والدة الشهيد محمد عبده لــ"الجيش المصري" : الله معكم والنصر حليفكم ومصر على أكتافكم
أمهات الشهداء تروي ذكريتها بعيد الأم
لا أحد يستطيع أن يوفي حق الأم في يوم واحد ولا سيما أمهات الشهداء الذين ضربوا أروع المثل والبطولة في التضحية وحسن تربية الأبناء ليقدموا لمصر "رجالا صدقوا ما عاهدوا الله عليه" ولم ينته دورهن عند ذلك بل عادوا لإستكمال مسيرة الوفاء والتضحية والإنتماء وليكونوا معلمات للصبرلا أحد يستطيع أن يوفي حق الأم في يوم واحد ولا سيما أمهات الشهداء الذين ضربوا أروع المثل والبطولة في التضحية وحسن تربية الأبناء ليقدموا لمصر "رجالا صدقوا ما عاهدوا الله عليه" ولم ينته دورهن عند ذلك بل عادوا لإستكمال مسيرة الوفاء والتضحية والإنتماء وليكونوا معلمات للصبر والإصرار فتحية إعزاز وتقدير لكل أم لأبطالنا البواسل من الجيش المصري والشرطة ولكل أم مصرية مكافحة ومربية وقدوة لأبنائها.
أكدت أم الصابرين السيدة أمل المغربي والدة الشهيد البطل النقيب محمد أحمد عبده حرصها في تربيته وإخواته على المبادئ والقيم والأخلاق والخوف من الله عزوجل مشيرة إلى أنه كان متحملا للمسئولية وشديد الذكاء فرغم إنشغاله بعمله إلا أنه كان شديد الإرتباط ... قائلة :"كان حكيم العائلة فلا استغى عن رأيه فكان يحل كل مشاكل الأسرة فكان مرجعي في الحياة وكان حريص على أن يريح قلبي بكل ما يرضيني فكان بمثابة الإبن والأخ والأب".
وعن ذكريتها عن آخر عيد الأم مع الشهيد البطل تروي عنه " أنه قدم لها طقم مكون من كولية وحلق وخاتم ومازلت اعتز بهذه الهدية وهي محببة إلى قلبي".
وقالت :" أن الشهيد البطل محمد كان يكره الدم إلا أنه كان قاسيا على الأعداء رحيما بأهله محبا لوطنه مصر فكان عاقد العزم هو وزملاءه أبطال الجيش المصري البواسل على محو العناصر الإرهابية من على وجه الأرض".
وطالبت أبنائها ابطال الجيش المصري البواسل بأن يستكملوا تنفيذ وصية الرسول صلى الله عليه وسلم بالقضاء على خوارج هذا العصر ... قائلة :"أنتم على الحق المبين والله معاكم والنصر حليفكم ومصر على أكتافكم".
واختتمت حديثها قائلة :" ابقوا في وطنكم فهو نعمه من الله ولا تنسوا دماء من ضحوا بدمائهم من أجل تراب مصر وحماية المصريين فمصر أعطت وعلمت والدور عليكم لبناء هذا الوطن الغالي".