الإعدادية المهنية "بؤرة بلطجة" بالعوامية جنوب الأقصر
فى ظل إدارة فاشلة للتعليم الإعدادى المهنى بالأقصر تحولت المدرسة الإعدادية المهنية بالعوامية جنوب المدينة إلى بؤرة مركزة للبلطجة والإنفلات الأخلاقى دون رقيب أوحسيب.
المدرسة التى جمعت أطيافا من التلاميذ الفاشلين من شتى أنحاء الأقصر وأحيائها بالكرنك وشرق السكة والعوامية وأبو الجود ووسط المدينة وغيرها والذين حولوا مسارهم من الإعدادى العام إلى المهنى بعد فشلهم الدراسى الذريع هذه المدرسة وطلابها تحولت إلى مثار شكوى دائمة من جانب الجيران بسبب المهازل والسلوكيات الصادرة عن طلابها وفشل الإدارة فى السيطرة على الأمور حتى أصبح الإنفلات والبلطجة عنوانا لها.
ولم تتوقف مآسى هذه المدرسة عند المشاكل والصراخ والخناقات اليومية بداخلها وإنما إمتدت لخارجها حيث يقوم العاملون بها بركن سياراتهم بعرض الشارع مما يؤدى إلى إغلاقه فضلا عن إنتشار الطلاب حول المدرسة من الخارج والجلوس على أرصفة العمارات المجاورة وخدش السيارات بما يملكونه من مفاتيح وغيرها لكتابة حروف من أسمائهم والصعود فوقها والقيام بالرقص مما أدى إلى تلفيات كبيرة فى أسقف السيارات وجوانبها.
لم يتوقف الأمر عند ذلك الحد أيضا فرغم التنبيه عدة مرات على إدارة المدرسة والشكوى الدائمة من سلوكيات الطلاب الفاجرة إلا أن الطلاب يتشاجرون بالأيدى والألفاظ مستخدمين الكلمات النابية دون مراعاة لمشاعر السكان والمرضى والأطفال كنا يتبادلون القذف بالحجارة فى الوقت الذى يظل فيه مدير المدرسة داخل مكتبه طوال السنة إلى جانب أشكال مختلفة من المعاكسات والتحرش بطالبات نفس المدرسة أو الكليات المجاورة بنفس الشارع.
وطالب الأهالى المتضررون الذيم وصفوا المدرسة بأنها مثال للتعليم الفاشل وانعدام الأخلاق وسيادة البلطجة بنقل الإعدادية المهنية من الشارع إلى مجمع مدارس شارع الصنايع القريب مؤكدين أن طلاب عذه المدرسة يقضون مضاجعهم منذ السابعة صباحا والبقاء فى الشارع لعدة ساعات قبل وبعد اليوم الدراسى والإمتحانات دون مراعاة لأى حرمات.
وحذر الأهالى من نشوب مشاجرات تتحول إلى معارك قبلية بين العائلات والأحياء سواء بين أهالى الطلاب فيما بينهم أو بينهم وبين الجيران وأقاربهم بسبب تجاوزات هؤلاء الطلاب اللاأخلاقية.
من ناحيته أكد عبد اللطيف عمران وكيل وزارة التربية والتعليم على حق الجيران المتضررين تحرير محضر فى النيابة تجاه الطلاب بعد تحديد أسمائهم متجاهلا كيفية حصول الأهالى على أسماء هؤلاء الطلاب وكذلك دور المديرية تجاه هذه المدرسة المنفلتة .