التناقض
بقلم: وحيد صبري
التناقض هو صفة مُحيرة أصبحت مُهيمنة على مُعظم البشر فى أيامنا هذه.
ولكن يبقى السؤال ما هو دوافعه وتأثيره على أرض الواقع؟
قد يراهُ بعض الناس عيبٌ جسيم ولكنهم ومع ذلك يقعون فيه دون وعى منهم وإدراك ؛فهو داءٌ خَفى عن صاحبه ولكنه ظاهر للعَيان.
برأيي الشخصي أن التناقض فى أى إنسان وارد لأن كل البشر بداخلهم الخير والشر ؛القوة والضعف ويظل فى حالة نزاع داخلي بين الخطأ والصواب؛فيظهر خطأه تارة ويظهر صوابه تارة أُخرى بالإنعكاس على تصرفاته فأحيانا تراه يريد الشئ ولا يريده يحب ويكره يشتاق ويبتعد
وعلى هذه الحال يظهر بصورة متناقضة .
ويمكن أن يكمن الحل لهذه الحالة ببعض الثبات الانفعالي ومحاولة كبح جماح المشاعر والهدوء والتفكير وحسم أي صراع داخلي بالصبر والتأنى وتحديد الموقف قبل إظهار أي ردة فعل لأى موقف .
فالتناقض مرض من أمراض هذا العصر
بل هو صفة من صفات مُعظم البشر.
ألإنسان سيد التناقضات.
ولكن لكل داء دواء إذا أراد صاحبه الإمتثال للشفاء .