فؤاد السيد .. الغائب الحاضر
بقلم - شريف دياب
رحل فؤاد السيد احد الاعمدة الادارية الهامة للمسرح القومي في الربع قرن الاخير . وترك مسرحه وهيئة المسرح في حيره بالغة ، رحل فجأة وترك مكانة خاوياً دون ان تعد هيئة المسرح جيلاً ثانياً يكمل مسيرة العمل الإداري ، وهو نفس الحال الذي أحل بالبيت الفني للمسرح العام الماضي برحيل مدير عام الميزانية المخضرم حنفي صالح رحمة الله علي الجميع ، حتي فوجئنا من بعده برجل مع احترامي لشخصه لايملك اي خبرات تعينه علي استكمال المسيرة بنجاح ، لم تنتبه هيئة المسرح لإعداد صورة مستقبلية لكوادر قيادية شابة ، اهتموا بالظرف الحالي بأعتبار ان المستقبل بيد الله سبحانه وتعالي ، لكن رحيل فؤاد السيد أزم الموقف خاصة ان المسرح القومي واجهة مصر الثقافية ، يحتاج بديل مناسب لسد الفراغ ، بديل لديه خبرات خاصة في التعامل مع الفنانين والجماهير والوفود وتوفير متطلباتهم جميعاً دون عناء ، المنصب يحتاج لرجل لايعرف معوقات بيرقراطية ، ولديه قدرات مناسبة علي سرعة توفير احتياجات كافة منظومة العمل الإداري حتي لايصاب المسرح بالجمود ، تذكروا ان القومي واجهة ثقافية ويحتاج لقدرات خاصة ، بعد رحيل كادر كبير ، فهل تستطيع هيئة المسرح توفير البديل ؟ رحمك الله ايها الفؤاد وأعان من بعدك علي إدارة مسرح عظيم ..