حلق في الدرجات
بقلم الداعية/ ابراهيم الظافرى من علماء الأزهر
تجلى نور الشهر المعظم، وراح يزهو بين الشهور مكرم،فضله الله -تعالى-بنزول القرآن، وخصه النبي-صلى الله عليه وسلم- بمزيد العمل وعظيم الجهد صلاة وصياماً وقياماً واعتكافاُ وصدقةً،صح عنه صلى الله عليه وسلم أن قال لمن فاتها الحج: "إذا كان رمضان فاعتمري فيه فإن عمرة في رمضان حجة".
فأجر العمرة مضاعف في رمضان،وليس الأمر خاصاُ بالعمرة إذ الصيام فيه فريضة وفي غيره فل عدا النذر والقضاء والكفارة، والفرق بين النفل والفرض معلوم في رفعة الدرجات وعظيم الحسنات،
كان صلى الله عليه وسلم جوادا بالخير وكان أجود ما يكون في رمضان لمزية الشهر في مضاعفة الأجر
أخفى الله في لياليه ليلة واحدة خيراً من ألف شهر في العمل والثواب والدرجة، فلا يقال لصائم رمضان سابق في الدرجات،بل حلق في الدرجات،إنها بركة رمضان في العمل والأجر واسأل الله القبول.