الشهابى: العلاقات المصرية الصينية تطورت فى عهد الرئيس السيسي
أكد حزب الجيل الديمقراطى برئاسة ناجى الشهابى أن العلاقات المصرية الصينية تطورت فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى علاقات محورية واستراتيجية وتابع البيان أن الرئيس السيسى قام بزيارة الصين ٦ مرات منذ توليه مهام منصبه الرئاسى العام 2014، والتقى بنظيره الصيني شي جين بينغ ٧ مرات..
وأكد الجيل فى بيانه أن إستقلال القرار الوطنى وتنوع علاقات مصر الدولية مع دول الشرق والغرب على السواء وكسر احتكار امريكا للتسليح ومد القوات المسلحة باحدث انتاج ترسانة السلاح الروسى والفرنسى والألمانى من علامات رئاسة الرئيس السيسى للدولة المصرية التى استعادت مكانتها الإقليمية والدولية وأصبحت لاعبا رئيسيا على الساحة الدولية وتجلى ذلك فى المكانة المرموقة التى احتلتها مصر فى قمة منتدى الحزام والطريق والتى حققت مكاسب كثيرة منها اتخاذ الصين مصر كحليف استراتيجي وتأكيدها أن مصر من الشركاء المحوريين للصين القوة الاقتصادية البازغة في عالم اليوم والتوقيع على عدد من الاتفاقيات التجارية بالاضافة إلى إسناد عدد من المشروعات القومية الكبرى للشركات الصينية، بخاصة بعض المشروعات في المنطقة الاقتصادية لمحور قناة السويس، وهو ما يجعلها خطوة جيدة نحو تنمية اقتصادية قوية لمصر وتعزيز التبادل التجاري والاقتصادي بين الدولتين، وخاصة فى ظل التوسعات الكبيرةالتي تتم في منطقة قناة السويس والتي ستكتمل خلال عشر سنوات إلى جانب انشاء منطقة صناعية صينية في العين السخنة.. واضاف ناجى الشهابى رئيس حزب الجيل أن من اهم المكاسب التى عادت على مصر تأكيد الشراكة الإستراتيجية الشاملة بين مصر والصين ومناقشة أوجه التعاون بين البلدين المجالات الاقتصادية والتجارية والصناعية والوصول الى توافق في الآراء بشأن التنمية فى مصر، باعتبارها بلد مهم على طول "الحزام والطريق" وقناة مهمة تربط الشرق الأوسط وأفريقيا، تعبر المحيط الهندي والبحر الأبيض المتوسط "، وتلعب دورًا مهمًا في تعزيز التعاون الاقتصادي الإقليمي...
واضاف الشهابى أن من مكاسب مشاركة الرئيس السيسى ايضا الاتفاق على دعم الصين لجهود الحكومة المصرية فى الحفاظ على الاستقرار وتنمية الاقتصاد وتحسين معيشة الشعب، ودعم مسار التنمية في مصر بما يتماشى مع ظروفها القومية، وتائيدها دور مصر المتزايد والكبير في الشئون الدولية والإقليمية...وكذلك الاتفاق بين البلدين الصين ومصر على تعزيز التواصل والتنسيق الإستراتيجيين، ودعم بعضهما البعض في القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتبادل الخبرات، وهو أمر يصب في مصلحة البلدين.
واستمرار التعاون بين الصين ومصر في المشروعات الكبرى الاقتصادية والتجارية الثنائية والتعاون في المشروعات المختلفة، وتعميق الثقة المتبادلة في التكنولوجيا، والمعدات، والمعايير، والتمويل، وتعزيز التعاون في مجالات مختلفة مثل الهندسة والتجارة والتمويل.
واشار ناجى الشهابى أن التطور المتسارع للاقتصاد المصري، كسب ثقة الشركات الصينية الراغبة فى الاستثمار في مصر في مجالات الصلب، والجلود، والمنسوجات، وغيرها...واكد الشهابى أن الاستثمارات الصينية فى مصر تختلف عن أى استثمارات أجنبية أخرى فهى تعمل على تسريع عملية التصنيع وزيادة العمالة المحلية في مصر .