إنتخابات بحماس الشباب وفتور المذاق !!!
بقلم - شريف دياب
في إنتخابات حُسمت نتائجها قبل ان تبدأ علي مقعد النقيب ، بعد ان خلت الساحة من مرشحين حقيقيين علي المنصب ، الامر الذي أدي لإحساس عام بعدم وجود إنتخابات علي المستوي الاعلامي للحدث ،في حين عرض سبعة عشر مرشحاً انفسهم علي الجمعية العمومية لتختار فيما بينهم ستة اعضاء في انتخابات التجديد النصفي ، بعد ان تم الدفع ببعض اعضاء المجلس الحالي ، حيث يواجه بعض المرشحين السابقين حالة طعن واضحة علي تواجدهم في المجلس لأكثر من دورتين ، وعلي الجهة المقابلة يري اصحاب الترشح لفترة ثالثة ان القانون تم تعديله ، ولم يخرج متحدثاً واحداً باسم النقابة او عضواً قانونياً ليطلعنا علي صحةالموقف سلباً او ايجاباً ، وعلي غرار نقابة الصحفيين فقد اوقفت بعض المرشحين الذين تجاوزو مدتين متتاليتين ، إعمالاً باللائحة ، فهل قوانين الانتخابات النقابية يختلف من نقابة لأخري طبقاً للوائحها الداخلية؟ ، وعلي اية حال فعملية الطعون التي حددتها انتخابات نقابة المهن التمثيلية والتي بدأت منذ سويعات سوف تنتهي خلال اليومين القادمين ، لنتعرف عن الوضع القانوني للموقف .
وفي المقابل لم يسعي مجلس النقابة بعد لإفساح المجال لتوقيتات متساوية بين كافة المرشحين لعقد برامجهم علي اعضاء الجمعية لعمومية ، داخل مسرح النهار وكأن لسان حال المجلس الحالي لايسعي للتغيير الا فيما ندر ، ومن تم الدفع بهم في المجلس الحالي وبعض أعضاء المجالس السابقة ، قد نالوا رضا النقيب وهو الامر الذي يعتبره البعض ورقة رابحة لما للنقيب من شعبية جارفة يعي هو جيداً ابعادها ، ولا يخفي علي احد ان الإنتخابات مجموعة من التربيطات مُعدة سلفاً ، خاصة مع من يمتلكون خبرات سابقة بهذا المجال ، ما يعني اعضاء الجمعية العمومية هو الدفع بمرشحين لخدمتهم لا لخدمة انفسهم ، وان يكون هناك برامج واضحة لتعظيم موارد النقابة ، مرة اخري وربما عاشرة علي مجلس النقابة القادم ان يدرك ان قوة المجلس في تأثيره وليس في نجاح اوإخفاق من خاضوا العملية الانتخابية ، ولكم في نقابة الصحفيين والمحامين العبرة والمثل !!