رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

معركة عين جالوت .. لولاها لحكم التتار العالم اجمع

بوابة الجمهورية
تعتبر معركة عين جالوت واحدة من المعارك الهامة فى تاريخ دولة الإسلام، حيث تصدى فيها المسلمون بقيادة المظفر سيف الدين قطز لأكبر اجتياح بربرى عرفه التاريخ

على الرغم من ان الصيام يمنع المسلم من الطعام والشراب الا انه فى نفس الوقت يمنحه طاقة روحية عظيمة يستطيع بها ان يهدم الجبال .. وطوال التاريخ الاسلامى علم اجدادنا هذه الحقيقة فانتشروا فى ربوع الارض ينشرون دين الله الحنيف بالكلمة والاخلاق قبل السيف.. وشهد شهر رمضان العديد والعديد من الفتوحات الاسلامية التى سنتذكرها معا طوال الشهر الكريم .. وحديثنا اليوم معركة عين جالوت


تعتبر معركة عين جالوت واحدة من المعارك الهامة فى تاريخ دولة الإسلام، حيث تصدى فيها المسلمون بقيادة المظفر سيف الدين قطز لأكبر اجتياح بربرى عرفه التاريخ ، حيث يقول المؤرخون لولا عين جالوت لحكم التتار العالم باكمله.

ويختلف التتار عن غيرهم من الغزاة الذين غزوا بلاد الإسلام من حيث الدموية حيث اعتاد التتار قتل أهالى البلدان التى يجتاحونها رجالا ونساء وأطفال، وماحدث فى بغداد عام 665هجرية أبلغ دليل، حيث قتلوا الخليفة المستعصم بالله آخر خلفاء بنى العباس، وقتلوا مليون مسلم ببغداد وأحرقوا الكتب.

لم يتخيل أحد ان مصر وحدها تستطيع إيقاف الزحف الجنونى للتتار على بلاد المسلمين، لكن لكل زمن أبطاله ومن جوف المحنة تخرج المحنة.. سيف الدين قطز السلطان المظفر الذى راى أن الجهاد فى سبيل الله هو أشرف منزلة يتمناها العبد، وهو شاب صغير لم يبلغ من العمر 35 عامًا على درجة عالية من الفقه والعلم والدراية، ولم يفكر في شيء من متاع الدنيا، ولم يطلب سوى الآخرة بوضوح، فبدأ برفع الروح المعنوية للشعب وبدأ يحرك فيهم الروح والحمية وحرك في الناس روح الإيمان، وكان للعلماء وعلى رأسهم العز بن عبد السلام أكبر الأثر فى حث الناس على الجهاد.

جمع قطز كل مايستطيع مصداقا لقول الله تعالى "واعدوا لهم ما استطعتم من قوة" وتوكل على الحى الذى لاي موت وخرج ليقابل التتار فى عين جالوت، ورتب الجيش في سهل عين جالوت واستغل وضعه الجغرافي المميز ، وأخفى جيوشه كلها خلف التلال، ووضع المقدمة عند الشمال حتى تغري التتار بالدخول معها في موقعة.

وكان لقطز ما أراد حيث أغرى جيش التتار بمقدمة الجيش فقط، واستجابوا هم بهجوم ساحق بكل قواهم، فسحب جيش التتار داخل سهل عين جالوت، ودفع كتبغا قائد التتار بجيشه كله داخل السهل دون أن يترك أي حماية خارجه؛ طمعًا في إنهاء الموقعة في أسرع وقت.

صاح قطز صيحته المشهورة "واإسلاماه.. واإسلاماه" ثم نزل في وسط الجيوش، ففوجئ الجيش بأن القائد الأعلى للجيش ولمصر كلها وسط المعركة بسيفه ودرعه، وأعطى حماسة شديدة للجنود الذين انتصروا على أعتى قوة فى التاريخ بقوة الإيمان والصبر.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة