مصدر يكشف للجمهورية أون لاين.. هجمة شرسة على الموقع الرئيسى لامتحان الصف الأول الثانوى وراء الأزمة
كشف اليوم الاول لانطلاق امتحانات الصف الاول الثانوي عن مشكلة كبري لم يتخذها المسئولون في اعتبارهم قبل اطلاق الامتحان الالكتروني .
تمثلت المشكلة التي تسرب معلومات مبدئية عنها في تعرض الموقع الرئيسي للامتحان لهجمة شرسة قبيل موعد الامتحان بساعة كاملة ووصول ٤ ملايين شخص الي الموقع عبر الرابط المخصص له الامر الذي يشكك في امكانية وجود اهداف غير شريفة لكل هذا العدد من المهاجمين للموقع نجم عنها سقوط السيستم بالكامل وعدم تمكن اي طالب من اداء الامتحان .
ورغم اعلان الوزارة في بيان رسمي عن اتخاذها اجراءات عاجلة لحل المشكلة التقنية التي يعاني منها الموقع الا ان سيل الشكاوي والصراخ والقلق والتوتر لدي الطلاب واولياء الامور لم يهدأ حتي الان .
شنت حملات اولياء الامور وجروباتهم عبر الواتس اب والفيس بوك هجوما عنيفا علي الوزارة بصفة عامة والدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم خاصة رغم ان الرجل اعلن مرارا وتكرارا ان الامر مجرد تجربة ولاتؤثر علي حالة ال طالب في النجاح او الرسوب ولن تضاف درجاتها للمجموع.
بدا الهجوم الشرس من جانب الطلاب عندما عجزوا عن الدخول الي الامتحان باستخدام الارقام الكودية التي تسلموها من مدارسهم وتخيل الجميع ان هناك مشكلة في اجهزة التابلت او شرائح المحمول التي تسلموها او وجود خطأ ما في الارقام الكودية ..
وشن الجميع حملات لم تهدأ للان دون ان يعرفوا السبب الحقيقي وراء ماحدث.
وطالبت الوزارة طلاب الصف الأول الثانوي وأولياء الأمور بعدم القلق نتيجة تأخر انطلاق امتحان اللغة العربية، بسبب بعض المشاكل التقنية والتي يتم العمل حالياً على حلها في أسرع وقت، مؤكدة أن هذا الاختبار تدريبي للطلاب ولقياس أداء المنظومة والمكونات الخاصة بالشبكات وأجهزة التابلت.
وقالت الوزارة، إن الامتحان ممتد لمدة 12 ساعة في اليوم الواحد لكل امتحان، على أن تحسب مدة الامتحان بداية من فتحه على التابلت، بعد ادخاله الكود الخاص به والذي سيستلمه من مشرف أو أخصائي التكنولوجيا بالمدرسة، مضيفة أن الطالب متاح له أن يؤدي الامتحان في أي مكان متوفر به الانترنت.
وأشارت إلى أن التجربة هدفها رصد كافة الأمور بعناية شديدة وبدقة عالية للعمل على حلها قبل امتحان نهاية العام، مؤكدة أن هذا الاختبار ليس به نجاح ورسوب.
ومع قرب انتهاء اليوم الدارسى انصرف الطلاب دون اداء الامتحان وتوالت الاسئلة من اولياء الامور والطلبة ماذا نفعل وجاء رد الوازرة ايضا ببيان رسمى .
التعليم...نتعامل مع المشاكل الخاصة بالتقنية لحلها فى اسرع وقت ممكن
وطالب اولياء الأمور بعدم القلق نتيجة تأخر انطلاق امتحان اللغة العربية، بسبب بعض المشاكل التقنية والتي يتم العمل علي حلها مؤكدة أن هذا الاختبار تدريبي للطلاب ولقياس أداء المنظومة والمكونات الخاصة بالشبكات وأجهزة التابلت.
واكدت من جديد أن هذه التجربة هدفها رصد كافة الأمور بعناية شديدة وبدقة عالية للعمل على حلها قبل امتحان نهاية العام. وتؤكد وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أن هذا الاختبار ليس به نجاح ورسوب.
وبالرغم من ذلك ومع قرب الوقت المحدد لانتهاء اول المواد وهو اللغة العربية لم يحدث جديد يحاول الطلبة ويتزمر الأهالى من عدم وجود حل وخرج الدكتور شوقى قبل قليل واعلن عن مفاجأة مدوية اليوم
قال شوقى انه سوف يكشف بالارقام والمستندات حقيقة ماحدث ..
والتجربة كشفت كل السلبيات قبل الامتحان الرسمي المحسوب درجاته
وقرارات عاجلة لاعادة تنظيم سيستم الامتحانات وعدم الاعتماد علي موقع واحد لجميع مدارس الجمهورية
امتحان العربي علي موقع الوزارة اليوم لتدريب الطلاب عليه ...
وأكد التربية والتعليم ان منظومة امتحانات اولي ثانوي بدأت العمل حاليا بكفاءة عالية بعد التغلب علي المشكلة التي واجهتها منذ الصباح
اكد دخول ١٥الف طالب حتي الان علي النظام يؤدون امتحاناتهم في اللغة العربية
وقال ال دكتور طارق شوقى فى تصريح خاص للجمهورية اون لاين انه خلال ساعة او اقل يتم بث فيديو مباشر لتوضيح وتلخيص الموقف كاملا.