السيسي يفتتح عددا من المشروعات العملاقة التي تربط سيناء بدلتا النيل
الاسماعيليه / عبير فتحي
افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم ، عددا من المشروعات العملاقة التي تربط سيناء بدلتا النيل، وعلى رأسها أنفاق مدينتى الإسماعيلية وبورسعيد " أنفاق تحيا مصر " التي تربط شرق قناة السويس بغربها، بالإضافة إلى عدد من الكبارى العائمة بهدف تسهيل حركة عبور المواطنين والبضائع من وإلى سيناء.
وتعد الافتتاحات الجديدة بمثابة تدشين عملية تنمية شبه جزيرة سيناء، وأن مشروعات الأنفاق التي تم تنفيذها أسفل القناة تعتبر المنظومة الأضخم من نوعها في تاريخ مصر بل وعلى مستوى العالم، من حيث الأطوال والأقطار وحجم الأعمال، والخطة الزمنية القياسية التي تم تنفيذها خلالها
وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسي إن كل الشركات العاملة في المشروعات القومية مصرية 100% وأن المهندسين والعمال القائمين علي العمل مصريين.
وقال الرئيس السيسي خلال مداخلة أنه دائما الصورة تصدر خاطئة بأن القائمين على العمل القوات المسلحة وهذا غير صحيح لان الشركات المنفذة للأنفاق الاربعة مصرية وهم المقاولون العرب وبتروجيت وأوراسكم وكونكورد.
وقال غن دور القوات المسلحة في المشروعات القومية هو إدارة عمل واشرافي فقط للالتزام بتنفيذ المشروعات.
وقال ان المشروعات التنموية التى تقام فى إقليم قناة السويس تصل تكلفتها إلى 800 مليار جنيه ويتم إنجازها حتى 30 يونيو 2020، والهدف من المشروعات إتاحة فرص عمل للشباب وتنمية محافظات مصر.
واكد ان مدن القناة تتضمن 5 محافظات وعدد السكان بها ليس كبيرا ولكن كان لا بد من مواجهة التطرف والإرهاب ليس أمنيا فقط ولكن أيضا تنموية وثقافية ودينية.
وقال غن هناك أحاديث كثيرة تصدر صورة مختلفة عن مصر سواء فى حقوق الإنسان أو غيرها من المنظمات
وقال إن الدول ماتتبنيش بالدلع ولكن بالجهد والعمل والتزام ولا يمكن التنمية دون استقرار وأمن مصر مشيرا إلى أن المصريين لن يسمحوا لأحد بانتهاك حقوقهم
وقال الرئيس عبد الفتاح السيسى، إن المصريين بعد 30 يونيو يستطيعون أن يغيروا وضعهم أكثر من مرة ، مضيفًا "زى ما المصريين غيروا فى يناير وفى 30 يونيو يستطيعون أن يغيروا أكثر من مرة لو الوضع الموجود لا يقبلوه".
وأشار السيسى، خلال كلمته، على هامش افتتاح عدد من المشروعات القومية بمحافظة الإسماعيلية، إلى أن المصريين لديهم الوعى الذى استطاعوا به احتمال الإجراءات الاقتصادية، والدنيا كلها لم تكن تتوقع أن يتحملها المصريون.
وأردف أنهم لم يكن يتحملون الإجراءات الاقتصادية الصارمة لو لم يكن هناك جهد مبذول لصالح الوطن، موضحًا أنه من حق المصريين أن يعيشوا بطريقة جيدة وأن يحصوا على رعاية صحية مناسبة وفرص تعليم مناسبة وفرص عمل مناسبة، مضيفًا " الناس بتتهمنا، وأنا معنديش حاجة أخبيها ولا أخاف منها دى بلدى وأنا هحميها".
وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن البلاد تبنى بالعمل والإخلاص والاستقرار والسلام والجهد، موضحا أن مصر تفعل كل هذه الأشياء لبناء الوطن وفي نفس الوقت نحارب الإرهاب.
وأوضح السيسي أن مصر قدمت وتقدم الكثير من الشهداء من الجيش والشرطة، والقطاعات الأخرى من أجل بقاء مصر وشعبها.
وشدد الرئيس السيسي، على أن مستقبل أبنائنا مرهون بالاستقرار والبناء الذي ننفذه الآن، مشيرا إلى أننا نحاول نسابق الزمن لتحقيق مستقبل أفضل لشبابنا رغم كل التحديات.
وقال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن ما تم تنفيذه من مشاريع قومية نتيجة منظومة عمل استمرت على مدار 4 سنوات، حيث كانت منطقة سيناء عبارة عن جبال ورمل وألغام ومخلفات حروب.
