رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

المملكة العربية السعودية أفضل الوجهات الاستثمارية في سوق الأسهم

بوابة الجمهورية
كشف التقرير السنوي للبورصة السعودية أن السوق السعودى للأوراق المالية والمعروف أيضًا باسم تداول احتل المرتبة 25

كشف التقرير السنوي للبورصة السعودية أن السوق السعودى للأوراق المالية والمعروف أيضًا باسم تداول احتل المرتبة 25 من بين أكبر بورصات العالم في عام 2017 برأسمال سوقى قدره 451 مليار دولار.

وحقق تداول الأسهم نموًا كبيرًا في صافى الدخل الذى بلغ 129.8 مليون ريال بنهاية عام 2017، بزيادة قدرها 543% مقارنة بالعام الذى يسبقه، كما ارتفعت حجم الإيرادات بنسبة 74% على أساس سنوي الذى بلغ 5445.4 مليون ريال سعودى.

وواصلت البورصة السعودية صعودها في عام 2018 لتنضم إلى مؤشر (MSCI) للأسواق الناشئة وذلك بسبب تحسن معنويات المستثمرين بالإضافة إلى تحسن أسعار النفط، ولكنه سرعان ما خسر قوته في الربع الرابع من العام الماضى بسبب الانخفاض الحاد لأسعار النفط بالإضافة إلى الشكوك السياسية في وتيرة الارتفاع في سوق الأوراق المالية السعودى، لينهى مؤشر تداول العام (TASI) عام 2018 بمكاسب سنوية تصل إلى 8.31% بعد أن كانت التوقعات تشير إلى ارتفاع بنسبة 17%، وعلى الرغم من ذلك فإنه أفضل سوق أسهم في الأداء مقارنة بالمؤشرات الدولية والإقليمية الرئيسية.

وتشير التوقعات أن يجمع كل من مؤشرFTSE ) ) للأسواق الناشئة ومؤشر (MSCI) للأسواق الناشئة ما لا يقل عن 15 مليار دولار من التدفقات المالية بنهاية عام 2019.

إن الثقة المتزايدة في طبيعة واتجاه الإصلاحات الاقتصادية الهيكلية التي تم انشاؤها كجزء من رؤية المملكة 2030 قد وفرت خلفية لتسهيل تدفق الاستثمارات الكبيرة في السوق المالى السعودى.

وقد انعكست هذه الثقة الجديدة في القرار لرفع المملكة العربية السعودية إلى وضع الأسواق الناشئة بجانب القوى الاقتصادية الكبيرة مثل الصين والهند.

وعلى الرغم من ذلك هناك عوامل أخرى ستبقى أكثر أهمية في التأثير على تحركات أسعار الأسهم السعودية.

1 .أسعار النفط
ترتبط أسعار النفط بعلاقة طردية مع أسعار الأسهم خصوصًا في الدول المنتجة للنفط وفى مقدمتهم المملكة العربية السعودية حيث تمثل إيراداتها النفطية نحو 90% من اجمالى الإيرادات الحكومية، فعندما ترتفع أسعار النفط تزيد حجم الإيرادات الوافدة للدولة، الأمر الذى سيرفع من معدلات الانفاق الحكومى الذى بدوره سيزيد من معدل الاستثمار بشكل قوى وستعمل على تطوير بنيتها التحتية وبالتالي سيعمل على رفع مستوى المعيشة وهذا سيدعم اقتصادها، وسيزيد من عمليات الاستثمار في سوق الأسهم مما سيؤدى إلى ارتفاع أسعارها.

2 .أسعار الفائدة
يؤثر التغيير في أسعار الفائدة على الأسهم، فعندما ترتفع معدلات الفائدة يتجه المستثمرون إلى الاستثمار في السندات والودائع المصرفية بما سيضعف من الطلب على شراء الأسهم، ومن جهة أخرى فإن رفع سعر الفائدة مُضر للشركات بسبب ارتفاع تكاليف الاقتراض مما سيساهم في خفض أرباحها وبالتالي سيؤثر على أسعار السوقية.

وتتأثر قرارات أسعار الفائدة بالمملكة العربية السعودية بشكل كبير بالتغييرات فى أسعار الفائدة الأمريكية، فعندما يرفع البنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة تقوم السعودية برفع سعر الفائدة.

3 .الدخل القومى
زيادة الدخل القومى يؤدى إلى رفع معدلات الطلب على السلع والخدمات المختلفة والتي بدورها ستؤثر ايجابيًا أسعار الأسهم.

4 .الأحداث السياسية
يتأثر سوق الأسهم السعودى بشكل سريع ومباشر لما يجرى من أحداث في منطقة الشرق الأوسط لوجودها في المنطقة، فالحروب المستمرة في سوريا واليمن والعقوبات المفروضة على ايران تؤثر سلبًا على معنويات المستثمرين، كما أن الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين والتي يمكن أن تعرقل النمو الاقتصادى العالمى والركود الاقتصادى في أوروبا سيكون له تداعياته السلبية أسعار النفط والصادرات السعودية إلى الصين ودول آسيوية أخرى.

وعلى الرغم من النظرة التشاؤمية في الأسواق المالية، إلا أن المملكة العربية السعودية تبرز كواحدة من أفضل الوجهات الاستثمارية في الأسهم العالمية.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة