قصص كفاح الأمهات المثاليات بدمياط
أعلنت مديرية الشئون الإجتماعية بدمياط أسماء الأمهات المثاليات لهذا العام .. قال حسام عبد الغفار وكيل الوزارة أنه سيتم تكريم الأمهات المثاليات في إحتفالية كبيرة بحضور الدكتورة منال عوض محافظ دمياط والقيادات الشعبية والتنفيذية والسياسية بالمحافظة .
أضاف أن الأمهات الفائزين هن:
الأولى سومة زكي رشوان – 55 سنة- مدرسة إبتدائي .. نشأت في أسرة بسيطة ومتزوجة من موظف بسيط يعمل أمين مخزن بميناء دمياط وأثمر الزواج عن 3 بنات الإبنه الأولى نفين بخلع مفصلي للفخذ بالحوض وولدت الإبنة الثالثة سارة مصابة بضمور في خلايا المخ وشلل رباعي أما الإبنة الثانية سهام فقد ولدت إعتمدت الأم في تربية وتدبير شئون علاج البنات المعاقة على راتبها من الوظيفة هي وزوجها .
بالنسبة للإبنه الأولى نفين فقد توالت عدد المليات الجراحية التي أجرت لها حوالي 17 عملية جراحية لتثبيت مفصلي الفخذ بالحوض وحرصا من الأسرة على إستكمال تعليمها فقد كانت الأم تحمل الإبنة لأداء الإمتحانات وتذاكر لها دروسها وتحضر لها كرسي متحرك لذهاب للكلية إلى أن حصلت الإبنة على بكالويوس تجارة.
وبالنسبة للإبنة الوسطى سهام فقد حصلت على بكالوريوس فنون تطبيقية بإمتياز وكانت من العشر الأوائل على دفعتها .
وبالنسبة للإ بنة الصغرى سارة فهى طريحة الفراش لا تستطيع تحريك ساكن إلا عن طريق مساعدة خارجية وتعاني من تقرح الفراش .
والأم الثانية زينب حسين البرمبالي – ربة منزل-من مدينة الروضة نشآت في أسرة فقيرة ولذلك لم تستطيع إستكمال تعليمهاوفي شقة مشتركة مع شقيق الزوج مما أدي إلى تعرض الأسرة الصغيرة للضغوط منذ بداية تكوينها وأثمر هذا الزواج عن ثلاثة أطفال في خلال الأربع سنوات الأولى من زواجهما مما أدى إلى زيادة الضغوط ولكن الأم حولت الحرمان إلى عطاء بلا حدود وإعتمدت الأم في تربية أبناءها وتعليمهم وتدبير شئون أسرتها على دخل الزوج الزهيد من عمله وساندت الزوج وقامت بصناعة الألبان في المنزل وبيعها للمعارف وشارك الوج أيضا في تعلم مهنة تصليح الملابس واشترى ماكينة خياطة للعمل عليها وذلم لسد احتياجات الأبناء وتعليمهم حتى تخرج الأول والثاني من كلية الطب وحصلت الثالثة على بكالوريوس تربية .
والأم الثالثة .. وفاء إبراهيم البربيري 60 سنة – من قرية أم الرضا مركز كفر البطيخ .. ونشأت في أسرة فقيرة فلم تستطيع إستكمال تعليمها في أسرة بسيطة لأب يعمل صياد وأم ربة منزل تزوجت من حمزة هلال حاصل علي ثانوية عامة بحجرة ضمن منزل عائلة الزوج يعمل أمين مستوع بشركة المطاحن برأس البر التحقت الأم بالمستودع الذي يعمل به الزوج كعاملة وكانت الأم تربي طيور لبيعها وتغذية أبنائها وكانت تدخر ما تقدر عليه واضعه نصب عينها بناء منزل لزواج أبنائها .
واستطاعت شراءء قطعة أرض بمسقط رأس الزوج بأم الرضا وشرعت في بناءه خطوة وكان الأبناء لا يزالوا في مراحل تعليمهم ولكن القدر لم يمهل الأسرة فاصيب الأب بجلطة نتج عنها شلل نصفي أقعده عن العمل وكانت نعم الزوجة الوفية التي أاخذت علي عاتقها مسئولية أبنائها وزوجها المريض فأخذته من مستششفى إلى أخرى بحثا عن الشفاء وساءت حالة الزوج إلى أن توفاه الله بعد صراع مع المرض واسطاعت بفضل الله أن تعبر بأبنائها إلى بر الأمان وتحقق حلمها والتحق الأبناء بالكليات للحصول على مؤهلات عليا .
والأم الرابعة.. مواجد السيد عثمان 52 سنة من قرية كفر المرابعين مركز كفر سعد وتعمل مدرسة بالتربية والتعليم تزوجت موظف بالإرشاد الزراعي يدعى أمين عبد الغفار عبد الحميد زايد في شقة بمنزل أسرة الزوج حيث أقامت مع والدة زوجها في نفس الشقة وكان الزوج يعاني من أمراض الكبد وقد أثمر هذا الزواج عن 3 أبناء هند و محمد و أحمد وكان لطموح الأب ورغبته في زيادة دخل الأسرة وتأمين مستقبلها فحصل على قرض من البنك بضمان قطعة الأرض كان يمتلكها وأنشأ مزرعة دواجن ولكن المشروع لم ينجح وأثر هذا على حالته النفسية وأدى ذلك لتدهور صحته وقد وصلت حالته إلى تليف كامل بالكبد وتوفاه الله وكان للجده والدة الأب مهم في حياة الأسرة فقد كانت تقدم المساعدات المادية والعينية لسداد قيمة القرض ومصاريف الأبناء وخلال تلك الفترة درست الأم حتى حصلت على شهادة إتمام التأهيل التربوي في المجال التجاري .
وشجعت الأبناء على الجد والإجتهاد والمثابرة فكانت لهم نموذجا يحتذى وكان الأبناء على قدر المسؤولية فذاكروا واجتهدوا دون دروس خصوصية حتى حصلوا جميعا على البكالوريوس في الهندسة حصلت الإبنه الأولى هند على بكالوريوس التخطيط العمراني والإقليمي وحصل الإبن الثاني محمد على بكالوريوس في الهندسة .
الأم الخامسة سناء زكريا السيد محمد 54 سنة – من قرية جمصة مركزكفر سعد تزوجت الأم من زوج معروف بحبه للخير ومساعدة المحتاج وأثمر هذا الزواج عن 3 أبناء وقد استمر الزواج 13 سنة وكان هذا الزوج يعمل موظفا بالوحدة المحلية بمرتب بسيط وكان يطرق كل أبواب الرزق ليحصل على دخل لأسرته لكي يوفر لها مستوى معيشة كريم فعل فني كهرباء وتاجر بسمك الزريعة بجانب وظيفته بالوحدة المحلية .
وجاءت الإبتلاء للأسرة حيث مرض الأب بمرض الكبد وتوفى بعد معان لمدة عام وترك للأسرة معاش قدرة 48 جنيها وثلاثة أبناء كان أكبرهم 12 سنة والأوسط 11 والأصغر 10 سنوات وواجهت الأم هذة المحنة القاسية وصبرت على الإبتلاء ووضعت نصب عينيها مستقبل أبنائها فغرست فيهم تحمل المسئولية والعطاء والكفاح من أجل إكمال دراستهم حتى حصل الجميع على مؤهلات عليا