عزيزة الأقصر: من عاملة إلى ليسانس الأداب ورئاسة قرية الشغب بإسنا
بحروف من ذهب كتبت عزيزة محمد أحمد آدم رئيسة قرية الشغب بإسنا جنوب الأقصر حاليا قصة كفاحها التى تحولت إلى مضربا للأمثال يتحدث عنه الجميع كنموذج للصبر والمثابرة ومواجهة الصعاب فى مجتمع شبه مغلق أمام القوارير يرتفع فيه صوت اللاءات ليوصد كل الأبواب.
بحروف من ذهب كتبت عزيزة محمد أحمد آدم رئيسة قرية الشغب بإسنا جنوب الأقصر حاليا قصة كفاحها التى تحولت إلى مضربا للأمثال يتحدث عنه الجميع كنموذج للصبر والمثابرة ومواجهة الصعاب فى مجتمع شبه مغلق أمام القوارير يرتفع فيه صوت اللاءات ليوصد كل الأبواب.
عزيزة وهى اليوم تتوج رحلة كفاحها كرئيسة الوحدة المحلية لقرية الشغب بإسنا جنوب شرق الأقصر تنظر إلى الخلف لتتذكر جوانب من مسيرة حياتها المشرفة فتقول أنها تزوجت وهى فى سن ال 14 عاما لكن الأقدار لم تكتب لها الإستمرار مع زوجها فقررا الإنفصال تاركا لها ثلاثة أطفال محمد ومحمود وأسماء فعادت إلى منزل أسىتها لتعيش مع والدتها وهناك كان عليها تدبير نفقاتها ونفقات أبنائها الثلاثة لمى لا تكون عبئا هى وأولادها على أمها فإتجهت لتربية الطيور وبيعها فى الأسواق لتربية أطفالها.
تقول عزيزة أنها لم تلتحق بالمدارس وبعد الإنفصال قررت إستئناف طموحات الطفولة فى التعليم فبدأت الدراسة والإستذكار حتى حصلت على شهادة محو الأمية ثم المرحلة الإعدادية من المنزل ثم انتظمت فى الدراسة بالمرحلة الثانوية والإلتحاق بقسم الإجتماع بكلية الأداب بجامعة جنوب الوادى بقنا.
تقول عزيزة أنها لم تلتحق بالمدارس وبعد الإنفصال قررت إستئناف طموحات الطفولة فى التعليم فبدأت الدراسة والإستذكار حتى حصلت على شهادة محو الأمية ثم المرحلة الإعدادية من المنزل ثم انتظمت فى الدراسة بالمرحلة الثانوية والإلتحاق بقسم الإجتماع بكلية الأداب بجامعة جنوب الوادى بقنا.
عزيزة ... إمرأة صعيدية قهرت الأمية لتحصل على ليسانس الآداب لتتحول من عاملة خدمات بالشهادة الإعدادية إلى رئيسة قرية بمؤهل جامعى عالى فهى نموذج مشرف للمرأة المصرية عامة والصعيدية على وجه الخصوص حيث العادات والتقاليد والأعراف القاسية لتحقق بعد ذلك أحلامها وطموحاتها وتكتب بأحرف من نور سيرة عطرة لإحدى سيدات مصر حتى أنها تمنت حينها كما تقول أن تصبح رئيسة إحدى قرى محافظة الأقصر وهو ما تحقق بالفعل فى عام 2017 بإختيارها رئيسة لقرية الشغب بإسنا.
وتعود عزيزة آدم لتقول لل " الجمهورية أون لاين" أنها تقيم بقرية الحميدات مركز إسنا جنوب الأقصر وتزوجت وهى فى الرابعة عشرة من عمرها من إبن عمها السيد محمد حسن وأنجبت منه ثلاثة أبناء هم محمد ومحمود وأسماء ولأسباب عائلية انفصلت عن زوجها بالطلاق وسافر وتركها مع أولادها.
وتضيف عزيزة أن عمرها وقت الطلاق كان 24 عاما وأم لثلاثة أطفال الأكبر كان عمره 8 سنوات وليس لها أى مصدر دخل فيما قام أهل الزوج بطردها من منزل الزوجية بحجة أنها امرأة مطلقة وليس لها الحق فى العيش بينهم فعادت إلى منزل أسرتها ثم تعرفت على تاجر للطيور واستطاعت الحصول منه على طيور لتربيتها وبيعها لكسب رزقها وتربية أولادها كما لم تستسلم لقرار أسرة زوجها بطردها ورفعت دعوى قضائية عليهم بحقها فى العيش بالمنزل بصفتها أم حاضنة حتى إستطاعت استرداد المنزل مرة أخرى.
وتضيف عزيزة أن عمرها وقت الطلاق كان 24 عاما وأم لثلاثة أطفال الأكبر كان عمره 8 سنوات وليس لها أى مصدر دخل فيما قام أهل الزوج بطردها من منزل الزوجية بحجة أنها امرأة مطلقة وليس لها الحق فى العيش بينهم فعادت إلى منزل أسرتها ثم تعرفت على تاجر للطيور واستطاعت الحصول منه على طيور لتربيتها وبيعها لكسب رزقها وتربية أولادها كما لم تستسلم لقرار أسرة زوجها بطردها ورفعت دعوى قضائية عليهم بحقها فى العيش بالمنزل بصفتها أم حاضنة حتى إستطاعت استرداد المنزل مرة أخرى.
