رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

فضائح طفل الدوحة وعائلته.. حقائق واسرار

بوابة الجمهورية
تتوالى فضائح أفراد العائلة المالكة في قطر، وخارجها .. عمليات نصب ممنهجة واساءات بدنية وانتهاكات جسدية للعشرات من العمالة الاجنبية سواء داخل قطر أو خارجها

نصبوا على مدربين امريكان.. وضربوا عامل انجليزى.. واهانوا مربية سودانية

تتوالى فضائح أفراد العائلة المالكة في قطر، وخارجها .. عمليات نصب ممنهجة واساءات بدنية وانتهاكات جسدية للعشرات من العمالة الاجنبية سواء داخل قطر أو خارجها .. فبعدما افتضح أمر شقيقة تميم المياسة بنت حمد، التي أدخلت شروطا مجحفة على عقود الخادمات والعمال في منزلها بنيويورك لمنعهم من الشكوى ظهر دبلوماسي قطرى عمل بسفارة الدوحة لندن ..بعدما وصف سائقه بأنه "كلب وحمار وعبد أسود" خلال سلسلة من الإساءات البدنية والعرقية,فيما كشفت مربية سودانية تعرضها لانتهاكات جسيمة من قبل أجهزة الأمن القطرية، بسبب مكالمة هاتفية ..

شقيقه تميم لم تسدد الاجر الاضافى

صحيفة "ناشونال" كشفت عن تفاصيل في القضية التي أقامها ثلاثة مواطنين أمريكان ضد المياسة بنت حمد،شقيقه تميم قطر مشيرين إلى أنهم خُدعوا ولم يتلقوا مقابل العمل الإضافي وكانوا يعملون على مدار الساعة دون أجر إضافي.

وحسب الصحيفة، بعث وكيل عن شقيقة أمير قطر المياسة بنت حمد وزوجها برسالة إلكترونية مثيرة للقلق إلى موظف سابق، اتهم الزوجين بعدم دفع أجور عادلة له، وفقًا لما ذكره المحامون الذين قالوا إن الرسالة أثارت مخاوفهم من محاولات المياسة وزوجها تهديد العمال الساخطين الآخرين من تقديم دعاوى ضدهم.

وفي دعوى قضائية جديدة، اتهم المحامون الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، شقيقة أمير قطر الحاكم، وزوجها بـ"الانتقام المسبق"، ما يمثل تحولًا جديدًا محرجًا في قضية أثارت بالفعل ادعاءات بالابتزاز وكشفت العديد من خبايا العائلة المالكة..بعد شكوى ثلاثة موظفين سابقين تفيد بإجبارهم على العمل لمدة تصل إلى 100 ساعة أسبوعيًا بدون أجر إضافي.

مدرب العائلة والمدرس والحارسة الشخصية ..من الضحايا

كانت واحدة من الدعاوى القضائية ضد واحدة من أغنى العائلات في العالم، صادرة من مدرب العائلة الشخصي السابق والمدرس والحارسة الشخصية، حول مزاعم إجبارهم على العمل في بعض الأحيان لمدة وصلت إلى سبعة أيام متواصلة، وإجبارهم على البقاء مستيقظين حتى ينام أولاد الزوجين.

وجاء في دعوى القضية المرفوعة أمام محكمة في نيويورك، أنه في معظم الأوقات، عمل الموظفون أعمالًا إضافية على أعمالهم الأساسية دون أجر إضافي، ولم يحصلوا على أي إجازات، خاصًة أوقات سفر العائلة المالكة في رحلات فاخرة لإيطاليا، واليونان وكرواتيا.

وتشغل المياسة منصب رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، وتفيد التقارير أنها تسيطر على ميزانية شراء بقيمة مليار دولار سنويًا، ما يجعلها واحدة من الشخصيات ذات النفوذ في عالم الفن، حيث تواجه هي وزوجها تهم انتهاك حقوق العمل في نيويوركوالولايات المتحدة.

وذكرت الدعوى "طُلب من العمال توقيع العقود، كما ذكروا أنه أثناء السفر مع الأسرة، لم يحصلوا على إجازات وأثناء هذه الأوقات، يُطلب من جميع الموظفين أن يكونوا في الخدمة في جميع الأوقات بدون أجر إضافي، هذه الشروط غير قانونية أصلًا بموجب قوانين العمل الولائية والفيدرالية".

السخرة فى سفارة قطر لندن

..ويوما بعد يوم يتكشف الوجه القبيح للنظام القطري المتخفي وراء أكاذيب ادعاء المثالية والفضيلة، حيث تأتي الدعوى القضائية ضد المياسة وزوجها، في ذروة قضية أخرى تتعلق بالسخرة، إذ فضح موظف سابق في سفارة قطر بلندن عنصرية الحمدين، وأطلق حملة لجمع مبلغ 25 ألف جنيه إسترليني، بهدف تمويل كلفة الإجراءات القانونية ضد رؤسائه السابقين بالسفارة بسبب التمييز العنصري ضده.

الدبلوماسى وصف السائق انه "كلب وحمار وعبد أسود"

وبحسب ما نقلته صحيفة تليجراف البريطانية، وصف الدبلوماسي القطري سائقه بأنه "كلب وحمار وعبد أسود" خلال سلسلة من الإساءات البدنية والعرقية أثناء عمله في سفارة البلاد في لندن، وفقًا لما أدلى به أمام المحكمة.

