رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

"معارك فكرية على عربات البطاطا".. أوراق مجهولة لطه حسين يُكشف عنها لأول مرة

بوابة الجمهورية
كُشف النقاب قبل أيام، عن مقتطفات مجهولة من أدب عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين، تقدم لسيرة ذاتية له في سنواته بمجمع اللغة العربية، فيما تستعد إحدي دور النشر لإصدارها في كتاب.

كُشف النقاب قبل أيام، عن مقتطفات مجهولة من أدب عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين، تقدم لسيرة ذاتية له في سنواته بمجمع اللغة العربية، فيما تستعد إحدي دور النشر لإصدارها في كتاب.

وتضم الأوراق التي كشف عنها الكاتب الصحفي محمد مختار الدعدع، وعنوَنَها باسم "طه حسين.. معارك فكرية علي عربات البطاطا"، واكتشف بعض موظفي "المجمع" قبل سنوات بعضها لدي بائع للبطاطا، سجلاً تفصيلياً لأنشطة عميد الأدب العربي، في مجمع اللغة العربية، منذ انضمامه له في نوفمبر 1940 وحتي رحيله عنه رئيساً بوفاته في أكتوبر 1973م، من واقع محاضر جلسات "المجمع"، خلال الفترة من 1959 حتي 1971، ممن لم تشملها أعمال الطباعة فظلت على أصالتها.

وتقدم الأوراق التي تنشر لأول مرة، سجلاً تاريخياً لأيام طه حسين في "المجمع" ونصوص تفصيلية لما ناقشه من قضايا حول اللغة العربية وإصلاح التعليم في مصر.

وإلي جانب إلقائها الضوء علي نشاط عميد الأدب العربي في مجمع اللغة العربية بالقاهرة، تكشف "المحاضر" عن مشروعه لعالمية العربية، ومقترحه بتيسير الكتابة العربية، وإصلاح النحو، وتجديد اللغة، وتحديث الفصحي، وتكشف أيضاً عن محاضرات مجهولة ألقاها في تأبين عدد من "المجمعيين" أمثال أحمد لطفي السيد، والمازني، والعقاد وغيرهم.

يقول "الدعدع" - الذي سبق ترشحه لجائزة الصحافة العربية "فئة الصحافة الثقافية" وحصل علي شهادة تقدير في دورتها السابعة عشرة من منتدى الإعلام العربي برعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات حاكم دبي، إبريل 2018م - في مفتتح تقديمه لهذه الأوراق: " كعادته الأولى ومِراسه القديم، أقبَّل طه حسين علي مجمع اللغة العربية وقد شمَر عن ساق الجَد، مستعذباً للنضال، راغباً في الإصلاح، ثائراً علي كل تقليد، له همة في التجديد فوق هامَة النجم، وأبعد من مناط الفرقد، وأعلى من منكب الأفلاك، تتهاوي لفضله علي لغة الضاد درر الكُلم، ويستعصى علي الأقلام إحاطته، وتلهث الأنفس من جهد توصيفه، فيتسع فيه المجال للثناء متنائي الأرجاء، كبحر لُجِّي مترامٍ آنى أتيته وجدته عميق الغور كريماً بما فيه".

ثم تراه يذهب إلي كشف فاجعة تعامل "المجمع" مع هذه الأوراق التي لم تُنشر، وقد قدم قبلاً تحقيق استقصائي حول عمليات استهداف المخطوطات العربية النادرة بالبيع والتهريب للخارج، ومنها مخطوطة "الرسالة" للإمام الشافعي، فيصف حال أوراق عميد الأدب العربي في مجمع اللغة العربية، قائلاً: "منزويةً إلي جدران المجمع الذي لم يعرف استقراراً في عقوده الثمانية، وقد لفَّها المجهول وطواها النسيان، بين ثنايا المهتريء الممزق البال من الورق، دون طباعةٍ أو ترقيم أو تجليدٍ أو نسخٍ أليَّق، وإن لم تسلم من تفريط بعض القائمين عام 2003م، ممن تخلصوا من عشرات الأطنان من هذه المحاضر بيعاً بالكيلو، إيثاراً لنظافة المكان!.. الأمر الذي تكرر أيضاً قبل سنوات، باكتشاف بعض العاملين لبعض هذه الأوراق لدي بائع للبطاطا".





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة