الإفتاء: اعتكاف النساء بالمساجد .. مباح
أكدت دار الافتاء أن اعتكافَ النِّساء في المساجد من الأعمال المشروعة، لما رواه البخاريُّ ومسلمٌ من طريق عُرْوَةَ عَنْ عائِشَةَ:
أكدت دار الافتاء أن اعتكافَ النِّساء في المساجد من الأعمال المشروعة، لما رواه البخاريُّ ومسلمٌ من طريق عُرْوَةَ عَنْ عائِشَةَ: "أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفّاه الله، ثم اعتكف أزواجُه من بعده": فدل ذلك على أن الاعتكاف مشروع للرجال والنساء.
اشترطت الافتاء لصحة اعتكاف المرأة أن تستأذن زَوْجَها إن كانت متزوجة أو باْذن وليها إن كانت غير متزوجة ، وأن يكون مكان الاعتكاف مأمون الفتنة ، فلا يصحُّ اعتكافُ المَرْأَةِ فِي مَسْجدٍ لا يُوجَدُ فيهِ مكانٌ خاصٌّ بالنساء؛ حيث يكون الاعتكاف في تلك الحالة مشتملا على مَفاسدُ تتُنافي مع الحكمةَ التى ورد لأجلها ، ومنَ المعلوم أنَّ دَرْءَ المفاسد مقدَّمٌ على جلب المصالح.