المسحراتى فى الدول العربية .. لبنان والسودان والمغرب
«سحورك يا صايم وحد الدايم لا اله الا الله.. رمضان كريم».عبارة جميلة كانت دائماً ما تتردد على لسان المسحراتي الذي يجوب الحارات والأزقة ينبه سكان الحي للسحور.
ليظل المسحراتي من ضمن العادات والتقاليد التي كانت في الزمن الجميل المصاحبة للشهر الفضيل، حيث كانت مهنة قديمة عرفت في العهد الإسلامي لإيقاظ المسلمين في ليل شهر رمضان لتناول وجبة السحور، حاملا في يديه الطبلة أو المزمار للعزف عليها بهدف إيقاظ الناس قبل صلاة الفجر وعادة ما يكون النداء مصحوباً ببعض التهليلات أو الأناشيد الدينيَّة.
السودان
اما فى السودان المسحراتى مختلف فأنه يطرق أبواب الحى ومعه طفلا صغيرا يحمل الفانوس فى يده ودفترا مسجلا فيه اسماء الحى وينادى كل واحد باسمه. والعبارة الشهيرة بالسودان "أصحوا يا نايمين، أصحوا يا ناس يا حلوين، أصحو وأسحروا وقولوا نوينا نصوم رمضان، أصحى يا نايم وحد الدايم"
لبنان
المسحراتى هو الطبال فى لبنان، قديما فى لبنان كان يرتدى الجلباب البيروتى او "القمباز" والطربوش الأحمر، أما الآن فيرتدى عباءة او دشداشة بيضاء وغالبا ما يكون لكل منطقة او حى طبال من ابنائه. اليمن المسحراتى يطوف بالطبلة ويقول عبارته " قم يا صائم وحد الدائم.. سحورك يا صائم سحورك يا صائم"
المغرب
وهنا مسحراتى المغرب يطلق عليه "النفار" باللهجة المغربية وهنا جاء اسم النفار نسبة الى آلة النفخ النحاسية الطويلة الشهيرة، أما أصلها العربى فهو النفير ، وتعرفه القواميس بالبوق الذى يضرب لينفر الناس ليعجلهم للسفر والرحيل. ويصيح المسحراتى بعبارات " لا إله إلا الله، لا إله إلا الله، لا إله إلا الله ربى وحده لا شريك له هو الوحيد سبحانه"، ويردد ذلك نفخ النفار ثلاث مرات ويقول فيها: جاء رمضان، جاء رمضان أهلا بالصيام أهلا بالصيام"
غزة
يطوف مسحراتى غزة بالطبلة لاستيقاظ الناس قائلا " اصحى يا نايم.. وحد الدايم.. رمضان كريم.. اصحى يا نايم والحصار زايل.. ان شاء الله