عميد كلية الدراسات العربية ببكين :اردوغان ليس له كلمة او وعود
"الحزام والطريق " يساهم في نقل تكنولوجيا الصناعة للدول العربية
رسالة بكين: مصطفى مشهور
أكد الدكتور ليو شين لو عميد كلية الدراسات العربية بجامعة الدراسات الاجنبية ببكين ان تركيا تنتهج سياسة برمجاتيه سيئة في علاقاتها مع الدول قائلا انها تلعب على كل الاحبال.
اشار في تصريحات ل"الجمهوريةاون لاين" ان الرئيس التركي اردوغان عندما اختلف مع الولايات المتحدة الامريكية منذ عام ابدى رغبته في التعاون مع الصين وتوطيد العلاقات علي كافة المستويات وبمجرد ان تصالح مع امريكا وتحسنت العلاقات صرح بان الصين تمارس القمع ضد الايغور المسلمين في الصين بما يخالف الواقع والحقيقة ولكن اتخذها زريعةللتهرب من الالتزامات والاتفاقيات المبرمة مع الصين فترة ابتعاده عن الولايات المتحدة ، مؤكدا ان اردوغان ليس له وعود او اتفاقيات وانما حسب اهوائه الشخصية.
وقال ليو الذي يطلق علي نفسه اسم عربي هو شادي كما هو الحال لكل اساتذة وطلبة اللغة العربية في الصين ان هناك 50 جامعة في الصين تدرس اللغة العربية وتعهدت الصين بزيادة اعداد المنح الدراسية المقدمة للطلبة العرب خاصة المصريين لدراسة اللغة الصينية والهندسة والعلوم وغيرها من التخصصات العلمية، مؤكدا الحرص على تعزيز التعاون مع الدول العربية في كافة المجالات في ظل العولمة الاقتصادية.
اشار الي مبادرة الحزام والطريق وان الدول العربية شريك اساسي للصين في المبادرة لاحياء طريق الحرير القديم لاحياء التجارة وزيادة الاستثمارات ونقل التكنولوجيا الصناعية وتوفير فرص العمل للمجتمع العربي مما يعود بالنفع على الجميع ، لافتا الي موافقة 60 دوله علي المبادرة بمجموع سكان اكثر من 4 مليارات نسمة من العالم.
اكد ان الشراكة مع الدول العربية الاهم علي الاطلاق لاحتياج الصين لشراء الطاقة وان احياء طريق الحرير سوف يحد من سيطرة الولايات المتحدة على القنوات البحرية العالمية والتي لا تريد نجاح مبادرة الحزام والطريق ، مشيرا الى الفارق الكبير بين الصين وامريكا في التعاون مع الدول الصديقة حيث الاولى ستقدم التكنولوجيا التي تسمح بالتنمية الاقتصادية لهذه الدول بينما الثانية ترغب في سوق لاستهلاك منتجاتها فقط.
قال ان الصين اهتمت بشئونها الداخلية فقط خلال ال40 عاما الماضيه والان اصبحت دولة كبيرة وعليها واجب والتزام تجاه السياسة الخارجية ومساعدة الدول الصديقة وعلى رأسها الدول العربية التي تمتلك المواد الخام التي تقدمها للدول المتقدمة والاخيرة لم تقدم التكنولوجيا للعرب لتصنيع منتجاتهم وهذا ما سوف تقدمه الصين.
من ناحية اخرى نظم المركز الصيني العربي للصحافة زيارة سياحية للقصر الصيفي في بكين والذي بناه الامبراطور هايلنج الجيني في الفترة من 1122- 1161م وخصص للامبراطور بعد ان اصبحت الصين موحده قبل ان تكون عدة ممالك وكل واحدة لها امبراطور ، وبني القصر على تلة وعلى بحيرة بمساحة 3 كيلومترات والتلة ترتفع 60 مترا من سطح البحيرة وفوقها مجموعة من المباني ،وسجل القصر الصيفي في اليونيسكو عام 1998 كواحد من مواقع التراث العالمي.
ومن المدهش عندما تذهب لاي مكان في الصين تجد المرشد يطلق علي نفسه اسم مستعار حسب اللغه التي يتقنها تقربا وكأسلوب لجذب المتعاملين معهم فالصيني الذي اصطحبنا في الجولة يطلق علي نفسه اسم بيتر لانه يتحدث الانجليزية ،كما ان رئيس المركز الصيني العربي للصحافة تشانغ دونغ شوي اسمه المستعار ضياء الشميسي وكل الطلبة الدارسين اللغه العربية بالمثل.
ويعتمد الصينيون على مواقع تواصل اجتماعي خاصة بهم هي وي تشات وبيدو بديلا عن واتساب وفيسبوك ، كما ان الصين الاكثر تقدما في تطبيقات الاجهزة المحمولة يستخدمها الصينيون للدفع مقابل التسوق والحجز عبر الانترنت وشراء تذاكر القطارات والسينما وغيرها من الخدمات.