رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

مهرجان كان يخوض حربا غير معلنة مع جمعيات نسائية وحقوقية بسبب الإصرار على تكريم آلان دولون

بوابة الجمهورية
بيان مضاد ومعارض لمهرجان كان السينمائي الدولي، وقع عليه مؤخرا اكثر من ٢٠ ألف شخص

كان - رغدة صفوت

بيان مضاد ومعارض لمهرجان كان السينمائي الدولي، وقع عليه مؤخرا اكثر من ٢٠ ألف شخص لمجرد منع المهرجان من تكريم أهم نجم فرنسي على قيد الحياة.


القصة بدأت باعلان المهرجان عن نيته لمنح النجم الفرنسي آلان دولون السعفة الذهبية الشرفية عن دورة هذا العام.


وشرح المهرجان في بيانه الرسمي عديد من الأسباب لاختيار دولون، خاصة وأنه أيقونة مهمة في السينما الفرنسية. كما أعلن المهرجان عن تنظيم درس سينمائي يلقيه دولون ويلتقي فيه مئات المهتمين بتجربته السينمائية !


ولكن بعض الجمعيات الخاصة بحقوق المرأة في فرنسا، رأت في دولون عدو قديم لها، خاصة مع تكرار تصريحات جارحة له في الاعلام ضد المرأة.


وطالبت الحملة التي يقودها مجموعة من الحقوقيين أن تكريم دولون غير منطقي وهو مؤيد لليمين المتطرف فر فرنسا، وعدو ايضا للمهاجرين وأغلب الفئات القليلة.


المدهش في المقابل هو التمسك الشديد من جانب إدارة المهرجان بموقفهم.


فيكشف الكثير من التفاصيل الصحفي الفرنسي تيري لوكيت : المهرجان حاول لسنوات صناعة علاقة جيدة مع آلان دولون، ولكن دولون كان غيورا للغاية على اسمه وتاريخه لدرجة أنه قاطع المهرجان لعدم احتفاؤه في أحد السنوات بفيلم جديد له.


ويكمل لوكيت : دولون شديد النرجسية واعتبر عدم تقديس المهرجان له في الماضي سببا لمقاطعته لسنوات، وحينما فكرت إدارة المهرجان في استقطابه من جديد رأوا في منحه هذا الوسام الرفيع اغراء من المستحيل مقاومته، وبالفعل وافق دولون على أن يأتي المهرجان، ومن المستحيل أن يتراجع المهرجان اليوم عن موقفه ويعرضون أنفسهم للاحراج، مهما بدت الحملة النسائية قوية في المقابل.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة