نصائح لمرضى الكبد في رمضان
ينقسم مرضى الكبد الى ثلاثة أنواع، منهم من يحذر الأطباء من صيامه على الاطلاق وهناك من يجب أن يصوم لكن بشروط محددة وهناك من لا يوجد مشكلة من صيامه على الإطلاق، لذلك سنوضح في هذا الموضوع شرح لكل حالة على حدى.
ينقسم مرضى الكبد الى ثلاثة أنواع، منهم من يحذر الأطباء من صيامه على الاطلاق وهناك من يجب أن يصوم لكن بشروط محددة وهناك من لا يوجد مشكلة من صيامه على الإطلاق، لذلك سنوضح في هذا الموضوع شرح لكل حالة على حدى.
أكد الدكتور عماد كساب أستاذ أمراض الجهاز الهضمي أن في الطبيعي أن الجسم يتخلص من المخزون الذي حصل عليه في السحور بعد ثماني ساعات من ثم يبدأ الكبد بعد ذلك في تحويل الجليكوجين الى جلوكوز لكي يحفظ الجسم توازنه أثناء الصيام.
أوضح أستاذ أمراض الجهاز الهضمي أنه لا يجب صيام الشخص الذي يعاني من تليف الكبد أو من تليف الكبد المصاحب للاستسقاء، حيث يكون المخزون الذي يوجد لدى المريض اقل من الشخص السليم وبالتالي يعاني الشخص من التعب والإجهاد الشديدين بعد مرور ثماني ساعات تقريبا، ومن الممكن أن يصاب بغيبوبة كبدية.
أشار كساب أنه في حالة إصرار مريض تليف الكبد الغير مصاحب بالمضاعفات على الصيام، يجب أن يتناول النشويات والبروتينات والمعادن والفيتامينات في وجبة السحور، لكي لا يعاني من الإجهاد في فترة الصيام، كما يجب الامتناع بشكل نهائي عن الحلويات التي تحتوي على دهون وسكريات بكميات كبيرة، أضاف أنه من الضروري أن يكسر مريض الكبد صيامه فور شعوره بزغللة ودوخة وعدم تركيز وعرق شديد.
أوضح كساب أن لا يوجد مانع من صيام الشخص المصاب بالتهاب الكبدي (A، B، (C على الإطلاق ، طالما لم يصاب الكبد بالتليف، لكن يجب عليه الالتزام بالأدوية التي يصفها له الطبيب، كما يجب الحذر من تناول ملح الصوديوم على الاطلاق.
قال كساب أنه لا يوجد مانع على الإطلاق من صيام الأشخاص المصابة دهون على الكبد، لأن الصيام يساعدهم في التخلص من تلك الدهون الضارة، وأضاف من الضروري اتباع الأنظمة الغذائية المتوازنة والتي تحتوي على نسبة خمسة وستين بالمائة كربوهيدرات معقدة وعشرين بالمائة من الوجبة بروتين وخمسة عشر بالمائة دهون، كما يجب الحذر من تناول الحلويات الشرقية التي تحتوي على كمية كبيرة من الدهون المشبعة والسكر.