رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الصيادلة: لن نترك المهنة يديرها غير ابناءها

بوابة الجمهورية
أكد مجلس نقابة الصيادلة، أنه فى تصرف معتاد يلجأ اليه عدد من الصيادلة الذين تصطدم مصالحهم الضيقة وأغراضهم الشخصية بالنقابة اقدم البعض على طلب فرض الحراسة القضائية على نقابة صيادلة مصر

أكد مجلس نقابة الصيادلة، أنه فى تصرف معتاد يلجأ اليه عدد من الصيادلة الذين تصطدم مصالحهم الضيقة وأغراضهم الشخصية بالنقابة اقدم البعض على طلب فرض الحراسة القضائية على نقابة صيادلة مصر .

وأوضح المجلس في بيان له اليوم، أنه ما كان لشبح الحراسة ان تقترب من أسوار النقابة خاصة فى ظل دفوع رآها الكثيرون من رجال القانون دفوع واهية، وقد انتهت بعد استقرار الأوضاع فى النقابة بدءا من يناير الماضى.

وشدد المجلس، علي أنه اتخذ رافعوا الدعوى القضائية منهجا مفاجئا حيث اقتصروا الخصومة على شخص النقيب العام وحده دون اعضاء المجلس فى علامة استفهام كبرى وقتها.

وتابع: "طبقا للحكم فانه صدر بعد إقرار المدعى عليه بصحة ما أورده اصحاب القضية وفى مزيد من اتباع سياسة الارض المحروقة، تم تقديم أشكال من جانب محامى النقيب السابق، ثم سحبه لتثبيت وضع الحراسة، ثم تم تقديم استئناف على الحكم وتم سحبه أيضا لتثبيت وضع الحراسة وكل ذلك ثابت فى اوراق القضية".

وسعى مجلس النقابة إلى اتخاذ كافة الإجراءات القانونية لوقف تنفيذ هذا الحكم وللاسف الشديد كان من يذهب كل مرة للطعن على احكام عدم التنفيذ هم نفس القوى التى تلاقت مصالحها وأعمى نفوسها رغباتها الدفينة فى الهدم والتدمير .

ولفت المجلس، إلي أنه وفقا لاحكام قضائية ووفقا لوقف تنفيذ حكم الحراسة حتى نظر الأشكال، والحكم فيه فى جلسة ٣١-٣ دعا مجلس النقابة إلى انتخابات نقابية وكانت الرؤية آنذاك أن الانتخابات هى أنجز وأسرع السبل لإنهاء حالة الحراسة تماما.

وأشار المجلس إلي أنه فى غضون ذلك عانى الوسط الصيدلى من البلبلة والاثارة واعتبر كل صاحب راى نشره عبر مواقع التواصل ان رأيه هو الصواب المطلق وعلى النقابة تنفيذه وإلا فان لائحة الاتهامات للمجلس والنقابة جاهزة، وعلى الرغم من ذلك كان يتم دراسة هذه الاّراء وللاسف كان اغلبها بعيد عن الواقع العملى ولا سند قانونى له.

وأستكمل المجلس ببانه قائلًا:" بعد ١\٤ مارس الحارس القضائى ضغوطا كبيرة على مجلس النقابة لتسليمه مقدرات النقابة وصلت لتحريره محاضر ضد اعضاء هيئة المكتب الذين تحملوا اعباء كثيرة ستكشف عنها الايام القادمة".

وقال، إن النقابة كادت أن تصل إلى بر الامان وأجرت انتخابات فى ١٦-٤ ولكن الحارس خاطب الفرعيات وجهات الإدارة بالحكم الحاصل عليه مما ادى الى سحب الموظفين فى سابقة لم تحدث ومفاجأة غير متوقعة.

وووجه المجلس التحية إلى رجال النقابات الفرعية الأبطال الذين استطاعوا التواصل فى محافظاتهم وشرحوا الوضع القانوني ووفروا الموظفين اللازمين وأجروا انتخابات وسط إقبال كثيف اقترب من ٣٠ الف صيدلى.

ونوه إلي أنه تعذر إجراء الانتخابات فى نقابتى اسيوط والسويس ولا يميل مجلس النقابة ابدا الى الحديث عن تخاذل البعض أو رغباتهم بعدم اجراء الانتخابات فى النقابتين، وإنما يقدر انهم بذلوا أقصى ما يملكون من مجهود حسب طاقتهم ولكن الظروف كانت أقوى من مجهودهم.

كما تمت الدعوة للانتخابات مرة اخرى فى هاتين المحافظتين ولأسباب خارجة عن الإرادة تم ألغاءهم أيضا.

وأكد مجلس النقابة وقد كفل له القانون والاحكام ما يعطيه الحق فى القيام بدوره أنه لن يترك المهنة يديرها غير ابناءها حتى ( لا قدر الله ) لو تمكن الحارس من الاستلام بالقوة.

وشدد المجلس، علي كامل سعيه لإنهاء حالة الحراسة واتخاذ كل الإجراءات ورفع كل القضايا التى تؤدى الى هذا الهدف السامى ويعقبها الدعوة لانتخابات نقابية جديدة شاملة الجميع ليقول الصيادلة كلمتهم.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة