرة خيراً".

قال رسول: إن أصحابي قد وجدوا عليك، فاخرج إليهم، وقل لهم ما قلت لي الآن، فخرج، وجاء إليهم، فقال صلى الله عليه وسلم: هل أحسنت إليك يا أعرابي؟ قال: نعم وجزاك الله من أهل وعشيرة خيراً، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أنك لرسول الله، فقال صلى الله عليه وسلم: إنما مثلي ومثلكم ومثل هذا الأعرابي كرجل كانت له دابة فنفرت منه، فذهب يُطاردها، فجاء الناس كلهم وراءه يطاردون، فما ازدادت الدابة إلا نفاراً وشراداً، فقال: دعوني أنا ودابتي، أنا أعلم بدابتي، فأخذ من خشاش الأرض ولوَّح به لهذه الدابة، فما كان منها إلا أن انساقت إليه، وجاءت إليه، فأمسك بها.

أما إني لو تركتكم على هذا الأعرابي لضربتموه، فأوجعتموه، فذهب من عندكم على كفره، فمات، فدخل النار.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة