رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

السجن 20 عاما لضابط سابق بالاستخبارات الأمريكية للتجسس لصالح الصين

بوابة الجمهورية
حُكم على ضابط سابق بوكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) بالسجن لمدة 20 عامًا بتهمة التجسس لصالح الصين ومازالت التحقيقات معه مستمرة

ترجمة - هبه مرجان:
المصدر : قبرص ميل

حُكم على ضابط سابق بوكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) بالسجن لمدة 20 عامًا بتهمة التجسس لصالح الصين ومازالت التحقيقات معه مستمرة للكشف عن العملاء الذين كانوا يتعاونون معه ويرشدونه ،صدر الحكم علي كيفن مالوري ، 62 عامًا ، من ليسبورغ ، فرجينيا ، بالسجن 20 عاماً وكانت تلك الفترة أقل من فترة العقاب التي طلبها المدعيين الأمريكيون ، في حين طالب الدفاع بتخفيف الحكم لــ 10 سنوات فقط ،أدانت هيئة المحلفين مالوري بتهمة التجسس وتقديم معلومات سريه إلي الصينيين نظير 25000 دولار .
بدأ مخطط مالوري في الانهيار عندما خضع للتفتيش الجمركي في مطار أوهير الدولي بشيكاغو في أبريل 2017 في رحلة العودة من شنغهاي مع ابنه ،وعثر موظفي الجمارك في حقيبته علي 16500 دولار ،و في وقت لاحق ، أثناء تحقيقات السلطات معه ،فاجئه المحققون بالرسائل التي أرسلها لنظيره الصيني ،والتي عمل جاهداً علي إخفائها ،وفي أحدي تلك الرسائل كتب مالوري :"هدفك هو الحصول على المعلومات ، و هدفي هو أن تدفع".

من جانبه قال المدعي جون جيبس خلال جلسة النطق بالحكم "هذه جريمة متكاملة الأركان للغاية ، لقد كان يائسًا من أجل المال ،ولكن الشيء الذي باعه ،هو الأكثر قيمة ،هو أسرار أمتنا" ،وأضاف جيبس إن مبلغ الـ 25 ألف دولار هو مجرد بداية لما كان سيحدث لو لم يتم القبض عليه، وفي المقابل فقد تأخر النطق بالحكم عدة مرات حيث طلب قاضي المحكمة الجزئية في الولايات المتحدة تي.أس إليس الثالث ، المزيد من الوقت للتأكد من الأدلة ، وهي قيمة المعلومات التي قدمها مالوري ،خاصة بعد أن اختلف المدعون العاميون و محاميين الدفاع بشدة حول ما إذا كان المتهم ينوي تعريض الأصول البشرية للخطر ، وحتى الآن مازالت هناك الكثير من الأدلة السرية في هذه القضية ،و في يوم الجمعة الماضي كانت جلسة النطق بالحكم سرية بعد أن أغلقت المحكمة أبوابها أمام الجمهور ، ولكن في الكواليس ، أعتقد المدعون أن مالوري إما أرسل أو يعتزم إرسال أدلة من شأنها المساس بالأصول البشرية ،والتي أطلقت عليها المحكمة اسم "جونز" ، وبعد أن قال محاميين الدفاع إن مالوري لم ينو قط إرسال تلك المعلومات واستندوا علي ذلك بأدلة من الطب الشرعي ، قرر القاضي إليس أنه لا يستطيع أن يحدد بشكل قاطع أن مالوري كان ينوي إرسال المعلومات على الرغم من أنه أشتبه في أن "نواياه علي المدى البعيد" كانت شريرة ، وأضاف إليس: "إذا خلصت إلى أن المصادر قد تعرضت للخطر ، فسأفرض عقوبة أشد بكثير".

وفي حين أشار محاميين الدفاع إلى أن المبلغ الذي تلقاه مالوري كان ضئيل نسبياً، بالإضافة إلي كشفه "طواعية" عن اتصالاته مع الصينيين لزملائه السابقين في وكالة المخابرات المركزية ،هذا كله دليل علي دحض الإدعاءات ضده ؛لكن القاضي إليس قال إن مبلغ المال ضئيل فقط لأن مالوري تم القبض عليه في مرحلة مبكرة في علاقته مع الصينيين ، وقال إن اتصالات مالوري مع وكالة المخابرات المركزية الأمريكية تشير إلى جهوده المبذولة للتمويه ،و تغطية تجسسه مع الصينيين بقشرة شرعية من خلال تصوير نفسه على أنه عميل مزدوج ، وأضاف إليس: "إذا اخترت أن تلعب لعبة footsi "تحت الطاولة" مع دولة أخرى .. فقد ارتكبت جريمة ، و لا أعتقد أنك تستطيع أن تلعب دور العميل المزدوج" ،وحكم عليه بالسجن 20 عاماً ؛وفي المقابل قال محاميين مالوري إنهم يخططون لاستئناف الحكم.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة