الاسلاموفبيا بيد من ؟؟؟
بقلم: أمل الوكيل
كشفت المجزرة الإرهابية ضد المسلمين فى نيوزيلاندا عن مخاطر تصاعد الإسلاموفوبيا ضد الاسلام والمسلمين في الغرب خاصة وأن منفذ العملية الارهابية إعترف بأنه متعمد وأنه خطط لجريمته منذ شهور ويحمل مشاعر الاسلاموفوبيا وهى سلسلة من الافكار التي تروجها بعض المنظمات المتطرفة فى الغرب وتدعو للتطهير العرقى الذى يستهدف المسلم المسالم فى دينه وخلقه .
ومن الافكار الخاطئة التي يروجونها ايضا إن الفكر الاسلامى يشكل تهديدا على حضارات الغرب وبإن المسلمين سوف يغزو بلادهم .ولقد انتابهم المزيد من الخوف ايضا عندما اجمع العالم كله على إدانة الجريمة الارهابية وتجمع المسلمون في جميع أنحاء العالم لاداء الصلاة على شهداء المسجدين في نيوزيلندا
فهل بعد ذلك يمر الحدث امام المتعصب الاعمى مرور الكرام ام يعلم جيدا باننا قوة وهذا مايزيد من افكاره المعادية لهذه القوة
والتساؤل الهام الذي نطرحه : من زرع الاسلاموفوبيا فى قلوب وعقول المتطرفين بالغرب. لقد استغل المتطرفون هناك عدد من الاحداث الارهابية التي ارتكبها شباب يحملون اسماء اسلامية مثل
تفجيرات السابع من يوليو 2005 كي يشعلوا كراهية الغرب للمسلمين وروجو بان الارهاب لاياتى الا من الاسلام والمسلمين مما ادى هذا الى انتشار الاسلاموفبيا والتحريض على المسلمين وأنهم يشكلون خطرا على حضارة الغرب.
ونعتقد ان الهجوم الاخير ليس الانذيرا بان سلسلة من التهديدات تواجه امن المسلمين وبعدها المسيحين وكل من يعتنق دينا بعيدا عن امبراطورية الشيطان التى يزعمون .