رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

وعظ الأقصر يحذر طلاب الجامعة من حرب الشائعات وخطرها على الفرد والمجتمع

بوابة الجمهورية
إنطلق فريق وعظ الأقصر من الإدارة المركزية لمنطقة الأقصر الأزهرية إلى كليتى البنات بطيبة ومعهد ترميم الآثار بالحبيل وذلك لبيان خطر الشائعات على الفرد والمجتمع

إنطلق فريق وعظ الأقصر من الإدارة المركزية لمنطقة الأقصر الأزهرية إلى كليتى البنات بطيبة ومعهد ترميم الآثار بالحبيل وذلك لبيان خطر الشائعات على الفرد والمجتمع .


أكد الشيخ عمر خليل بدرى مدير الدعوة بوعظ الأقصر على أنه إذا كانت الحروب والأزمات والكوارث والنكبات تستهدف بأسلحتها الفتاكة الإنسان من حيث جسده وبناؤه فإن هناك حرباً سافرة مستترة تتوالد وتتكاثر زمن التقلبات والمتغيرات وهي أشد ضراوة وأقوى فتكا لأنها تستهدف الإنسان من حيث دينه وقيمه ونمائه أتدرون ما هى هذه الحرب القذرة ؟! " إنها حرب الشائعات " فالكلمة لها تبعة دنيوية وأخروية فإنها مسجلة ومكتوبة لن تضيع أبدا.


والكلمة أمانة ضخمة فى دين الله تعالى وأننا مسئولون بين يدى الله عن هذه الأمانة العظيمة فليتق الله كل منا ولنعلم أن كل كلمة نتلفظ بها قد سُطِّرت علينا .


والشائعات اليوم من أخطر الحروب المعنوية والأوبئة النفسية بل من أشد الأسلحة تدميراً، وأعظمها وقعاً وتأثيراً وليس من المبالغة في شيء إذا عدت ظاهرة اجتماعية عالمية لها خطورتها البالغة على المجتمعات البشرية وأنه يجب الوقوف ضدها والتكاتف للقضاء على أسبابها وبواعثها حتى لا تقضى على الروح المعنوية فى الأمة المصرية التى تبن مستقبلاً واعداً.


أما الشيخ محمود السيد بسيونى مدير عام التوجية بالوعظ فأشار إلى أن الشائعات خطرها عظيم ولها آثارها السلبية على الفرد والمجتمع والأمة فكم أشعلت من حروب وكم أهلكت من قرى وكم أبادت من جيوش وكم أوغرت من غل وحقد فى الصدور وكم خربت من بيوت وكم دمرت من مجتمعات وهدمت من أسر وفرقت بين أحبة.


وفى ظل تطور وسائل الإتصال المباشر أصبحت الإشاعة أكثر رواجا وأبلغ تأثيرا ولنعلم أن الصراع بين الحق والباطل مستمر حتى يرث الله الأرض ومن عليها والباطل لا يفتر أبدا فى استخدام كل وسيلة تعوق الحق عن مواصلة طريقه ومن ثم فإنه يستخدم الإشاعات ويحسن صناعتها ليصد الناس عن الحق وأهله أو ليشيع الفاحشة فى مجتمعاتنا لذلك يجب علي المسلم أن يتعامل مع الشائعات والأخبار التي ترد إلي سمعه بأمانة ومسئولية وعليه وجوب التثبت من الأخبار والإشاعات عند انتشارها في المجتمع قال تعالي " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ "

وأضاف الشيخ مصعب أبو الفضل محمود واعظ محذراً أبناء الأمة الترويج للشائعات أو ترديدها لأن في ترديدها زيادة انتشار لها مع إضفاء بعض بل كثير من الكذب عليها وكما قيل في المثل الروسي :(الكذبة كرة ثلجية تكبر كلما دحرجتها).


وحث الواعظ الشيخ مصطفى كامل طالب الجامعة بأنه إذا ما سمع بخبر ما سواءً سمعه فى مجلس عام أو خاص أو قرأه فى مجلة أو جريدة أو انترنت أو شاهده فى قناة فضائية أو سمعه فى إذاعة وكان ما سمعه يتعلق بأى جهة أو شخص وكان الذي سمعه لا يسر أو فيه تنقص أو تهمة فلا يستعجل فى تقبل الإشاعة دون استفهام أو إعتراض.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة