إيران : هددنا قطر .. فتم تحرير رهائن الحرس الثوري فى سوريا
بعدما مرت سبع سنوات على إعلان إتمام صفقة تبادل أسرى ينتمون للحرس الثوري الإيراني، الذين كان يحتجزهم فصيل لواء البراء في الغوطة الشرقية بسوريا، بعد وساطة قطرية معلنة، عادت الصفقة لتحلق في الأفق مجددا بعد تصريحات إيرانية جديدة أشارت إلى تلقي الدوحة تهديدات حينها، ما لم يتم الإفراج عن المحتجزين.
ففي تأكيدات جديدة للدور القطري المشبوه بعمليات الاختطاف في سوريا، لا سيّما في مناطق تنظيم القاعدة، اعترف رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي، برعاية تنظيم الحمدين القطري للجماعات الإرهابية المسلحة في سوريا، مؤكدا أن بعض الميليشيات السورية تعمل تحت إشراف مباشر من قطر.
وقال صالحي في تصريحات صحافية كما ذكر قطر يليكس، إن بلاده أبلغت قطر بأن طهران قد تقطع علاقاتها مع الدوحة في حال لم تساعد في الإفراج عن 48 من الزوار الإيرانيين، الذين تم اختطافهم من حافلة في العاصمة السورية دمشق مطلع أغسطس 2012.
صالحي أقر في مقابلة مع وكالة الطلبة الإيرانية، أن بعض المختطفين كانوا ينتمون للحرس الثوري الإيراني، ورغم ذلك فإن قطرخلصته من قبضة الجيش السوري الحر الممول من قبل تنظيم الحمدين القطري الراعي للإرهاب بالمنطقة.
وقال المسؤول الإيراني: "أتذكر ليلة عندما اتصل بي قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الجنرال قاسم سليماني، وأبلغني أن جماعة في سوريا قد هددت بإعدام 48 من الإيرانيين تم اختطافهم في دمشق".
وأضاف: "اتصلت بوزير الخارجية القطري، وأبلغته في قضية الاختطاف وأن الجماعة التي قامت باختطافهم على علاقة مع النظام القطري"، مبينا أنه "حمل حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني (الوزير السابق) مسؤولية حياة الإيرانيين المختطفين".
وقال رئيس هيئة الطاقة الذرية: "لقد أبلغت وزير الخارجية القطري بأن بلاده لها اليد الطولى في سوريا وخصوصا مع الجماعات المسلحة، وأنه حال إعدام الإيرانيين، فمن المؤكد أن العلاقات بين إيران وقطر ستكون في أسوأ الظروف، وهددنا بقطع العلاقات".
بالفعل تدخلت قطر حينها لدى أذرعها الخبيثة في سوريا، وأفرجت عن الرهائن الإيرانيين في يناير 2013، بعد عملية تبادل للأسرى تمت بين الطرفين، فيما تغنت وتفاخرت الجزيرة القطرية حينها بقدرة دويلتها على تخليص المحتجزين من أيدي المسلحين.