رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

المصور الاماراتي يوسف الحبشي: جائزة حمدان أخذت القيادة في مجال التصوير الضوئي

بوابة الجمهورية
ضمن دورتها الثامنة "الأمل" منحت جائزة حمدان للتصوير الضوئي المصور الاماراتي يوسف الحبشي جائزة الشخصية الفوتوغرافية الواعدة

ضمن دورتها الثامنة "الأمل" منحت جائزة حمدان للتصوير الضوئي المصور الاماراتي يوسف الحبشي جائزة الشخصية الفوتوغرافية الواعدة" ذلك المصور الذي ادهش المجتمع الفوتوغرافي بأعماله في عالم التصوير المقرب "الماكرو" و"المايكرو"

يقول المصور يوسف الحبشي ان التصوير بالنسبة له كان في البداية مجرد فضول لتجربة هواية جديدة ومجال جديد وما لبث هذا الشئ الا ان تطور خرج من نطاق التجربة الى نطاق الشغف به واستمر الى أن صار تخصصا في هذا المجال .

وعن مجال التصوير يضيف الحبشي: حاليا هناك بعض الدول العربية تعطي اهتماما للصورة الفوتوغرافية والضوئية بشكل جرئ والامارات بشكل عام كانت المبادرة بمثل هذه المسابقات وحاليا مسابقة جائزة حمدان بن محمد بن راشد للتصوير الضوئي اخذت القيادة في هذا المجال واصبحت احدى اكثر المسابقات عالميا في مجال التصوير وتستقطب جميع المصورين من انحاء العالم وهذا الشئ يظهر جليا واضحا في شريحة المتسابقين هذا العام والاعوام السابقة وهو ما يدل على نجاح المسابقة وعلى اهتمام المتخصصين والشخصيات الكبيرة بهذا المجال ومدى انتشاره ونشره كرسالة علمية ورسالة فنية ضوئية .

وعن جائزة حمدان للتصوير الضوئي ومدى التطور من عام لآخر والمحاور التي تضيفها الجائزة للمسابقة يقول المصور الاماراتي يوسف الحبشي: دائما نقول اهل مكة ادرى بشعابها وهم اهل الخبرة وخبرتهم ليست من سنة او سنتين فلهم باع طويل وانا واثق تمام الثقة ان جائزة حمدان عندهم الكثير وعندهم المعرفة وعندهم استراتيجية ربما لم تظهر كلها بعد، ولكن تبقى لهم نظرتهم ومعرفتهم ان هذا المجال كيف يؤثر على السوق وعلى شريحة المصورين بالشكل الايجابي فهذا المجال نتركه لهم ونحن نثق تمام الثقة في نشرهم لتلك الرسالة .

ويشير يوسف الحبشي إلى أن فوز العرب في هذا مجال تصوير الماكرو يعتبر قليلا بسبب التحديات والصعوبات ، فعلى سبيل المثال تصوير المنتجات تدر عائدا ماديا فمثلا أنا استطيع نشر صور على المجلات بشكل اكبر واستفيد من علاقات اخرى وشركات اخرى ، فهنا تصبح لدي فائدة مرجوة من وراء هذا النوع من التصوير ، بينما في عمليات تصوير الماكرو في المجال العملي لا تتوقع ان تستفيد منه او تتربح منه بشكل مادي كبير ولكن مع استمراره ومع صقل الموهبة تصبح مرجعا لبعض الجهات العملية التى ترى انك مرجع متطور في هذا المجال فترجع اليك هذه الجهات وتستطيع ان تتربح لكن الطريق طويل .

وهناك تحديات أخرى تتمثل في أن الأدوات غير متوفرة في الاسواق فانا اطلبها من جهات كثيرة من دول العالم من استراليا واليابان والصين والسويد واسبانيا كي اجمع هذه الادوات واخرج بالمعمل المطلوب للتصوير ، فضلا عن التكلفة الباهظة لتلك الادوات واحجامها واوزانها الكبير، فهي اشياء تحسب ضد المصور الذي يحب دخول هذا المجال. فأنا مثلا قد استخدم 19 عدسة فقط لتصوير الماكرو فضلا عن العدسات العادية التي استخدمها لتصوير مجالات مخالفة، لكن الشغف والتخصص في الماكرو وهو المجال الذي احب أن يعرفني الناس به.

وعن المسابقات والجوائز التي نالها في مجال التصوير يقول المصور الاماراتي يوسف الحبشي: لقد فزت بالجائزة الأولى للاعمال الاماراتية مرتين على التوالي في مسابقة الامارات الدولية للتصوير عام 2012 و 2013 وحصلت على المركز الاول في قسم تصوير الماكرو في مسابقة الشارقة العربية 2015 ولدي جوائز وميداليات ذهبية من اكثر من مسابقة دولية .

واخر جائزة فزت بها قبل جائزة حمدان كانت جائزة نيكون للكائنات الدقيقة وهذه كانت من اهم الانجازات واكبرها التي تركت بصمتها في هذا المجال وكانت العام الماضي وهذه المسابقة كانت عالمية تقام من عام 1975 ولمدة 44 سنة لم يفز بها اي عربي وهي مسابقة علمية بشكل كبير وتستقطب الجهات العلمية والجامعات ومراكز الابحاث والعلماء ، فمسألة اني اشترك واحصل على المركز الأول كأول عربي واول اماراتي فهذا يعني لي شيئا كبيرا .

وعن الجديد في جعبة يوسف الحبشي قال اترك الجديد للمستقبل ولكني تأخرت في موضوع نشر كتاب لبعض الاسباب وسوف يرى الضوء في اقرب فرصة وربما باذن الله عندي هذه السنة معرض شخصي يقام في ابو ظبي ودبي واذا تسهلت الظروف سيمر ببعض الدول الخليجية وقد وصلني طلب ان هذا المعرض ربما يتجه الى سنغافورة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة