رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

فى ذكرى رحيلة .. ما لا تعرفه عنن العندليب

بوابة الجمهورية
42عاماً مرت على رحيل العندليب الأسمر، عبد الحليم علي شبانة المعروف بـ عبد الحليم حافظ، أحد عمالقة الفن الأصيل, ولد وفي قرية الحلوات التابعة لمركز الإبراهيمية محافظة الشرقية

42عاماً مرت على رحيل العندليب الأسمر، عبد الحليم علي شبانة المعروف بـ عبد الحليم حافظ، أحد عمالقة الفن الأصيل, ولد وفي قرية الحلوات التابعة لمركز الإبراهيمية محافظة الشرقية، وهو الابن الأصغر بين أربعة إخوة هم إسماعيل ومحمد وعلية. توفّيت والدته بعد ولادته بأيام وقبل أن يتم عامه الأول.

عاش في منزل خاله بعد وفاة والده أصيب بمرض البلهارسيا (تليّف في الكبد) الذي دمّر حياته حينما كان يلعب مع أولاد عمه في ترعة القرية، وأجرى خلال حياته إحدى وستين عملية جراحية وتفاقم مرضه بدءاً من عام 1956 فقلل من نبرة التفاؤل التي عبّر عنها في أغانيه فحلّت محلها نبرة الحزن.

تعاون مع الملحن محمد الموجي وكمال الطويل وبليغ حمدي، وله أغانٍ شهيرة من ألحان موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب مثل: "أهواك"، "نبتدي منين الحكاية"، "فاتت جنبنا".

وأكمل الثنائي حليم وبليغ بالاشتراك مع الشاعر المصري المعروف محمد حمزة أفضل الأغاني العربية من أبرزها: "زي الهوا"، "سواح"، "حاول تفتكرني"، "أي دمعة حزن لا"، "موعود". كما غنى للشاعر الكبير نزار قباني أغنية "قارئة الفنجان" و"رسالة من تحت الماء" من ألحان الموسيقار محمد الموجي.

توفي العندليب الأسمر في مثل هذا اليوم في لندن بسبب تلوث في الدم الذي نقل إليه حاملاً معه الالتهاب الكبدي الفيروسي الذي تعذر علاجه مع وجود تليف في الكبد ناتج من إصابته بداء البلهارسيا منذ الصغر كما قد أوضح فحصه في لندن، ولم يكن ثمة من علاج لذلك المرض وقتها. كما بينت بعض الآراء أن السبب المباشر في موته هو خدش المنظار الذي أوصل لأمعائه مما أدى إلى النزيف وقد حاول الأطباء منع النزيف بوضع بالون ليبلعه لمنع تسرب الدم ولكن عبد الحليم مات ولم يستطع بلع البالون الطبي.

وتم تشييع جثمانه في جنازة مهيبة وصل فيها عدد المشاركين إلى نحو 2.55 مليوني شخص، وهي من أكبر الجنازات التي شهدتها مصر إلى جانب جنازتي الراحل جمال عبد الناصر والراحلة أم كلثوم.






تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة