رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

إدراك رمضان نعمة

بوابة الجمهورية
فرق بين من أدرك رمضان فاجتهد فيه ومن لم يدرك ،فطول العمر مع حسن العمل خير من قصر العمر مع حسن العمل وبالأحرى مع سوء العمل

اعداد الداعية ابراهيم الظافرى من علماء الأزهر

فرق بين من أدرك رمضان فاجتهد فيه ومن لم يدرك ،فطول العمر مع حسن العمل خير من قصر العمر مع حسن العمل وبالأحرى مع سوء العمل،ولذلك قال -صلى الله عليه وسلم-"خير الناس من طال عمره وحسن عمله،وشر الناس من طال عمره وساء عمله"
فالدرجات تتفاوت، والمنازل تتباعد.

وهنا تظر قيمة الإدراك، وماكان الصحب الكرام يسألون الله بلوغ رمضان من أجل طول عمر أو سطوة أمل،بل رغبة في مزيد العمل والختام الحسن.

أسلم رجلان معا بين يدي رسول الله-صلى الله عليه وسل-وقد كان أحدهما اكثر اجتهاداً من الآخر، فجاهد في سبيل الله فاستشهد واجتهد صاحبه ما اجتهد ومات بعده بسنة على فراشه،فرآه سيدنا طلحة بن عبيد الله في المنام وقد سبق صاحبه الشهيد إلى الجنة،فاستيقظ يقص الرؤيا على من حوله فجاءوا متعجبين إلى رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أليس قد مكث هذا بعده سنة"؟. قالوا: بلى, قال: "وأدرك رمضان، فصام، وصلى كذا، وكذا من سجدة في السنة"، قالوا: بلى, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فما بينهما أبعد مما بين السماء والأرض"
إدراك رمضان نعمة،واجتهاد العبد فيه لله من تمام المنة.

صيام نهاره جلاء للصدور،وقيام ليله نور مابعده نور،فاشكر واغتنم





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة