محافظ الغربية يقتحم عش الدبابير.. ويواجه مافيا الأسفلت بالفيديو
وقف صرف المستخلصات وإتخاذ الإجراءات القانونية حيال المخالفين
هشام السعيد لا تستر على الفساد ونواجه المخالفين بكل حزم وحسم
لجنة فنية لمراجعة أعمال الرصف والإصلاح على نفقة المخالفين
كشف اللواء مهندس هشام السعيد محافظ الغربية.. عن مافيا الرصف فى محافظة الغربية والذين اثروا ثراءا فاحشاً على حساب المال العام وذلك بالتواطئ مع مهندسى الأحياء.. بعد أن قام بأحضار جهاز لقياس سمك طبقة الرصف بشوارع مدينة طنطا..ولم يكتفى المحافظ بالتقارير المكتبية والتى أعدت خصيصا له .. بل قرر المحافظ استلام اعمال الرصف بنفسه ونزل الى الشارع على الطبيعة وكانت المفاجأة وجود مخالفات فى المعايير والمواصفات الفنية والقياسية لأعمال الرصف.
فقرر المحافظ على الفور إيقاف صرف اى مستخلصات لأعمال الرصف المخالفة للمواصفات وقام بأستدعاء مقاول الرصف المسئول عن اعمال الرصف والتى تمت فى شارع الأشرف والشوارع المتفرقة منة وطلب منة اعادة اعمال الرصف المخالفة والإ سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية ضده ووضعه فى القائمة السوداء.
من هنا بدأت الحرب على المحافظ بعد ان دخل عش الدبابير وبدأت الحمله من بعض صبيان السوشيال ميديا رافضين قيام المحافظ بأزالة طبقة الأسفلت القديم المتهالكة رغم قيام المحافظ باتخاذ كافة المقاييس العالمية والقياسية فى اعمال الرصف وكانت المفاجأة الكبرى ان اكتشف اللواء هشام السعيد عدة حقائق أهمها :-
تبين ان مديرية الطرق حاولت تقوية طبقة الأساس والتى تسبق عمليات الرصف ولكن وجدت اللجنة الفنية المشكلة لهذا الغرض عدم وجود طبقة الأساس من الأصل وان عمليات الرصف تمت فى شارع سعيد وهو الشارع الموازى لشارع البحر تمت على الأتربة والطين دون مواصفات فنية.
كما أكتشف المحافظ عدم وجود شبكة لتصريف مياه الأمطار والتى صرف عليها الملايين خلال سنوات عديده وان عملية انشاء هذة الشبكة لابد وأن تنفذ على منسوب منخفض عن طبقة الأسفلت خاصة وأنه لابد من وجود ميول فى منسوب الرصف حتى يتم تصريف مياه الأمطار بسهولة .
كما ان عمليات ترميم طبقة الأسفلت الموجودة مكلفة وغير مجدية وان اى عمليات للرصف مصيرها الفشل والهبوط المستمر فى منسوب الرصف خاصة بعد ان تعددت شكاوى المواطنين من انهيار عمليات الرصف وتحول الشوارع الى مقابر للسيارات.
وقامت اللجنة الفنية بعرض القضية على المحافظ لأتخاذ القرار المناسب والذى اكد على ضرورة ان تتم عمليات الرصف حسب المواصفات القياسية فى هذا الشأن خاصة بعد ان اكد المختصون ان اى عمليات ترميم غير مجدية بالمرة وستكلف المحافظة أموالا طائلة وتعتبر فى نفس الوقت اهدار للمال العام .
اضطر المحافظ لأختيار الحل الاصعب وقرر ازالة طبقة الرصف المتهالكة وعمل طبقة من الأساس السليم المبنى على مواصفات فنية قياسية .
وتم اليوم وضع طبقة الأساس فى شوارع بونابرت وكفر عصام وهدايا وعلى مبارك وعبدالمنعم رياض والحلو وأبوبكر الصديق كما تم وضع طبقة أساس مساعد فى شوارع سعيد وحسن رضوان وتم توريد ٦٠٠متر مكعب من الرمل وجارى استلام طبقة الأساس فى شارع الجلاء.
الغريب فى الأمر ان نفس الإجراءات التى تمت فى طنطا نفذت فى المحلة الكبرى ولم تحدث هذة الضجة الكبرى حيث تم الانتهاء ممكن رصف شوارع الشرطة وسكة زفتى والترعة والرجبى وسكة قطور بمدينة المحلة الكبرى وتم استلام الأعمال طبقا للمواصفات الفنية السليمة .
والسؤال الان ..هل ينجح المحافظ فى حربة على فساد المحليات ومافيا مقاولى الرصف وتنفيذ عمليات الرصف طبقا للمواصفات الفنية المتعارف عليها ..ام ينتصر فساد الضمير والأخلاق ؟!!.
سؤال ستجيب عنه الأيام القادمة خاصة وان المحافظ لواء مهندس ويتحلى بسلاح العلم والخبرة الفنية والتى اكتسبها فى مؤسسة وطنية شريفة هى القوات المسلحة المصرية.