إغلاق صناديق الإقتراع ولجان الإستفتاء بالبحرالأحمر
أغلقت فى التاسعة مساءا صناديق الإقتراع فى اليوم الثانى بلجان اللإستفتاء
على التعديلات الدستورية بمحافظة البحر الأحمر والتى تضم 8 لجان عامة
و116 لجنة فرعية لحين إعادة فتحها وإستئناف عملية الإستفتاء غدا
وكان قد قام القضاه المشرفين على عملية الإستفتاء بفتح صناديق الإقتراع
فى الثامنة صباح اليوم وبدء إستقبال المواطنين فى التاسعة وسط إجراءات
أمنية مشددة بتنسيق كامل بين جهاز الشرطة والقوات البحرية و بتواصل
مستمربين غرفة عمليات المحافظة والمدن للتأكد من عدم وجود أى شكاوى
أو إختراقات أو مخالفات للتعليمات
وأكدت المستشارة لمياء نور الدين ـ رئيس لجنة 34 بمدرسة الأحياء الرسمية
للغات ـ إن عملية الإستفتاء سارت فى نظام وهدوء شديد ولم تشهد أى
مخالفات والمواطنين ملتزمين بالتعليمات و نسبة الإقبال تعد مرتفعة بالمقارنة
بأى إستفتاء أو إنتخابات سابقة مما يدل على إرتفاع درجة الوعى لدى
المواطن بأهمية المشاركة السياسية وهذه المرة كانت الإستجابة على حد
سواء بين كبار السن والشباب والسيدات وليس كما يشيع البعض إن هناك
إحجام من الشباب بل شاركوا بفاعلية كبيرة هذه المرة
واشارت إلى إن أعداد الوافدين فى المقدمة تليها السيدات اللاتى أصرن على
إصطحاب أطفالهم لزرع الإنتماء لديهم وتعليمهم دروس فى الوطنية بشكل
عملى حيث بدأ الإقبال متوسطا فى الساعات الأولى ما لبث إرتفعت مع
خروج العاملين بالمصالح الحكومية والقطاع العام من أعمالهم وتصدرالشباب
والمرأة المشهد بطوابير طويلة
هذا وقد قام المحافظ اللواء أحمد عبدالله بتفقد اللجان بمدينة رأس غارب
والمواقع البترولية برأس شقيرلمتابعة سيرعملية الإستفتاء وتوافد العاملين
الوافدين للإدلاء بأصواتهم فى التعديلات الدستورية والتى تشهد نسبة إقبال
كبيرة منذ اليوم الأول
كما أدلى المستشار جمال عبد الرحمن رئيس محكمة البحرالاحمر ورئيس
لجنة المتابعة بالإستفتاء على تعديل بعض مواد الدستوربصوته فى لجنة 11
مدرسة رجاك وتفقد لجان مدارس محمد الطيب وشدوان والسلام وابراهيم
الجعفرى والصالة المغطاه وتأكد من توفير كافت متطلبات الناخبين من
كراسى متحركة ومياه ومظلات مؤكدا ان ما تشهده مصر عرس ديمقراطى
لتحقيق والامن والامان والاستقرار
واشار إلى ان جميع اللجان فتحت فى
التاسعة صباحا دون تأخير وتسير بشكل منتظم ولم نتلقى أى شكاوى
واضاف
ان الهيئة الوطنية قد استجابت لشكاوى المغتربين وتم توفير لجان لتمكنهم من
المشاركة فى التصويت
وشهدت اللجان فى الحظات الأخيرة قبل إغلاق الصناديق إقبال كبير خاصة
من السيدات فتقول عبير عبد الواحد ـ ربة منزل ـ إنها جاءت للإدلاء
بصوتها وبصحبتها طفلتيها لإيمانها بقيمة صوتها فى هذه المرحلة من تاريخ
مصر ولإن عملية تعديل الدستور تحتاج مشاركتنا جميعا لإنه مستقبل أبنائنا
وأشارت إنها أصرت على إصطحاب أبنائها لتعلمها معنى الوطنية وأهمية
مشاركتها فى كل ما يحدد مصير بلدها
وأضاف زكى محمود ـ موظف ـ إنه لم يكن يشارك قبل 2011 فى أى
إنتخابات أو إستفتاء ولكن بعد أن أيقن أن لصوته قيمة والوطن فى مرحلة
تحتاج فعليا للمشاركة الجادة كان لايمكن ترك مصر وبدأت فى المشاركة
السياسية لتستقرويتحقق الإستقرار وكلنا ثقة فى قيادتنا السياسية وقواتنا
المسلحة وجهاز الشرطة لذا نجد عدد كبير من الشباب شارك )