استاذ القانون العام : السيسي يستحق أن يلتف الشعب حوله
خلال مؤتمر "شباب بناء مستقبل مصر"
قال الدكتور قدري إسماعيل، عميد كلية الإقتصاد والعلوم السياسية : "أن دول العالم أجمع تحكمها دساتير مرنة وأن الدساتير الكاملة انتهت تماماً وذلك بسبب تغير الأوضاع السياسية التى باتت متغيرة بشكل خطير"، مضيفاً :"أن عالم السياسة حركي بل وشديد الحركيةقال الدكتور قدري إسماعيل، عميد كلية الإقتصاد والعلوم السياسية : "أن دول العالم أجمع تحكمها دساتير مرنة وأن الدساتير الكاملة انتهت تماماً وذلك بسبب تغير الأوضاع السياسية التى باتت متغيرة بشكل خطير"، مضيفاً :"أن عالم السياسة حركي بل وشديد الحركية ويتغير كل يوم لذلك كانت الحاجة لدساتير مرنة تسمح بالتعديل والتغيير لذلك فالتعديلات الدستورية أمر مطروح ومطبق فى كافة دول العالم" وأضاف عميد الإقتصاد والعلوم السياسية : أن الدساتير عبارة عن اتفاق أو حالة دستورية بها مجموعة قواعد قانونية تنظم العلاقة بين الحاكم والمحكوم، اذا يمكن أن ننظم هذه العلاقة في أي وقت وبأي طريقة تتفق مع حالة المجتمع التى نعيش فيها، مشيراً إلى أننا نعيش حالة وصفها بـ "الخطيرة" لأن المجتمع المصري يعاني شرخ بينه وبين الأنظمة السياسية، وأن سبب هذا الشرخ اما لأسباب تاريخية أو لأن المجتمع غير مستنير وأشار "إسماعيل" – خلال الكلمة التى أطلقها فى المؤتمر الشبابي الحاشد بالإسكندرية، الذي نظمته جمعية محليات الشباب بعنوان "شباب لبناء مستقبل مصر"،لمناقشة التعديلات الدستورية – أن اتخاذ القرارات لابد وأن يسبقه قراءة ومعرفة لبناء رأي مستنير، معرباً عن اندهاشه بما سماه بـ " الزخم الاجتماعي الكبير" حول التعديلات الدستورية دون رأي مستنير، على الرغم من أن دول العالم تقوم بتغيير دساتيرها دون هذا الزخم وأوضح أنه لابد من وجود اتفاق ضمنى داخل المجتمع بضرورة الحالة التى تدفع إلى ضرورة تغيير الدساتير إلى أى حال من الأحوال وأنه لن يحدث دون فهم حقيقي للحالة السياسية والاقتصادية التى تمر بها البلاد لتكوين رأي بشأن التعديلات الدستورية وما ينقصنا التغيير فى مجال العمل السياسي فحياتنا مرتبطة ارتباط وثيق بالسياسية ولابد من فهم ولو قليل من السياسة حتى نبنى رأي مستنير وأردف قائلاً :" لكي ينجح النظام السياسي لابد له من دعم اجتماعى فلا يمكن أن يعمل أي نظام سياسي فى العالم ويقوم بدوره والنظام الاجتماعى متنبه لأشياء أخرى"، معرباً عن استياءه مما يحدث على صفحات التواصل الاجتماعي وبخاصة فئة الشباب لأن الجميع يتكلم ويطلق الأحكام دون فهم بل وهناك تفسيرات خاطئة، مطالباً باتباع الأسلوب العلمي للوصول إلى قرار يسهم فى بناء دولة وحذر من أن الشك بيننا وبين النظام السياسي لن يبنى دولة فلابد وأن نثق في النظام السياسي لأنه القائم على هذه التعديلات فهو أمر متعارف فى العالم كله، مؤكداً أن التعديلات الدستورية من أجل بناء مستقبل أفضل ومن أجل الأجيال القادمة وشدد على ضرورة المعرفة لبناء رأي سليم وأن يكون الحاكم الأول له هو الضمير.
وأوضح "اسماعيل"، أن النظام السياسي ليس المسؤول عن ارتفاع الأسعار فلا علاقة للرئيس السيسي أو الحكومة له علاقة بالأسعار ولكن هي حالة اقتصادية صعبة نعيشها تعود لعام 2014 وشبه وضع الاقتصاد المصري بسيدة كبيرة الحجم تعانى من روماتيزم فلا تستطيع الوقوف بمفردها.
واوضح أن قرار الرئيس السيسي بتعويم الجنيه هو أفضل أيام حياته وفقاً لمقتضيات صندوق النقد الدولى فهو قرار شجاع لا يمكن أى شخص اتخاذه وحاول كثيرين على مستوى العالم من قبله ولم يستطيعوا اتخاذ مثل هذا القرار، وأيقن وقتها أننا أمام شخصية قيادية قادرة على أنها تدير وتتحمل المرحلة بأي حال من الأحوال.
وقال الدكتور محمد رفعت، أستاذ القانون العام، وكيل كلية الحقوق الأسبق، بجامعة الإسكندرية : "أن مصرتتقدم للأمام ولن يعيقها أحد عن مواصلة ركب التقدم والنهوض فما تشهده مصر من حراك سياسي ونمو اقتصادي وإقامة مشروعات يؤكد الطريق الذى تسير عليه، من خلال التعديلات الدستورية، مشيراً إلى أهمية وجود مشاركة مجتمعية كبيرة وأن يكون هناك دور أساسي للشباب لتحقيق التنمية المطلوبة، لافتاً إلى أن ذلك سيتطلب التنوير بحقيقة الأشياء هو الأساس الذى يجب أن يسعى له كل فرد على أرض هذا الوطن وأن المشاركة الايجابية تتيح لكل فرد اختيار الطريق الصحيح حتى يستمر ركب التقدم.
وأضاف أستاذ القانون العام، أنه العالم فى تطور مستمر ولابد من شرح مستمر حول كيفية تعديل الدستور ولماذا وضرورة التوافق المجتمعي عليه، لافتاً إلى الأخذ فى الاعتبار المرحلة الصعبة التى مرت بها مصر وأن الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية قام بدور كبير حيث قام بحماية مصر من حكم الإخوان.
وأشار إلى أن بعض الدول العربية مازالت تعانى بسبب الصراعات ورأينا الحال التى آلت اليه وأن هناك دول كان تخطط لتقسيم مصر وجعلها ولاية ومن هنا لابد وأن نعرف جيداً أهمية التعديلات الدستورية وأن يلتف المصريين خلف قياداتهم السياسية والرئيس السيسي وجيش مصر العظيم، موضحاً أن هناك نمو حقيقى فالحالة الإقتصادية في مصر فى تحسن مستمر وحققت قفزات ونجاح ملوس، معلناً تأييده بأن يحصل الرئيس السيسي على ولاية جديدة لأنه أعاد بناء مصر الحديثة وباتت هناك حاجة ملحة للتعديلات الدستورية.
وقال أحمد رزق الحكيم، منسق جمعية المحليات للشباب، أن هذا المؤتمر هو هدفه تثقيف فئات المجتمع وبمراحله العمرية من شباب وسيدات للتنوير لاتخاذ قراراتهم بشأن التعديلات الدستورية المقترحة بناء على توعية ثقافية وسياسية، مشيراً إلى أن الحملة تهدف لبناء شباب واعي مستنير بالحياة السياسيةوأضاف، أن مصر تمر بمرحلة فارقة من تاريخها ونحن نسعى جاهدين لأن يزداد الوعي الثقافي بين المجتمع وعدم الانسياق وراء الشائعات التى من شانها زعزعة الاستقرار والعبث بأمن وأمان الوطن