بحث أزمة خسائر مصانع الاسمنت فى مصر
طالب المهندس خالد بدوي المدير التنفيذي لشركه تيتان العالميه نداء الي الحكومه المصريه لانقاذ صناعه الاسمنت في مصر عقب تعرض المصانع لخسائر بلغت 500 مليون جنيه سنويا بسبب الفارق في القدره الاستيعابيه للسوق المصري التي بلغت 52 مليون طن سنويا وبين الانتاج الاجمالي لشركات الاسمنت والتي تصل الى 80 مليون بجانب ارتفاع اسعار الخامات المستخدمه في تلك الصناعه .
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بالمجموعه بحصور مسئولي وزارة البيئه والصحه ولفيف من النواب لعرض اخر مشروعات المشاركة المجتمعيه بمحافظتي بني سويف والاسكندريه والمتمثله في مستشفي بني سويف المركزي سرق النيل وافتتاح فلتر نسيجي بمصنع المجموعه بالاسكندريه ليقلل الانبعاثات بنسبه تقل عن المصرح به بيئيا بنسبه 1/10 وذلك بتكلفه اجماليه للمشروعين بما يريد عن 200 مليون جنيه
واكد بدوي ان خسارة الشركه لم توقفنا عن المشاركات المجتمعيه وعقودها المتعلقه بحقوق العمال وهو ما دفعنا لمطالبة الحكومه والنواب بسرعة التدخل لإنقاذ الاستثمار وصناعة الأسمنت في مصر.
وأضافت الدكتوره اماني شحاته رئيس قطاع الموارد البشريه أن مشروع الفلاتر النسيجيه والذي تم تركيبه افتتاحه فى بني سويف ويتم افتتاح اخر اليوم في الاسكندريه لتفعيل آليات الحفاظ علي البيئة والتوافق مع الحدود القانونية بقانون البيئة رقم 4 لسنة 1994 واللائحته التنفيذية والمعدل بالقانون رقم 9 لسنة 2009 إلى خفض وتحسين االنبعاثات الصادرة من مدخنة المبرد وذلك بتقليل
تركيز الجسيمات الصلبة الكلية من المدخنة لتتوافق مع القوانين المصرية " حيث أنها بالفعل كانت متوافقة مع قانون البيئة" بل لتكون أقل بكثير من المعايير العالمية وذلك عن طريق تغيير الفلتر اإللكتروستاتيكي للمدخنة بالفلتر
النسيجي .
واضاف المهندس محمد خميس رئيس القطاع الصناعي ان هناك مشاركة مجتمعية للمصنع عقب توقيع برتوكول مع مديرية الصحة لتطوير مستشفي مجاور للمصنع بتكلفة اكثر من ستة ملايين جنيها لخدمة اهالي شرق النيل
وقال توني عثمان مدير العلاقات العامه بالمجموعه ان الشركه تواصل مشاركتها المجتمعيه بتطوير مستشفي مركزي بشرق النيل ببني سويف بعد ان انتهنا من افتتاح مدرسة ومزكز الشباب والمدرسة الابتدائيه بمنطقة وادى القمر بخلاف الجمع المنزلى القمامه بمنازل المنطق الذى يوفر اكثر من ٥٠٠ فرصة عمل للشباب.