,السائق محمود أحمد (79 عامًا)، قال أن عبدالله علي الأنصاري، وهو دبلوماسي يعمل حاليًا كرئيس للمركز الطبي بالسفارة، قد أخضعه وهو سائقه السابق وضابط الأمن الليلي في السفارة، لإيذاء نفسي وجسدي على مر عدد من سنوات. وعامله "كعبد شخصي" كان "تحت الطلب على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع".

وطُرد أحمد، وهو مواطن بريطاني من أصل صومالي، من السفارة في العام 2013، وكان يرغب في دفع قضيته أمام المحكمة منذ سنوات، لكنه لم يتمكن من ذلك لأكثر من عام حتى صدور حكم محكمة الاستئناف في العام 2015 بمنع السفارات من المطالبة بالحصانة الدبلوماسية ضد الموظفين الذين يواجهون دعاوى قانونية. الحكم التاريخي يعني أن أحمد أصبح قادرًا على المضي قدما في قضيته.

50 الف استرلينى ثمن السكوت

ويقول أحمد إنه عُرض عليه تعويضًا لإسقاط قضيته، وإنه في أعقاب الهجومين الجسديين اللذين تعرض لهما على يد رئيسه، غادر السفارة. بعد ذلك بفترة وجيزة، تم الاتصال به من قبل سائق زميل سأل عن مكان وجوده "حتى يتمكن من المجيء لي ومنحي 50 ألف جنيه إسترليني بالنيابة عن [الأنصاري] لإسقاط القضية، وعرض عليّ العودة إلى العمل". أضاف: "لم يكن لدي أي نية للعودة إلى وظيفتي، ولم أوافق على العرض، لأنني أردت العدالة بدلاً من شراء صمتي".

وفى قطر رجال الامير اهانوا المربية السودانية

أما المربية السودانية سحر عبد الباقي الشيخ فتعرضت لانتهاكات جسيمة من قبل أجهزة الأمن القطرية، بسبب عملها في منزل المعارض القطري الشيخ سلطان بن سحيم في الفترة من عام 2013 إلى عام 2017، فتقدمت بشكوى ضد قطر إلى المفوضة السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة في جنيف.

وأكدت المواطنة السودانية، في شكواها،التى اوضحتها قطر يلكيس أنها تعرضت إلى العديد من الانتهاكات القانونية الجسيمة في حقها نتيجة عملها كمربية أطفال في قصر الشيخ سلطان بن سحيم آل ثاني، والذي كانت تعمل لديه منذ عام 2013، وكانت تتمتع بحسن معاملته ومعاملة عائلته.

رجال الامن ضربوا العاملة

وأوضحت أن انتهاكات الحكومة القطرية ضدها شملت تعدي رجال الأمن عليها شخصيًا بالضرب والتعدي اللفظي، مما جعلها ضحية للتعذيب النفسي والجسدي وبما يعد انتهاكًا صريحًا من حكومة قطر للمواثيق الدولية التي تحظر التعذيب.

وأضافت فى شكواها أنها تعرضت لانتهاكات أخرى أيضًا ومنها حرمانها من الحماية القانونية ومن الاتصال بسفارة بلادها السودان في الدوحة، حيث تم اعتقالها من داخل مقر سكنها وعملها داخل قصر الشيخ سلطان بن سحيم آل ثاني، ولم تسمح لها السلطات القطرية بالتمكن من الاتصال بمحامي وهو ما يعد انتهاكًا لحقوقها المدنية.

الحرمان من الرعاية الصحية

وتابعت المواطنة السودانية، أنه تم حرمانها من الرعاية الصحية والحصول على الأدوية أثناء احتجازها في المطار قبل ترحيلها لبلدها السودان وبرغم أنها كانت تعاني من عدة أمراض، لافتة إلى أنه تم إهانتها كامرأة وكعاملة أجنبية وبما يعد جريمة عنصرية وانتهاك للمواثيق الدولية التي تحمي حقوق المرأة وتجرم التمييز العنصري وتحمي حقوق العمالة.

وشددت على أنه تم اعتقالها دون اطلاعها على سبب توقيفها وترحيلها دون موافقة كفيلها، مطالبة المفوضة السامية بالتدخل بحمايتها واسترجاع حقوقها المسلوبة من النظام القطري، إضافة إلى فتح تحقيق مع المسؤولين القطريين المتورطين في هذه الاعتداءات ومحاسبتهم.

السبب مكالمة هاتفيه

كانت المربية السودانية، سحر عبدالباقي الشيخ، قد سردت في الشكوى التي تسلمها محمد النسور، رئيس قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالمفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة إلى الأمم المتحدة، معاناتها الإنسانية مع تنظيم الحمدين، ليس لجُرم ارتكبته أو مخالفة أقدمت عليها، بل فقط سمحت لمخدومها الشيخ سلطان بن سحيم، الموجود خارج البلاد، الذى كانت تعمل مربية لأطفاله، ومشرفة على من يقومون برعايتهم، بأن يتحدث إلى أبنائه من هاتفها الشخصي.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة