نصائح مهمة لمرضى الروماتيزم أثناء الصيام .. تعرف عليها
اوضح الدكتور محمد عطية مرتضى أستاذ مساعد الروماتيزم جامعة الزقازيق انه لا يوجد تعارض بين الصيام ومعظم الأمراض الروماتيزمية عدا تلك التى تؤثر على الكليتين مثل الذئبة الحمراء والنقرس المزمن وفى هذه الحالة العودة بجب استشارة الطبيب وسؤاله عن امكانية الصيام فان أفتى بالافطار فيجب الالتزام التام بذلك لأن الامتناع عن شرب المياه في الصيف قد يؤذي الكلي المصابة بشكل كبير.
ام مرضى النقرس فينصح الالتزام التام بالدواء والاقلال من الدهون واللحوم والاكثار من شرب اللبن ومنتجاته وذلك لأن الامتناع عن شرب المياه يزيد فرصة ترسيب الأملاح وحدوث نوبات النقرس الحاد.
وعن مرضى يؤكد عطية ان مرضى الخشونة المتقدمة بالركبتين خصوصا وان صلاة التراويح من العبادات المحببة لقلب المسلمين وينتظرونها كل عام لكنهم يعانون من تأكل الغضاريف وتهتكات بالأربطة لذلك يرجي منهم الصلاة على كرسى قدر الامكان ذلك أن ثنى الركبة المتكرر يعرض الركبة الخشنة لالتهابات حادة.
اما مرضى الروماتويد الروماتويد فيرجى الاقلال من الوجبات التى تطلب اسعمال متكرر ومكثف لليدين مثل المحاشى والفطائر التى تسبب اجهاد اليدين (أكثر المفاصل اصابة لدى مرضى الروماتويد) قد يؤدى الى زيادة نشاط المرض.
اما مرضي خشونة والتهابات الفقرات القطنية والعنقية فيرجى اتباع القواعد الصحية فى الجلوس عند قراءة القرأن أو مشاهدة التلفزيون وعدم الثبات على موضع واحد أكثر نصف ساعة وعمل بعض التمارين العلاجية.
ومرضي الفيبروميالجيا أو الروماتيزم العضلي الليفي فان الصيام وتغير الأجواء المصاحب لشهر رمضان فرصة مثلى لتغيير طبيعة الحياة وهى أحد أهم طرق العلاج وصلوات التراويح والعبادات والسكينة المرتبطة بالشهر الكريم فرصة طيبة للتخلص من الألآم المزمنة لذلك يرجى فقط تنظيم ساعات النوم وعدم السهر لفترات طويلة.
ومعظم أدوية الروماتيزم يهمنا فيها الجرعة الكلية في اليوم لذلك فالدواء الذي يؤخذ كل 12 ساعة يمكن أخذه بعد المغرب وقبل الفجر دون التقيد بعدد الساعات والدواء الذي يؤخذ كل 8 ساعات ارجع فيه لطبيبك.
كما ان الحقن والمراهم حلول فعالة إذا داهمك الألم أثناء النهار وهو لا تفطر.
كما ان الراحة النفسية والصفاء الروحي يقلل من الشعور بالألم فاستمتعوا بهذا الشهر الفضيل وادعوا الله مخلصين بالشفاء.