العراقي مصطفى تركي: جائزة حمدان للتصوير الضوئي أكبر حدث فوتوغرافي في العالم
بدأ حبه للتصوير منذ العام 2007 مستخدما التليفون المحمول فعلم اصدقاؤه تلك الهواية تنمو لديه فحفزوه لمواصلة وتنمية الهواية ناصحين له بشراء كاميرا ومنذ ذلك الحين بدأ مصطفى تركي من محافظة الديوانية بالعراق مشوار العدسة فدخل المجال الفوتوغرافي بشكل اوسع في عام 2012 مستفيدا بالدورات الكثيرة التي اخذها في هذا المجال ثم بدأت في ورش العمل والاشتراك بالمعارض.
مصطفى تركي كان من ضمن العرب الستة الفائزين في الدورة الثامنة "الأمل" لجائزة حمدان بن محمد بن راشد للتصوير الضوئي حيث حصد المركز الرابع بمحور ملف مصور.

يقول المصور العراقي : لقد كان لي شرف الاشتراك في النسخ السابقة من المسابقة وقد وصلت اعمالي للمرحلة الختامية ولكن لم يكن الحظ حليفه إلا هذا العام وذلك بعد الاصرار والاجتهاد في هذه الدورة "الأمل". مضيفا رغم الجوائز المحلية والمشاركات الدولية والمعارض التي اشتركت بها وحصدت من خلالها بعدة جوائز بالعراق ومنها بالطبع جوائز عالمية، إلا جائزة حمدان بن محمد للتصوير الضوئي تعتبر أكبر حدث فوتوغرافي في العالم، وأعتبرها بداية لي لقادم أفضل.

وعن جائزته التي حصدها في تلك الدورة يؤكد مصطفى تركي: انني أردت ايصال رسالة من خلال تلك الصورة لحث الناس على العمل والاجتهاد حيث اظهرت للناس الصناعات القديمة والتي حتى هذه اللحظة موجودة وبالقصة التي نشرتها طريقة قديمة لبناء المنازل ولكنها حتى الآن موجودة وفعالة ونستخدمها حتى الآن في العراق، مضيفا أن المصور دائما لديه روح الفن ونحن نقول باللهجة العامية المصور عينه مفتوحة بالواقع لذلك احمل الكاميرا دائما ، فالمواقف التي تحدث امامي هي التي تحفزني لالتقاط الصورة كطفل او امرأة كبيرة اراها في وضع نسميه نحن المصورين لحظة فوتوغرافية يشدك لالتقاط الصورة ، وما يحفظني تعابير الوجه الموجودة او المكان اذا كان تراثيا او قديما فهو يحفزني لالتقاط الصورة.

المصور العراقي مصطفى تركي يعتبر التصوير هواية وليس شرطا الاشتراك في مسابقة والفوز من خلالها فهناك مصورون كثيرون موجودون لا يشتركون في مسابقات ويعتبرون انفسهم مصورون هواة.
