السجن 20 عاما لضابط سابق بالاستخبارات الأمريكية للتجسس لصالح الصين
من جانبه قال المدعي جون جيبس خلال جلسة النطق بالحكم "هذه جريمة متكاملة الأركان للغاية ، لقد كان يائسًا من أجل المال ،ولكن الشيء الذي باعه ،هو الأكثر قيمة ،هو أسرار أمتنا" ،وأضاف جيبس إن مبلغ الـ 25 ألف دولار هو مجرد بداية لما كان سيحدث لو لم يتم القبض عليه، وفي المقابل فقد تأخر النطق بالحكم عدة مرات حيث طلب قاضي المحكمة الجزئية في الولايات المتحدة تي.أس إليس الثالث ، المزيد من الوقت للتأكد من الأدلة ، وهي قيمة المعلومات التي قدمها مالوري ،خاصة بعد أن اختلف المدعون العاميون و محاميين الدفاع بشدة حول ما إذا كان المتهم ينوي تعريض الأصول البشرية للخطر ، وحتى الآن مازالت هناك الكثير من الأدلة السرية في هذه القضية ،و في يوم الجمعة الماضي كانت جلسة النطق بالحكم سرية بعد أن أغلقت المحكمة أبوابها أمام الجمهور ، ولكن في الكواليس ، أعتقد المدعون أن مالوري إما أرسل أو يعتزم إرسال أدلة من شأنها المساس بالأصول البشرية ،والتي أطلقت عليها المحكمة اسم "جونز" ، وبعد أن قال محاميين الدفاع إن مالوري لم ينو قط إرسال تلك المعلومات واستندوا علي ذلك بأدلة من الطب الشرعي ، قرر القاضي إليس أنه لا يستطيع أن يحدد بشكل قاطع أن مالوري كان ينوي إرسال المعلومات على الرغم من أنه أشتبه في أن "نواياه علي المدى البعيد" كانت شريرة ، وأضاف إليس: "إذا خلصت إلى أن المصادر قد تعرضت للخطر ، فسأفرض عقوبة أشد بكثير".
وفي حين أشار محاميين الدفاع إلى أن المبلغ الذي تلقاه مالوري كان ضئيل نسبياً، بالإضافة إلي كشفه "طواعية" عن اتصالاته مع الصينيين لزملائه السابقين في وكالة المخابرات المركزية ،هذا كله دليل علي دحض الإدعاءات ضده ؛لكن القاضي إليس قال إن مبلغ المال ضئيل فقط لأن مالوري تم القبض عليه في مرحلة مبكرة في علاقته مع الصينيين ، وقال إن اتصالات مالوري مع وكالة المخابرات المركزية الأمريكية تشير إلى جهوده المبذولة للتمويه ،و تغطية تجسسه مع الصينيين بقشرة شرعية من خلال تصوير نفسه على أنه عميل مزدوج ، وأضاف إليس: "إذا اخترت أن تلعب لعبة footsi "تحت الطاولة" مع دولة أخرى .. فقد ارتكبت جريمة ، و لا أعتقد أنك تستطيع أن تلعب دور العميل المزدوج" ،وحكم عليه بالسجن 20 عاماً ؛وفي المقابل قال محاميين مالوري إنهم يخططون لاستئناف الحكم.