وأضاف الرئيس السيسي أن سيناء تم بذل فيها جهد كبير وإنفاق مبالغ كبيرة من أجل تنميتها، مؤكدا أنهم تصدوا للعوار والتحديات التي واجهتهم من أجل بناء مصر.
وأشار إلى أن مياه بحيرة التمساح يتم معالجتها للاستفادة منها في الزراعة، موضحا أن 2 مليار متر مكعب من المياه كات تذهب سدى والآن يتم الاستفادة منها في الزراعة.
وأكد أن ما تم من مشروعات عبارة عن مقدمة فقط تساهم في توفير فرص عمل للشباب.
وناشد المسئولين في محافظات القناة إتاحة الفرصة وإيجاد مشروعات كثيرة تستوعب الشباب كمشاريع استزراع سمكي وغيرها.
وقال الرئيس السيسي، إن شعب مصر لن يتردد عن حماية مصر والحفاظ عليها، مشيرا إلى أنه عند الحديث عن مصر يجب وضعها في سياق المنطقة التى تعيش معها مصر، مؤكدا أنه من الضروري أن يري الشعب المصري الشعوب الأخري "راحت فين وبتروح فين".
وقالمن كان سيقف بجانب مصر ليوفر للمواطنين المصريين متطلباتهم وسيعوض التأخير والنقص لحالة عدم الاستقرار التى عشناها قائلا أن الشعوب الأخري "ستتكلم بس وتطبطب علينا بالكلام ولكن لا أحد يعوض الخسارة".
وأشار إلى أن مصر في عام 2011 خسرت مليارات من الدولارات فضلا عن الخسارة الأمنية والاقتصادية، مؤكدا أن الأشقاء وقفوا بجانبنا لأن مصر كانت في حالة لا يرثى لها، ولكن الآن يجب أن نعتمد على أنفسنا في أن يكون هناك استقرار وهدوء، قائلا "لو كانت المظاهرات تبني مصر، أنا هنزل بالمصريين نقف في الشارع ليل ونهار عشان نبني مصر".
وأكد الرئيس السيسي، أنه تم اتخاذ قرار بعدم إتاحة مدينة الإسماعيلية الجديدة إلا بعد الانتهاء من إنشاء محطات الصرف والإنفاق لتسهيل حركة المواطنين.
واشار الرئيس السيسي إلى أن ما تم إنجازه من مشروعات يساهم فى خلق فرص عمل، وبساعد في نهضة واستقرار الدولة المصرية.
وتابع: نعمل على استصلاح آلاف الأفدنة واحنا بنعمل لكل الأولاد والأحفاد متقلقوش".
ووجه للمصريين: لازم نحافظ على بلدنا ونبنيها كوي، وضرب مثالا لنادي الإسماعيلية قبل تجديده قائلا: ياترى كان عاجبكوا شكل ما وراء نادى الإسماعيلية، هل ما زلتم لا ترغبون فى طلاء جدران المبانى.. يعنى توضبوا جوه بيوتكم وتسيبوا الطوب الأحمر من بر".
وأكد الرئيس السيسي، أن محافظات القناة 5 وعدد السكان بها ليس كبير وكان لابد من مواجهة التطرف والإرهاب ليس أمنيًا فقط ولكن أيضًا تنمويًا وثقافيًا ودينيًا.
وقال الرئيس السيسي ان الهدف من المشروعات التنموية والقومية هى إتاحة فرص عمل للشباب وتنمية محافظات مصر.
وقال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن كورنيش بحيرة الصيادين كان مشهدا صعبا للغاية مشيرا إلى أنه تم تغييره ليتيح لكل مواطني الإسماعيلية وأى محافظة أخرى يأتى أن يستمتع تم تطهيره ليكون بيئة صالحة.
وأضاف أن التغيير في هذه البحيرة كلف الكثير من الأموال الضخمة للغاية، مشيرا إلى أنه يجب الحفاظ عليها واستثمارها وتزويد العمل عليها.
ووجه السيسي الشكر لكل القائمين على هذه المشاريع سواء العاملين من الحكومة والمحافظات المشاركة في هذه المشروعات وشركات المساهمة، وشركات المقاولات، مؤكدا إلى أنه مازال العمل قائم حتي يتم تغيير الواقع الذي تشهده مصر.
ولفت إلى أن حقوق الإنسان الحقيقية هي أن تكون مصر دائما في مقدمة الأمم، وألا تكون في "ذيل الأمم"، قائل، إنه من حقوق المصريين ألا يكونوا دائما في الخلف أو متخلفين أو غير قادرين على العيش أو البناء، مؤكدا أن مصر كأمة يجب أن تحصل على مكانها الطبيعي بالسلام والاستقرار وبالبناء والتعمير.