وتكمل عزيزة قائلة أنه فى هذا الوقت أدركت تماما أنها لو كنت متعلمة وتملك شهادة ما كانت قد واجهت كل هذه الصعاب فانفجر بداخلها حلم التعليم فبدأت الرحلة بالتزامن مع أولادها حتى حصلت على شهادة محو الأمية ثم شهادة الإعدادية منزلى مؤكدة أنها كانت فى البداية تخفى هذا الأمر عن أهلها خاصة عندما كانت تذهب إلى الامتحانات لأنهم لو كانوا يعلمون أننى أتعلم لكانوا قد منعونى.
وتشير عزيزى إلى أنه بعد الحصول على شهادة الإعدادية قررت البوح لأهلى بأننى حصلت على شهادة وأننى أريد استكمال تعليمى فى الثانوية العامة بكل ما كان يتردد عنها فى ذلك الوقت من صعوبات وتعقيدات ومجاميع وغيرها ووقتها تلقيت اللوم والعتاب من جانب أهلى بسبب التعليم لأننى من وجهة نظرهم سيدة مطلقة يجب ألا أخرج من المنزل لادأن كلام الناس كثير ولكننى صمدت وصممت وتعلمت حتى حصلت على الثانوية العامة بمجموع 85% ثم حصلت على ليسانس الآداب قسم علم اجتماع من جامعة جنوب الوادى بقنا فى عام ٢٠٠٦ .
وأشارت إلى أنها كانت تتعلم وفى نفس الوقت تربى أبنائها وتعمل وتشرف على مشروعها فى وقت واحد وكانت تذاكر مع أبنائها وحصل ابنها الأكبر محمد على بكالوريوس التربية قسم اللغة العربية وأصبح مدرسا ومحمود على ليسانس الألسن من جامعة عين شمس ويعمل بالسياحة وأسماء على دبلوم التمريض وتعمل بأحد المستشفيات .
وتؤكد عزيزة أن أبنها الاكبر حصل على بكالوريوس التربية قبلها بعام بينما حصلت بعده على ليسانس الأداب قسم الإجتماع وهو التخصص الذى قالت عنه أنه إختيار عقلى محض لأنها أحبت دراسة علم الإجتماع فى مرحلة الثانوية العامة كما أنها تحب العمل الإجتماعى وأنشأت جمعية أهلية وأشهرتها تحت مسمى " تنمية البيئة والمرأة والطفل بالحميدات" لخدمة أهل القرية خاصة المرأة وقمت من خلالها بالتعاون مع المجلس القومى للمرأة بالأقصر بإصدار أكثر من 1000 بطاقة رقم قومى للسيدات و100 شهادة لساقطات القيد فضلا عن التعاون مع جمعيتى الأورمان ورسالة فى المشروعات الخيرية.
وتضيف رئيسة القرية أنها فى عام 2010 حصلت على لقب الأم المثالية على مستوى محافظة الأقصر وتم تعيينها سكرتيرة للوحدة المحلية لقرية الدير وكانت تصل الليل بالنهار عملا فى قرارات تنفيذ الإزالات يدا بيد مع الرجال مؤكدة أن المرأة إذا أتيحت لها الفرصة سوف تحفر فى الصخر.
وأشارت إلى أنها كانت تتعلم وفى نفس الوقت تربى أبنائها وتعمل وتشرف على مشروعها فى وقت واحد وكانت تذاكر مع أبنائها وحصل ابنها الأكبر محمد على بكالوريوس التربية قسم اللغة العربية وأصبح مدرسا ومحمود على ليسانس الألسن من جامعة عين شمس ويعمل بالسياحة وأسماء على دبلوم التمريض وتعمل بأحد المستشفيات .
وتؤكد عزيزة أن أبنها الاكبر حصل على بكالوريوس التربية قبلها بعام بينما حصلت بعده على ليسانس الأداب قسم الإجتماع وهو التخصص الذى قالت عنه أنه إختيار عقلى محض لأنها أحبت دراسة علم الإجتماع فى مرحلة الثانوية العامة كما أنها تحب العمل الإجتماعى وأنشأت جمعية أهلية وأشهرتها تحت مسمى " تنمية البيئة والمرأة والطفل بالحميدات" لخدمة أهل القرية خاصة المرأة وقمت من خلالها بالتعاون مع المجلس القومى للمرأة بالأقصر بإصدار أكثر من 1000 بطاقة رقم قومى للسيدات و100 شهادة لساقطات القيد فضلا عن التعاون مع جمعيتى الأورمان ورسالة فى المشروعات الخيرية.
وتضيف رئيسة القرية أنها فى عام 2010 حصلت على لقب الأم المثالية على مستوى محافظة الأقصر وتم تعيينها سكرتيرة للوحدة المحلية لقرية الدير وكانت تصل الليل بالنهار عملا فى قرارات تنفيذ الإزالات يدا بيد مع الرجال مؤكدة أن المرأة إذا أتيحت لها الفرصة سوف تحفر فى الصخر.
وتؤكد عزيزة أن أبناءها الثلاثة فخورون بها وبرحلتها معهم ومع الحياة فى مواجهة الصعاب وتخطى العقبات من أجل تحقيق الأحلام والأمنيات كما أنها فخورة بأبنائها الذين يعملون الآن كل فى محال تخصصه مشيرة إلى أن المرأة المصرية قوية وقادرة على تحقيق كل أمنياتها وأحلام مجتمعها اذا تم فتح المجال أمامها لتحقيق النجاح فى البيت والعمل .