باحثون يابانيون: الشاي الأخضر واقى طبيعي من نزلات البرد والإنفلوانزا
توصل علماء يابانيون في بحث طبي نشرته جريدة "التغذية" اليابانية إلى وجود علاقة وطيدة بين استهلاك الشاي الأخضر وانخفاض معدلات الإصابة بفيروس الإنفلوانزا.
وبتوزيع استبيانات طبية على الأطفال اليابانيين في مناطق تشتهر بزراعة الشاي الأخضر؛ خلص الباحثون إلى أن الأطفال الذين يتناولون عدة أكواب أسبوعيا من الشاي الأخضر هم الأقل عرضة للإصابة بفيروس الإنفلوانزا في المواسم التي ينتشر فيها هذا الفيروس.
النتائج التي توصل إليها باحثو اليابان تؤكد نفس النتائج التي وصلت إليها دراسات أجنبية سابقة أجريت على البالغين وأظهرت أن للشاي الأخضر نفس التأثير الوقائي عليهم.
تستند هذه الأبحاث إلى أن للشاي الأخضر قدرة على تحسين نظام المناعة لدى البالغين الأصحاء؛ ما يؤدي لانخفاض نسبة الإصابة بالمراض المعدية كنزلات البرد والإنفلوانزا.
ولكن كيف يعمل الشاي الأخضر للحد من قدرة فيروس الإنفلوانزا على إصابة الإنسان؟
يرجح الباحثون، أن مضادات الأكسدة التي يحتويها الشاي الأخضر قادرة على التأثير على خلايا فيروس الإنفلوانزا و منعه من التكاثر، كما أنها قادرة على إضعاف الفيروس تماما، ما يعرقل قدرته على التمكن من الجسم و التسبب في أعراض مرضية غير مرغوب فيها.
وبالتالي فإن الشخص الذي يتناول أكواب الشاي الأخضر بشكل منتظم تكون لديه قدرة على صد الفيروس حتى إذا كان على اتصال مباشر بشخص مريض به.
وتشير الأبحاث إلى أن تناول من ثلاثة إلى خمس أكواب من الشاي الأخضر في اليوم كفيلة بأن تحقق درجة وقائية مرتفعة له ضد الإنفلوانزا.
ولكن إذا كنت تعاني من حالة صحية متدهورة أو تتناول أي أدوية بشكل منتظم، نسّق مع طبيبك الخاص قبل تناول كميات كبيرة من الشاي الأخضر.
خاصة وأن الشاي الأخضر رغم فوائده الصحية الهائلة يحتوي على مادة الكافيين، لذلك إذا كنت ممن يعانون من حساسية تجاه هذه المادة لا تفرط أبدا في تناول كميات من الشاي الأخضر، وإذا كنت من الأشخاص الذين لا يستسيغون مذاق الشاي الأخضر الخالص من الممكن أن تتناوله بنكهات مختلفة كالليمون أو النعناع وذلك لن يؤثر مطلقا على فعاليته في مقاومة الفيروسات، كما أن الشاي الأخضر متوفر في هيئة " بودرة" من الممكن إضافته على العصائر وبعض أنواع الشوربة، بحسب الأبحاث اليابانية.