رمضان حول العالم (لبنان)
شهر رمضان له الكثير من النفحات الروحانية ويتميز الشهر الكريم بالخير الكثير الذي يتنوع بين مختلف شعوب العالم ولكل شعب عادات وتقاليد خاصة للإحتفال برمضان لتتجول – الجمهورية أونلاين- بين مختلف دول العالم لنقل كيفية الإحتفال الذي يتنافس فيه المسلمون في العبادات.
أصبح "المسحّراتي" يشكل جزءاً أساسياً من تراث رمضان الشعبي وتقليدًا ملازمًا له في لبنان فما إن يهلّ هلال رمضان حتى يتطوع أحد أبناء المحلة بأخذ المبادرة للقيام بمهمة "المسحّراتي" فيرتدي زياً خاصاً ويجول في الشوارع ليلاً ضارباً على طبلته بقضيب من "الخيزران" ومرسلاً صوته الشجيّ ومنشدًا أناشيد دينية ومناديًا الناس بأسمائهم وداعيًا إيّاهم لتناول طعام السحور.
وقد جرت العادة قديماً في كثير من أحياء بيروت أن تجول جوقة من "المسحراتية" وهي عبارة عن مجموعة من منشدي أشعار السحور على أنغام الرق والمزاهر فتخرق أصواتهم سكون الليل لتُسمع مناجاتهم في كل المنازل لتلقى استحسان عند أصحابها.
و اقترن شهر رمضان بمأكولاته الخاصة التي صارت تعرف بأطباق رمضان، نظراً لعدم خلو مائدة منها على مدى ثلاثين يوماً متواصلةفالمأدبة الرمضانية في بيروت زاخرة بالأصناف المتنوعة ذات المذاق الشهي والفائدة الصحّية التي تساعد الصائم على مقاومة ساعات الصوم ومشقاتها.
ومن الأطباق الرمضانية التي لا تغيب عن مآدب الإفطار "الفتّوش"، و"حساء العدس"، و"التسقية" المعروفة بـ"الفتة"، و"الثريد"، و"الحرّاق أصبعو" و"الكبة بالصنية"، و"الأرنبية" و"الأرز على لحم أو الدجاج"، وسواها من المأكولات القديمة التي لا تجيد طهيها سوى ربات البيوت من الجيل القديم.