رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

التحقيقات في خلية "جبهة النصرة" تكشف:اعتناق المتهمين أفكار "القاعدة"

بوابة الجمهورية
كشفت تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا بإشراف المستشار خالد ضياء المحامي العام الأول للنيابة وتحريات الأمن الوطني في القضية المعروفة إعلاميا بخلية جبهة النصرة الإرهابية" عن اقتناع المتهم محمد البرم بأفكار تنظيم القاعدة الإرهابي القائمة


كشفت تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا بإشراف المستشار خالد ضياء المحامي العام الأول للنيابة وتحريات الأمن الوطني في القضية المعروفة إعلاميا بخلية جبهة النصرة الإرهابية" عن اقتناع المتهم محمد البرم بأفكار تنظيم القاعدة الإرهابي القائمة على تكفير الحاكم وشرعية الخروج عليه وفرضية المشاركة بحقول القتال خارج البلاد وداخلها وتكليفه من قيادات التنظيم بالخارج عبر شبكة المعلومات الدولية بتكوين جماعة إرهابية لتنفيذ عمليات إرهابية داخل البلاد بغرض زعزعة الأمن والاستقرار بالبلاد واشاعة الفوضي وصولا لإسقاط الدولة ..وحدد المستشار محمد رضا شوكت رئيس محكمة استئناف القاهرة ، عضو مجلس القضاء الاعلى ، جلسة ٢٥ مايو لبدء محاكمة ضابط سابق ومحام وطبيب و13 آخرين لاتهامهم بتشكيل خلية إرهابية تابعة لتنظيم القاعدة الإرهابي .

تعقد المحاكمة برئاسة المستشار محمد السعيد الشربيني وعضوية المستشارين وجدي عبد المنعم ود. علي عمارة

وتوصلت التحريات والتحقيقات إلى أنه نفاذا لتلك التكليفات أنشأ المتهم الخلية الإرهابية التي ضمت مصطفي .ح و محمود. ص وآخرين وقام قائد الخلية بوضع برنامج تدريبي قائم على ثلاث محاور أولهم فكري وهو إمداد أفراد التنظيم بالمطبوعات والإصدارات الإليكترونية الداعمة لأفكارهم بجانب عقد لقاءات تنظيمية عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتدارس الأفكار والمفاهيم كما تم إمدادهم بملف حركي عن أمنيات التواصل وكشف المراقبة لتلافي الرصد الأمني وكان المحور الأخير في البرنامج هو العسكري عن طريق إلحاق بعضهم بحقول القتال السوري لتلقي تدريبات متقدمة على كيفية استخدام الأسلحة النارية وتصنيع العبوات المفرقعة وحرب العصابات تمهيدا لعودتهم للبلاد وتنفيذ مخططاتهم العدائية فالتحق بعض المتهمين بجبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة بسوريا بعض المتهمين .

تضمنت تحريات الأمن الوطني اعتماد الخلية الإرهابية في تحقيق أغراضها على الأموال التي قدمها لهم المتهم الثاني "المحامي" والتي استخدمت في تسفير بعض عناصرها لالتحاقهم بحقل القتال السوري بينما اضطلع المتهمين الخامس والسادس بتوفير خطوط تسفير تلك العناصر الى خارج البلاد بالتنسيق مع المتهم السادس عشر محمد احمد السيد احد عناصر تنظيم القاعدة خارج البلاد , وفي إطار تنفيذ مخطط التنظيم الإرهابي كلف قائد الخلية باقي الأفراد برصد العديد من الأهداف الشرطية بمحافظة الغربية .

اعترف المتهم الثاني مصطفى .ح في التحقيقات باعتناقه فكر تنظيم القاعدة وامداده عناصر الخلية بالأموال لتسهيل التحاقهم بحقول القتال في سوريا واستطرد المتهم في اعترافاته بأنه أثناء فترة اعتقاله عام 2004 تعرف على المتهمين الثالث والثاني عشر لاعتناقهم أفكار القاعدة وابدي المتهم استعداده لامدادهم بالاموال اللازمة لالتحاقهم بحقول قتال التنظيم بسوريا وأنه عقب احداث 25 يناير 2011 شارك في التجمهرات الداعية لتطبيق الشريعة وتلقيه دعوة من عناصر التنظيم للانضمام اليه وطلب الأخير مده بالأموال اللازمة لالتحاقه وآخر بحقل القتال السوري وهو ما لاقى قبوله فأمده بمبلغ ألفي جنيه وفي أعقاب ثورة 30 يونيو 2013 شارك في تجمهرات رابعة والنهضة رفقة المتهم الثاني عشر وأمد أحد المشاركين فيها بمبلغ 5 الآف جنيه لشراء بندقية آلية لاستخدامه في حماية المتجمهرين من قوات الشرطة القائمة على فض تجمعاتهم .

أَضاف المتهم في اعترافاته أنه أبلغ من المتهم الثالث بانضمامه لتنظيم القاعدة ودعاه للانضمام الى صفوفه وطلب مساعدته في تسهيل التحاقه بحقول القتال في سوريا فأمده بمبلغ 20 الف جنيه وعرفه على المتهم الخامس الذي يمكنه تسهيل سفره لتنظيم القاعدة بسوريا مشيرا الى انه أمد المتهم بالأموال اللازمة من نفقته الخاصة بجانب أموال الزكاة التي يقوم بجمعها .

واعترف المتهم الثالث محمود .ص طبيب بالتحاقه بالتنظيم الإرهابي في الخارج وتلقيه تدريبات عسكرية ومشاركته في العمليات العدائية , مشيرا إلى أنه تم تكليفه من المتهم الخامس بالتواصل مع أحد الأشخاص تركي الجنسية عقب وصوله تركيا عام 2012 تواصل مع الشخص التركي الذي سهل له ولآخر تسللهما عبر الحدود من مدينة غازي عنتاب التركية إلى مدينة الباب السورية الشمالية وفيها استضافهما ابو عمر السوري أحد الموالين للجيش الحر بدار الضيافة ومكثوا بها 3 أسابيع ثم نقلا إلى مدينة دارة عزة السورية والتي تلقيا بأحد معسكراتها تدريبات بدنية عاد بعدها الى دار الاستضافة وفيه وزع للعمل بإحدى المستشفيات بمدينة حلب السورية وخلال فترة تواجده بدار الضيافة كلفه المدعو أبو عمر السوري بتعبئة بعض العبوات بمواد مفرقعة لاستخدامها في عملياتهم العسكرية ضد قوات النظام السوري وأثناء تجهيزه احداها اصيب بشظية في عينه اليسرى ظل على آثرها ملازما احدى مستشفيات مدينة حلب حتى عودته للبلاد في نهاية شهر ديسمبر 2012 .

.






تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة