إنطلاق الدورة التدريبية لترميم توابيت ومومياوات اللاهون بمتحف المنيل
تنطلق اليوم فعاليات الدورة التدريبية لترميم توابيت ومومياوات اللاهون والتي تستمر حتى 18 ابريل على مدار 4 أيامويستضيف متحف المنيل فعاليات الدورة.
وصرح الدكتور شعبان الأمير أستاذ ترميم وصيانة الاثار ومدير مركز بحوث وصيانة الاثار كلية الاثار جامعة الفيوم ان تلك الدورة تأتي فى اطار الانشطة العلمية والبحثية لادارة التدريب والنشر العلمي التابع للادارة المركزية لترميم والصيانة بقطاع المشروعات بوزارة الاثار المصرية وفي سبيل النهوض باخصائي الترميم بالمواقع والمتاحف المصرية المختلفة وتنمية مهاراتهم واطلاعهم على كل ما هو جديد فى علم ترميم وصيانة الاثار عامة وترميم وصيانة المواد العضوية على وجه الخصوص باشراف الدكتور غريب سنبل رئيس الادارة المركزية للترميم والصيانة لعقد ورشة عمل علمية بحثية وتدريبية فى ترميم توابيت ومومياوات منطقة اللاهون -وقويسنا-والداخلة فى الفترة من الاحد 14 ابريل وحتى الخميس 18 ابريل 2019 وتأتي مشاركتى مع اساتذة اجلاء وزملاء افاضل تلبية للدعوة الكريمة من ادارة التدريب والنشر العلمي باشراف الدكتور محمد عبدالرحمن وتأتى مشاركتي فى تلك الدورة لما لها من اهمية خاصة وبعد علمى مميز وهو تخصصها فى تدريب زملائنا اخصائي الترميم فى مجال له من الحساسية العلمية والتعامل معه وهو التوابيت والموممياوت والكرتوناج وكذلك اختيار السادة المسؤولين عن تلك الورشة لمنطقة اثرية هامة فى تاريخ الامة المصرية وهى منطقة اللاهون وقويسنا والداخلة .
وسوف تعقد ورشة العمل بواقع ثلاثة ايام بمحاضرات علمية وبحثية فى ضيافة متحف قصر المنيل والذى دائما ما يستضيف اعلام وقامات الترميم وتختتم ورشة العمل بالتطبيق العملي بمتحف كوم اوشيم بمدينة كوم اوشيم بمحافظة الفيوم، ومشاركة الأمير فى ورشة العمل بورقة بحثية بعنوان (الاتجاهات الحديثه في فحص وتحليل المواد الداخله في التركيب التشريحي لاحدي قطع الكارتوناج الاثريه) من طرق واجهزة ومواد تستخدم لفحص وتحليل المواد الداخلة فى التركيب التشريحى للكرتوناج لما لها من اهمية قصوى ويعني هنا التعرف على طبيعة المادة الاثرية والمواد الداخلة فى تركيبها وتشريحها وكذلك معرفة وفحص مظاهر التلف العالقة بالمواد الاثرية وكذلك حالة المادة الاثرية الراهنة كل تلك المعلومات تعتبر بمثابة قاعدة بيانات هامة يجب معرفتها جيدا ثم فهمها ثم استغلالها اي تطبيقها عند التعامل مع الكرتوناج الاثرى لمعرفة كيفية التنظيف واي من مواد التنظيف سوف تستخدم واي منها سوف يستبعد كل ذلك يتوقف على طبيعة المواد الداخلة في تركيب الكرتوناج وايضا عمليات التقوية وكيفية التطبيق واسلوب التعامل ومواد التقوية المحتمل استخدامها لاتتم الا بعد عمل تلك قاعدة البيانات وفهمها جيدا قبل التطبيق وايضا معرفة الحالة الراهنة للكرتوناج من خلال اجراء عمليات الفحص والتحليل سوف تحدد بدايات عمليات العلاج والترميم والصيانة وعما اذا كان سوف يتم عرضة واي الظروف المثلي للعرض او سوف يتم وضعة فى مخزن فا من الظروف المخزنية المثلي له حتى لا نقد الكرتوناج.
ويؤكد الأمير ان عمليات الفحص والتحليل اصبح هدفها ليس فقط هدفها معرفة المواد الداخلة فى تركيب المادة الاثرية ولكن يعتمد عليها كقاعدة بيانات هامة وكانها كلمة المرور للتعامل مع المادة الاثرية حيث يجب قراءة تلك البيانات جيدا وفهمها والتعامل مع المادة الاثرية من مراحل العلاج المختلفة حتى العرض والتخزين بناء على قاعدة البيانات عن مادة الاثر ومكوناته وحالتة الراهنة.
والدورة بتنظيم واشراف الدكتورة / رانيا حسن مديرة مشروع ترميم توابيت ومومياوات منطقة اللاهون -وقويسنا-والداخلة بالادارة المركزية للترميم والصيانة والمشرف العلمى على تلك الدورة البحثية والدكتورة/ .ايمان نبيل المشرفة على أعمال ترميم التوابيت الخشبية باللاهون، والدكتور/ محمد عبدالرحمن مدير ادارة التدريب والنشر العلمى بوزارة الاثار المصرية على سعية الحثيث على اتمام نجاح تلك الدورة وهو الامر ليس بجديد على ادارة التدريب والنشر العلمى وما لها من انجازات علمية يشار اليها بالبنان وذلك برعاية السيد الدكتور/ غريب سنبل رئيس الادارة المركزية للترميم والصيانة بوزارة الاثار المصرية على سعية الدائم لخدمة ابنائة اخصائي الترميم على مستوى جمهورية مصر العربية فى مختلف المواقع والمتاحف والمخازن وتذليل عقبات التدريب ورغبتة واصرارة العلمى على مواكبة علوم الترميم وما وصلت اليه من نتائج حديثة ورغبتة دوما لايصالها لاخصائي الترميم من ابنائة من خلال عقد مثل تلك النوعية من ورش العمل والدورات والندوات فدوما كانت وما تزال الادارة المركزية للترميم والصيانة بوزارة الاثار المصرية ادارة علمية بحثية تواكب تطورات علوم الترميم وكل ما هو جديد على الساحة العلمية العالمية.