رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بطل الحرب وسيد الشهداء.. حمزة عبد المطلب

بوابة الجمهورية
سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب خصَّ الله سبحانه وتعالى الشهداء بمنزلة عالية لأنهم قدموا أرواحهم للدفاع عن دين الله، لذلك كرمهم الله وجعل لهم المراتب العُليا في جنات النعيم، وفي عهد النبي صلَّ الله عليه وسلم تسابق الصحابة لمواجهة الأعداء وقتالهم لنُصرة الإسلام ونيل هذه المكانة العالية.

سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب خصَّ الله سبحانه وتعالى الشهداء بمنزلة عالية لأنهم قدموا أرواحهم للدفاع عن دين الله، لذلك كرمهم الله وجعل لهم المراتب العُليا في جنات النعيم، وفي عهد النبي صلَّ الله عليه وسلم تسابق الصحابة لمواجهة الأعداء وقتالهم لنُصرة الإسلام ونيل هذه المكانة العالية.

يعود نسب حمزة بن عبد المطلب إلى قبيلة قريش، وهو عم الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه، ويعتبر أخًا له في الرضاعة، والفرق بين حمزة رضي الله عنه والرسول صلَّ الله عليه وسلم عامين فحمزة يكبُر الرسول بعامين، فقد قامت ثويبة بإرضاع حمزة ومن بعده أرضعت الرسول. وقد كانت تربية حمزة رضي الله عنه في بيت عز وكرامة، لأن والده كان هو سيد لقبيلة قريش، فتعلم في هذا البيت كل القيم الأصيلة التي كان يتصف بها عظماء القوم، فكان به كريم وقوة وشجاعة ومهارة قتالية خاصة بفنون الحرب، ولعل حرب الفجار التي كانت بين قبيلة كنانة وقبيلة قيس هي أول حرب خاضها حمزة رضي الله عنه وأظهر فيها شجاعة وبسالة كبيرة.

دخل حمزة رضي الله عنه في الإسلام في العام الثاني من البعثة النبوية الشريفة، وقد كان هذا الأمر ضربًا من الخيال بالنسبة لقبيلة قريش، فلم يتوقعوا أبدًا أن يدخل حمزة في الإسلام، وما زاد من الأمر عجبًا هو أن بعد إسلامه بثلاثة ليالي دخل أيضًا عمر بن الخطاب رضي الله عنهم وأرضاهم الإسلام، وهكذا أصبحت الدعوة إلى الدخول في دين الإسلام بهؤلاء الإثنين أقوى.

وقد أنزل الله سبحانه وتعالى فيهم آية كريمة وهي { إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ .

وقد كان رضي الله عنه وأرضاه له العديد من المواقف الشجاعة، فتذكُر الكتب أنه يوم إسلامه كان له موقف غريب لنُصرة الرسول صلَّ الله عليه وسلم.

ففي هذا اليوم كان في رحلة عودته من الصيد وعلم من الناس أن أبو جهل قد أذى الرسول عند الكعبة، فأسرع إلى أبو جهل وكان يطوف في هذه اللحظة بالبيت فقام بضربه ضربة قوية على رأسه قبل أن يدخل في الإسلام .

وقال له” أتشتمه وأنا على دينه، اقول ما يقول فاردد علي إن إستطعت” ثم أسرع إلى الرسول الكريم صلَّ الله عليه وسلم بدار الأرقم ونطق الشهادتين على يديه الكريمة. وكان دخول حمزة في الإسلام سببًا في سعادة الرسول لأن الإسلام أصبح بدخول حمزة به له قوة لأن حمزة كانت له كلمة وكانت له هيبة بين قبيلة قريش، ومنذ أن أعلن إسلامه أصبح كل المسلمين يجهرون بالتكبير والتسبيح أمام الكفار، وقد نزلت في حمزة أكثر من آية كريمة من الله عز وجل.

استُشهد حمزة رضي الله عنه وأرضاه في معركة أُحُد، وقد إختار الكفار عبد حبشي له مهارة كبيرة في التصويب بالحربة، وطلبوا منه أن تكون مهمته في هذه المعركة هي قتل حمزة وأن لا يهتم بما يدور خلال هذه المعركة، وقاموا بتحذيره من أن ينشغل عما تم إرساله إليه في مقابل أن ينال عتقًا من العبودية إن أتم هذه المهمة. وقد كانت هند بنت عتبة من أكثر الذين يريدون قتل حمزة لأنه قيل لها بأنه قتل عمها وأخيها وأبيها في غزوة بدر، فرصدت هي الأخرى للعبد الحبشي مكافأة إن قتل حمزة ووعدته بأن تعطيه عقد ذهبي وقرط من اللؤلؤ كجائزة لقتل حمزة، وكانت هند هي زوجة لزعيم قريش، وبالفعل جاء يوم أُحُد وبدأت بالفعل المعركة بين المسلمين والكُفار.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة