رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

عميد المديرين التنفيذيين بالبنك الدولي :العالم يرفع القبعة للشعب المصري وقيادته لنجاحه المبهر في تنفيذ الاصلاح

بوابة الجمهورية
أكد الدكتور ميرزا حسن عميد مجلس المديرين التنفيذيين بالبنك الدولي ، أن حركة الاصلاحات والانجازات القومية التي حدثت في مصر خلال السنوات الاربع الاخيرة هي أمر مبهر ولايصدق ، وأن العالم يرفع القبعة للشعب المصري وقيادتها على هذه الاصلاحات والانجازات التي تمت في وقت قياسي وأنقذت الاقتصاد المصري من على حافة الانهيار التي وصل اليها خلال العامين الذين اعقبا ثورة 2011 ، مؤكدا ان هذا النجاح ماكان ليتحقق لولا قناعة الشعب المصري بضرورة الاصلاح .
الاقتصاد تعافى .. والموطن شعر بالنتائج .. والحماية الاجتماعية ساندت الفقراء
الزيادة السكانية تلتهم ثمار النمو .. ومطلوب ثورة في نظام التعليم

أكد الدكتور ميرزا حسن عميد مجلس المديرين التنفيذيين بالبنك الدولي ، أن حركة الاصلاحات والانجازات القومية التي حدثت في مصر خلال السنوات الاربع الاخيرة هي أمر مبهر ولايصدق ، وأن العالم يرفع القبعة للشعب المصري وقيادتها على هذه الاصلاحات والانجازات التي تمت في وقت قياسي وأنقذت الاقتصاد المصري من على حافة الانهيار التي وصل اليها خلال العامين الذين اعقبا ثورة 2011 ، مؤكدا ان هذا النجاح ماكان ليتحقق لولا قناعة الشعب المصري بضرورة الاصلاح .

قال ان جميع المؤشرات ومتابعات الهيئات الدولية تشير الى ان الأقتصاد المصري دخل بالفعل مرحلة التعافي ، وان المواطن بدأ يشعر بنتائج الاصلاح ، وأن مظلة الحماية الاجتماعية التي مدتها الحكومة المصرية خففت كثيرا من الاثار السلبية لإجراءات الاصلاح ، مشيرا الى ان برنامج تكافل وكرامة من أهم البرامج الاجتماعية التي ساعدت الفقراء ومحدودي الدخل للتغلب على تلك الاثار .
جاء ذلك خلال اللقاء الذي عقده الدكتور ميرزا حسن بمكتبه بالبنك الدولي مع الوفد الصحفي المرافق لبعثة طرق الابواب التي تنظمها غرفة التجارة الامريكية بمصر الى العاصمة الامريكية واشنطن .
وقال ان برنامج التعاون مع مصر من أهم وأكبر البرامج التي يتعامل معها البنك الدولي ، مؤكدا أن النجاح الكبير الذي حققته مصر في الاصلاح الاقتصادي جعل العاملين في البنك يشعرون بمتعة كبيرة بالتعامل مع مصر، وأوجد حالة من التفاهم العميق بين الجانبين .
واشار الى ان هناك تغيرا إيجابيا كبيرا في مناخ الاستثمار في مصر ، وهناك بنية تحتية عملاقة يجري انشاؤها ، وهو الامر الذي ساهم في جذب المستثمرين للاستثمار في مصر .
وأكد " ميرزا " أن الزيادة السكانية هي أكبر تحد يواجه التنمية الإقتصادية في مصر، موضحا أن مصر تنمو بنحو 2.3 % سنويا وهو رقم يلتهم أي تحسن إقتصادي . اضاف أنه من الضروري الإستفادة من النموذج الصيني في هذا المجال.
وكشف أن إجتماعات الربيع التي سيعقدها البنك الدولي خلال أيام بواشنطن ستركز على عدة محاور أولها ارتفاع الدين العام لدى الكثير من الدول بنسبة 11% عما كان عليه العام الماضي وهو ما يعني أن الحكومات تواجه صعوبة في الاصلاحات الإقتصادية وأن الحل الأسهل لها هو الاقتراض، وثاني المحاور هو موضوع اللاجئين، ثم قضية التغير المناخي.
وأكد على أهمية توجه الحكومة المصرية الخاص بوضع استراتيجية لإدارة الدين العام بشقيه الداخلي والخارجي وبتوجيه من رئيس الدولة ، واعتبر أن تلك الخطوة تأتي في وقت تعود فيه قضية المديونية العالمية إلى السطح من جديد ، ومن أجل ذلك فإنها ستكون على رأس أجندة موضوعات إجتماعات الربيع لكل من البنك وصندوق النقد الدولي .
وأضاف أن الدين العالمي صعد خلال عام من 2017 الى 2018 بنحو 11% مايدل على وجود معروض كثير من الأموال من ناحية ، وسهولة في اللجوء للاستدانة من ناحية أخرى ، كما يدل أيضا على أن هناك حكومات بدأت تواجه صعوبات في الاصلاحات فاختارت ان تعوض ذلك بالاقتراض .
وقال ان مبادرة مصر للسيطرة على الدين هى مبادرة سباقة في المنطقة وبين العديد من دول العالم على الرغم من ان الدين المصري ليس مقلقا بالدرجة التي نجدها في العديد من الدول ، والدليل على ذلك ان مصر تحصل على أسعار عائد على سنداتها الدولية أقل من نحو 2% من الدول المثيلة لها .
وكشف ميرزا عن أنه لاتوجد طلبات مصرية للاقتراض من البنك الدولي في الوقت الراهن ، مشرا الى ان إجمالي ماحصلت عليه مصر من قروض من البنك الدولي في الفترة من 1950 الى 2020 بلغ 18.4 مليار دولار ، منها 8 مليارات دولار في الفترة من 2010 الى 2020 .
وأوضح ان 64% من استثمارات البنك الدولي في مصر كانت تتم في القاهرة ، وكان جانبا واضحا منها يتجه الى القطاع المالي ، اما الأن فإن أكثر من نصف الاستثمارات يذهب الى خارج القاهرة ، وبصفة خاصة الى صعيد مصر كما يتوجه الى مشاريع ات عائد مباشر على المواطنين .
وأشارميرزا إلى أن هناك جانبا آخر يطغى على إجتماعات الربيع ها العام يخص آثار التطور التكنولوجي الكبير على مستقبل فرص العمل ، موضحا أن تطور التكنولوجيا سيؤدي إلى فقدان ثلثي الوظائف في السنوات العشر المقبلة، وأن المطلوب من الدول أن تنفق بشكل اكبر على العنصر البشري لإكتساب مهارات جديدة.
وأكد أن العالم العربي لا يحتاج إصلاحا تعليميا فحسب، وإنما انتفاضة كاملة في هذا المجال، موضحا أنه لا يوجد توافق بين العلم والوظائف، وأنه كلما زادت سنوات الدراسة قلت فرص الحصول على وظيفة. وقال إننا لسنا في حاجة إلى 70 % من العاملين في مؤسسات التعليم العالي، وأن العالم المتقدم اليوم يبحث عن أولئك المكتسبين لمهارات جديدة ، وأكد أن التكنولوجيا صارت حاكمة لكل شئ في الحياة، وهو ما يدفع غلى ضرورة الإستثمار بقوة في بناء الإنسان.
وقال إن البنك الدولي يدعم بشكل كبير اللاجئين في الاردن ولبنان بما يتجاوز مليار دولار، موضحا أن اللاجئين السوريين أثروا في ديموغرافية بعض الدول المجاورة وانعكس ذلك على اقتصادياتها. أضاف أن القياسات المبدئية تشير إلى أن فترة اللجوء تصل إلى 16 سنة لكل لاجئ وهو ما يتطلب دعم ومساندة حقيقية للدول التي يتم اللجوء إليها.
أوضح ميرزا انه لايوجد أي برنامج بين مصر والبنك يخص اللاجئين ، وان للبنك برنامجين فقط في هذا المجال بالمنطقة مع لبنان والاردن باجمالي انفاق اكثر من مليار دولار .
ودعا ميرزا المجتمع في مصر الى مساندة عملية تطوير التعليم لان القدرات المعرفية والمهارية ستكون العامل الحاسم في تقدم وقوة الدول ، ولايمكن لدولة ان تكون قوية اقتصاديا ومهارات سكانها أقل من المطلوب .
وأضاف أن المؤشرات توضح أن 70% من مخرجات التعليم العام في العالم العربي ليس هناك احتياج لها وأن هذا الوضع لايمكن أن يستمر ، ويحتاج التعليم الى ثورة وليس عملية تغيير تقليدي .
وقال ان العالم كله منشغل الان بدراسة تأثير التكنولوجيا على قطاع الاعمال وخلق الوظائف وفي الخلفية من ذلك مااكده تقرير لمنظمة دول التعاون الاقتصادي والتنمية من أن نحو ثلثي الوظائف القائمة لن يكون موجودا في 2030 مايعيدنا مرة اخرى إلى التأكيد على أهمية التعليم والاستثمار في العنصر البشري .
أكد ميرزا ان الدول التي لديها مؤسسات قوية هى التي ستتقدم أكثر بل إنها هى الأكثر قدرة على كواجهة الصعوبات والتقلبات الاقتصادية وعبورها ، داعيا الحكومة في مصر الى مزيد من العناية بجعل الجهاز الحكومي أقل عددا وأكثر كفاءة وإلى ترك مساحات أوسع لعمل القطاع الخاص مع زيادة درجة الحوكمة والمحاسبة .. وقال ان الحكومة تمضي بالفعل في هذا الطريق .
واكد أن اهم مايمكن تقديمه للطبقة المتوسطة في مصر هو خلق نمو قوي والحفاظ عليه مشيدا بمستوى النمو الذذي تحقق في مصر في العامين الاخيرين وكذا المستهدف تحقيقه في السنوات المقبلة .




تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة