ما هو الاعتكاف؟وما دليل مشروعيته؟
من السُّنَّة ما روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّهُ اعتكف العشر الأواخر من رمضان حتَّى توفَّاهُ الله تعالى، ثم اعتكف أزواجه من بعده.
من السُّنَّة ما روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّهُ اعتكف العشر الأواخر من رمضان حتَّى توفَّاهُ الله تعالى، ثم اعتكف أزواجه من بعده.
وقد أفادت دار الإفتاء المصرية بأن الاعتكاف فى اللغة يقصد به اللُّبث والحبس والملازمة على الشيء خيرًا كان أو شرًّا، قال تعالى: {وَلَا تُبَٰشِرُوهُنَّ وَأَنتُمۡ عَٰكِفُونَ فِي ٱلۡمَسَٰجِدِ} [البقرة: 187]، وقال تعالى: {مَا هَٰذِهِ ٱلتَّمَاثِيلُ ٱلَّتِيٓ أَنتُمۡ لَهَا عَٰكِفُونَ} [الأنبياء: 52].
اما فى الشرع فيقصد به اللُّبث في المسجد من شَخْصٍ مخصوص بنيَّة.
والدليل فيه قوله تعالى: {وَلَا تُبَٰشِرُوهُنَّ وَأَنتُمۡ عَٰكِفُونَ فِي ٱلۡمَسَٰجِدِ}، فالإِضَافَةُ إلى المساجد الْمُخْتَصَّة بالقُرَبِ، وترك الوطء الْمُبَاح لأَجْلِهِ دَلِيلٌ على أَنَّهُ قُرْبَة.