فى ذكرى رحيله .. ما لا تعرفه عن الشاويش عطية
تحل اليوم الذكرى الـ56، على رحيل الفنان الكبير رياض القصبجي، الذي رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم عام 1963
فنان عندما تراه تشعر بانه طيب القلب, أشتهر بالأدوار الكوميدية رغم ملامح وجه الجهامة، والتي لا تؤهله لتجسيد الفن الكوميدي، اشتهر بلقب متميز باعماله مع الفنان الراحل اسماعيل يس , لقب فى العديد فى اعماله الفنية باسم " الشاويش عطية".
ولد الفنان “رياض محمود حسن القصبجى” يوم 13 سبتمبر عام 1903 بإحدى أحياء الإسكندرية، تزوج أربع سيدات . و اخر زوجة له السيدة “سعاد” التي أنجب منها ابنه “فتحي” و عاش معها حتى وفاته، كما انجب ابنه “محمود” من زوجته الأولى “وجيده هانم”.
بدأ الفنان “رياض القصبجي” حياته المهنية كمساري بالسكة الحديد, وبسبب حبه للتمثيل انضم لجماعه التمثيل الخاصة بالسكة الحديد وأصبح عضوا بارزا بالفرقة ثم التحق بالعديد من فرق الهواه المسرحية، ومنها فرقة “أحمد الشامي” و”علي الكسار” و”جورج أبيض” وأخيرا فرقة “اسماعيل ياسين” المسرحية.
وعلى الرغم من مشواره الطويل من العمل بالمسرح لكن شهرته اتت من خلال السينما حيث برع في دور “الشاويش عطية” من خلال أفلامه الشهيرة التي قدمها مع الفنان “اسماعيل ياسين”، ومن أبرزها اسماعيل ياسين في الأسطول، وفي البوليس الحربي، و في مستشفى المجانين ، وكذلك أفلام لوكاندة المفاجآت ، ابن حميدو، الآنسة حنفي .
في نهاية حياته أصيب بالشلل النصفى ولزم الفراش و كالعادة تخلت عنه السينما والاصدقاء والدولة ولم يستطع توفير نفقات العلاج، اضطر ابنه فتحى الي ان يعمل ليعول اسرته ويوفر نفقات علاج والده وسمع محمود المليجى بالأمر فسارع بالذهاب إلى بيت القصبجى هو والمنتج جمال الليثى الذي ما ان رأى رياض القصبجى مريضا طريح الفراش حتى ثار على نقابة الممثلين، وقام بجمع التبرعات لعلاج القصبجى، وشاركه المخرج فطين عبدالوهاب والسيناريست على الزرقاني اما الدولة فلم تحرك ساكنا !!