الباقر جعفر لـ"الجمهورية أونلاين": "الفرقة" يعبر عن أحلام العراقيين وشبابها
مشهد العزف للموتى في المقبرة.. كانت الأصعب
"التعليم" سبب تأخر السينما العراقية.. و"التناقض" يميزها
استطاع المخرج العراقي الباقر جعفر، أن يحقق صدى كبير بفيلمه" الفرقة"، وذلك من خلال مشاركاته المختلفة في المهرجانات الدولية، ويؤكد من خلال الفيلم أن "الفرقة" ليست عابرة أو مشروع مؤقت لمجموعة شباب يحبون الموسيقى، نضالهم وإصرارهم دفعاني إلى أن أطرح أمرهم سينمائياً، من خلال الخوض في قصصهم والقصص المحيطة بهم، كالمدينة وحلمهم بأن يقيموا حفلاً موسيقياً داخل هذه المدينة.
وكشف المخرج الباقر جعفر، في حواره لـ"الجمهورية أونلاين تفاصيل تحضيراته للفيلم وأصعب مشاهده، بالإضافة للجديد الذي يحضر له في الفترة المقبل.
● بداية .. حدثنا عن قصة فيلم " الفرقة" ؟
"الفرقة" هي فرقة موسيقية صوفية مكونة من ستة أفراد بعد ما حظوا بشهرة واسعة اصبح لديهم حلم مشترك هو ان يقدموا حفل موسيقي في مدينتهم التي تمنع الموسيقى في ظروف يخوض بها البلد حرب ضد داعش يدفعهم الى محاولات عديدة و خطرة لتحقيق ذلك الحلم.
● ما أبرز الصعوبات التي واجهتك أثناء التصوير؟
الصعوبات هي اني اخفي عن ماذا تدور أحداث الفيلم لأي شخص يواجهني في الشارع ويسأل ماذا تصور، خصوصاً ان هناك الكثير من الأماكن غير مسموح التصوير فيها.
.png)
● ما أصعب مشاهدك؟
هناك الكثير من المشاهد الصعبة لكن لا انسى مشهد صعب جداً و تطلب التحضير الطويل هو أن أحد العازفين يذهب الى المقبرة و يعزف للموتى بآلة الناي، عندما تصبح محترفاً في الفرقة ذهب ليعزف أمام قبر والده .
● ما هي المهرجانات التي شارك فيها الفيلم؟
شارك الفيلم في العديد من المهرجانات منها مهرجان السينما العربية بباريس والذي فاز فيه بجائزة أفضل فيلم وثائقي. كما عرض في مهرجان كرامة لحقوق الإنسان بالأردن وحصل على جائزة ريشة لأفضل فيلم وثائقي، كما شارك في مهرجان كرامة لحقوق الإنسان ببيروت، أيضاً شارك في مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي بالجزائر وحصل على تنويه خاص.
● ما هي أبرز التعليقات التي وصلتك عن الفيلم؟
خرج الفيلم للناس في ظروف صعبة تحيط البلد حيث كان يعيش الحرب ضد داعش و تتوارد للإعلام سلسلة من الأحداث الدموية في العراق، لكن دائماً بعد مشاهدة الفيلم يتفاجئون المشاهدين أن هناك احلام عراقية و مازال الشباب يكافح لتحقيقها.
● كيف ترى السينما العراقية؟
اشعر بالارتباك حين اتحدث عن السينما العراقية و أعتذر عن تأخرها كثيراً، بسبب عدم وجود بنية تحتية لصناعة السينما و انا اعتبرها أهمها هو التعليم حيث لا توجد مؤسسات تتعاطى مع هذه المهمة بشكل محترف لا المؤسسات القطاع العام ولا الخاص ولكن المستقبل يشير الى صعود جيل جديد من محترفي السينما من العراق و أفلام و قصص ذكرية.
.png)
● ما الذي يميزها عن غيرها؟
اعتقد ان التناقض في حياة العراقيين هو كفيل أن يميز قصصها التي تقدم والمواضيع التي تطرح بشكل غالب.
● كيف أثرت الحروب على السينما العراقية وتطورها؟
الحروب اثرت بشكل كبير على ثقافة المجتمع في العراق وذلك اثر بشكل واضح على السينما حيث أن الحروب لم تترك لنا شيء من السينما و المجتمع انشغل بحياته عن ثقافة مشاهدة السينما فأصبحت السينما من الأشياء المضحكة عندما أرد على من يسأل ما هو اختصاصك، فهذا ما حدث في العراق.
● ما رؤيتك حول السينما العربية بشكل عام؟
الفيلم العربي أصبح جزء كبير من شكل السينما في العالم، حيث اعتقد ان كثرة الاحداث التي تمر بها البلدان العربية، السينما لها دور كبير في الكشف من العالم العربي، خصوصاً ان هناك مؤسسات عربية داعمة لـ صناع السينما العرب فذلك أثر بشكل كبير على تصدر السينما في أكبر المهرجانات.
● ما تعليقك بوجود تصنيفات للافلام "تجاري ومهرجاني"؟
للأسف ليس كل الافلام من الممكن أن تعرض في السينمات، خصوصاً المستقلة منها فوجود المهرجانات هي فرصة مهمة لعرض الأفلام للذين يرغبون بمشاهدة هكذا نوع من الأفلام.
● ما الجديد الذي تحضره الآن؟
حالياً في المراحل الأخيرة من تصوير فيلم روائي وثائقي طويل.